فهرس الكتاب

الصفحة 7530 من 20085

يقول الشيخ خالد الغليقة: (لا أعرف في هذا العصر ولا قبله من العصور شخصًا دعا له المسلمون باسمه في قنوتهم وأَمَّن بقية المسلمين على دعائهم إلا سماحة الشيخ محمد ابن صالح العثيمين، ولا أعرف في حياتي رجلًا يسافر إليه حكام هذه البلاد للاجتماع به والسلام عليه وسماع نصحه وإرشاده في بيت من الطين إلا الزاهد ابن عثيمين، ولم أر - حسب علمي - عالمًا من علماء الحنابلة خدم كتب المذهب الحنبلي من جهة تحرير مسائله وتحقيق مناطها والاستدلال لها والإيراد عليها واستنباط حكم النازلة منها إلا العلامة ابن عثيمين.)

ميزات الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (أكثرها من شريط للشيخ محمد بن صالح المنجد)

1 -الشمولية العلمية في شتى مجالات العلم الشرعي

2 -الانضباط في انتاجه العلمية

3 -الأخذ بالقواعد العامة فكثيرا ما يردد رحمه الله اتباع الظاهر في الأحكام كاتباع الظاهر في العقائد بل أوكد لأنه من ألأمور الغيبية

4 -لا يتردد في إعلان توقفه في المسألة

5 -كان يسير على طريقة السبر والتقسم بارعا لافيها وهذا يفيد طالب العلم مثل تقسيم

6 -ذا تحديد دقيق للمصطلحات والمراد منها

7 -يعتني بالفروق الالفقهية وهذه قضية تدل على رسوخه في العلم مثل الفرق بين فروض الصلاة وشروطها

8 -الاعتناء بالقواعد الفقهية الكلية ورد الجزيئات إليها وهذه من صفات أهل الاجتهاد

9 -إيراد المسائل الأصولية وينبه عليها

10 -حسن التدريس فقد برع فيه وأصبح لا يجارى منتفعا بشيخه العلامة ابن سعدي رحمهم الله

11 -اعتناؤه بالطلبة وحسن رعايتهم والتبسط معهم وتفقد حاجاته.

12 -التشاور مع طلابه حول ما يقرر في الدروس واختيار الكتب

13 -الانتظام وعدم السآمة في الدروس وتقديم حق الطلبة على حقوق النفس فقدرتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية

14 -تبسيط المذهب الحنبلي للطلبة وتحبيبهم لكتبه وحثهم على حفظها

15 -يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي لذا فقد اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.

مُنح جائزة الملك فيصل - رحمه الله - العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:

أولًا: تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.

ثانيًا: انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.

ثالثًا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.

رابعًا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.

خامسًا: اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلًا حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.

باشر التعليم منذ عام 1370هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421هـ (أكثر من نصف قرن) .

وفاته:

رزئت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وأحس بوقع المصيبة كل بيت في كل مدينة وقرية موالية له وصار الناس يتبادلون التعازي في المساجد والأسواق والمجمعات وكل فرد يحس وكأن المصيبة مصيبته وحده وأخذ البعض يتأمل ويتساءل عن سر هذه العظمة والمكانة الكبيرة والمحبة العظيمة التي امتلكها ذلك الشيخ الجليل في قلوب الناس رجالًا ونساء صغارًا وكبارًا؟ امتلأت أعمدة الصحف والمجلات في الداخل والخارج شعرًا ونثرًا تعبر عن الأسى والحزن على فراق ذلك العالم الجليل فقيد البلاد والأمة الإسلامية. وصلى على الشيخ في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ الآلاف المؤلفة وشيعته إلي المقبرة في مشاهد عظيمة لا تكاد توصف، ودفن بمكة المكرمة ودفن بمقبرة العدل قريبا من شيخه العلامة ابن باز رحمه الله. إن القبول في قلوب الناس منة عظيمة من الله لمن يشاء من عباده، ولقد أجمعت القلوب على محبته وقبوله.

ـ [أبو رزان] ــــــــ [06 - Aug-2008, مساء 09:51] ـ

رحم الله الإمام وأسكنه فسيح الجنان بمنه وكرمه

ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [06 - Aug-2008, مساء 10:13] ـ

رحمة الله عليه، قد كان مثالًا حيًا للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن.

ـ [محكم] ــــــــ [07 - Aug-2008, صباحًا 06:15] ـ

أشكرك أخي أبا رزان وكذلك شرفي مرور أخي أبي حازم وأتمنى ألا نعدم فقهاء موسوعيين أمثال شيخنا ابن عثيمين فهذه الأمة ولود

ـ [الملتزم بإذن الله] ــــــــ [07 - Aug-2008, مساء 06:28] ـ

رحم الله شيخنا رحمة واسعة .. وجزاكم الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت