فهرس الكتاب

الصفحة 7603 من 20085

ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 06:00] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا أحبكم في الله

ـ [عبدالرحيم بن علي الجزائري] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 08:47] ـ

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله وحشرنا الله واياك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يظلنا يوم القيامة في ظله يوم لا ظل الا ظله.

ـ [خلوصي] ــــــــ [16 - Aug-2008, مساء 11:15] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا أحبكم في الله

أحبك الله الذي أحببتنا فيه ....

و من حق المحبة أن تساعد أخاك الضعيف هذا فيما كلفه الاساتذة به من"تنشيط الموضوع"و"تجريد و سرد"المؤلفات المتقدمة و المتأخرة في المسالة!!!!:)

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله وحشرنا الله واياك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يظلنا يوم القيامة في ظله يوم لا ظل الا ظله.

آمين و إياكم أخي الكريم ...

و هلّا ساعدت إخوتك هؤلاء الذين تحبهم في الكتابة في الموضوع ... و كذلك إثراء الموضوع الآخر ذي الصلة"قصص الحب في الله "

جزاكم الله خيرًا جميعا ... و بارك الله فيكم.

ـ [أبو عبد الله الشاوي] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 02:02] ـ

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله

هل وصلت النسبة الان الى 19/ 202

ـ [خلوصي] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 07:18] ـ

أحبك الله الذي أحببتنا من أجله

هل وصلت النسبة الان الى 19/ 202

بارك الله فيك ... لكأني بك قد عرفت السر:)

أهلا و سهلا بك في قافلة المتحابين ... أربح تجارة بأقل النفقات!! و أسلم سفينة للنجاة .. أفلا تخبر من حولك عن مركبنا هذا يا ابا عبدالله؟!

ـ [محمد سعيد 1] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 12:25] ـ

الحب في الله سبب في دخول الجنة، فهي من الأعمال الصالحة التي تستوجب حسن الثواب، ولها ثواب خاص

روى الترمذي بسند حسن صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء.

، وأخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله عبادًا ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ:"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رواه أحمد ورجاله ثقات.

ومن عجيب حب السلف لبعضهم:

في البخاري وغيره عن عبد الرحمن بن عوف قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالا ً، فأقسم لك شطر مالي، وانظر أي زوجتيَّ هويت نزلت لك عنها فإذا هي حلت تزوجتها، فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك ولكن هل من سوق ٍ فيه تجارة؟.

* وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لابنه الحسن: يا بني الغريب من ليس له حبيب.

* وقال الحسن البصري: إخواننا أحب إلينا من أهلينا، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا.

*، وقال بعض السلف إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي.

* وهؤلاء سافروا فلما أظلم عليهم الليل دخلوا غار وكان البرد شديد وليس للغار باب فانظروا لروعة فعل أحد المحبين يقول فقمت مقام الباب أي أنه اشتغل في تلك بعمل جسده بابا للغار حتى لا يدخل البرد فيؤذي أحبابه.

وأختم بهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله:

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

فما كل من تهواه يهواك قلبه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفا

إذا لم يكن صفو الود طبيعة * * * فلا خير في ود يجيء تكلفا

ولا خير في خِل ٍ يخون خليله * * * ويلقاه من بعد المودة بالجفا

وينكر عيشا ً قد تقادم عهده * * * ويظهر سرا ً كان بالأمس قد خفا

سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت