ـ [المرجح] ــــــــ [13 - Aug-2008, صباحًا 09:35] ـ
ولا يخفى أنّه في حال مباشرة هذا العمل قد لا يسع التحرز من المذي وهو ماء أبيض لزج رقيق يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه، وهو من النجاسات التي يشقّ الاحتراز منها، الأمر الذي لا يبعد أن يخالط الريق حال مباشرة هذا الفعل.
ـ [إبراهيم الشيخ] ــــــــ [13 - Aug-2008, صباحًا 11:55] ـ
رابط ذو صلة
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [13 - Aug-2008, مساء 01:56] ـ
أحسن الله الى الشيخ فركوس، وصدق والله فهذا أمر وان كان من المباحات الا أنه مستقذر للغاية تعافه النفوس السوية والفطر السليمة! والمسألة التي تكلم فيها الفقهاء هي"اللحس"بينما الصورة التي سأل عنها ذاك السائل هي"المص"! ولا شك أن لعق ذكر الرجل دون مصه لا يلزم منه بالضرورة ما هو واقع لا محالة من مخالطة المذي الخارج منه للعاب المرأة وابتلاعها له! ولعل الفقهاء رحمهم الله لو سئلوا عن"المص"على هذه الصورة لنصوا على كراهته واستقذاره صراحة، فهذه العلة التي ذكرها الشيخ وجيهة جدا، والله أعلم!
لآ أعتقد أن هناك فرق في حصول مخالطة المذي الخارج من المرأة أو الخارج من الذكر بين المص واللحس كلاهما يعلق على اللسان.
قد يقال أنه لا ينبغي لأنه مستقذر للغاية والمستقذر جاء عن بعض السلف تحريمه كما في بعض الحيوانات أو يقال أنه مضر طبا"وهذا يكفي في تحريمه إذا ثبت من الناحية الطبية أو يقال أن فيه مخالطة للنجاسة لأنه لا يخلو فرج المرأة من الرطوبة غالبا"ورطوبة فرج المرأة هي ماء أبيض متردد بين المذي والعرق يخرج من فرج المرأة وذهب جمهور العلماء إلى نجاسة رطوبة الفرج الخارجة من باطنه لأنها حينئذ رطوبة داخلية.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 06:03] ـ
ما شاء الله، لفتة طيبة جدا من المشرفين، بارك الله فيهم، أن عدلوا عنوان الموضوع .. فقد كان في ألفاظه بعض الثقل الذي يصدم الناظر اليه حقيقة، ومع أنه لا حرج في العلم، الا أنه من المستحسن الدخول الى أمثال تلك المسائل برفق، سيما ومطالعة المنتدى مفتوحة لكل أحد، وليس لطلبة العلم وفقط ..
فجزاهم الله عنا خيرا.
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [14 - Aug-2008, مساء 06:25] ـ
هذا أمر نسبي قد يكون من الأفضل أن يعدل العنوان وقد يكون من الأفضل بقاء العنوان على ماهو عليه.
ـ [الحُميدي] ــــــــ [15 - Aug-2008, صباحًا 12:09] ـ
شكر الله لك أخي أبا الفداء .. وعندي بعض الملاحظات ..
أحسن الله الى الشيخ فركوس، وصدق والله فهذا أمر وان كان من المباحات الا أنه مستقذر للغاية تعافه النفوس السوية والفطر السليمة! والمسألة التي تكلم فيها الفقهاء هي"اللحس"بينما الصورة التي سأل عنها ذاك السائل هي"المص"! ولا شك أن لعق ذكر الرجل دون مصه لا يلزم منه بالضرورة ما هو واقع لا محالة من مخالطة المذي الخارج منه للعاب المرأة وابتلاعها له! ولعل الفقهاء رحمهم الله لو سئلوا عن"المص"على هذه الصورة لنصوا على كراهته واستقذاره صراحة، فهذه العلة التي ذكرها الشيخ وجيهة جدا، والله أعلم!
لقد قلتَ بأن هذا الأمر مباح،والكلام الذي أتيت به بعده يصادمه،ومسألة أن هذا الأمر مستقذر فهذا باعتبار طبائع الناس فهناك من يستقذره،وهناك من يراه من كمال حقية الاستمتاع بزوجه،
و ليس بالتعميم الذي ذكرته .. ؟
أما (المص) و (اللحس) فلا فرق بينهما إلا في الكيفية .. ، وأما النتيجة فواحدة.
والواقع أن هذا مما ابتليت به الأمة من التأثر بثقافة الغرب الكافر الذي مسخت فطرته حتى صار يتلذذ بأمور تقشعر منها أبدان الأسوياء، وهذا يعرفه من خبر حالهم في تلك المسائل، لعنهم الله!
فإذا أشرت بـ (هذا) إلى (المص) و (اللحس) ،فإنهما موجودين في الأمة قبل قيام حضارة الغرب، وهذا ما يفيده النقولات المسطورة أعلاه عن الأئمة الأعلام،مما يدل على ان هذا ليس مما ابتليت به الأمة من التأثر بالغرب الكافر ..
وننتظر منك الإفادة اخي الفاضل ..
ومما يدخل في هذا السياق أيضا،الاستمتاع بدبر الزوجة دون ايلاج، وكذا استمناء الزوجة لزوجها، ..
وأنقل من رسالة لطيفة اسمها (قرة العيون بشرح نظم ابن يامون في النكاح الشرعي وآدابه) لأبي محمد التهامي كنون الإدريسي الحسني رحمه الله،بخصوص ما ذكرت،قال:"وأما التمتع بظاهر الدبر فيجوز ولو بوضع الذكر عليه،إلا أنه يُتقى سدا للذريعة، وخوفا من تحريك شهوتها، ..."
وقال:"فرع: يجوز للزوج أن يستمني بيد زوجته، وأما بيد نفسه فالجمهور على تحريمه كما في النصحية ..." (ص:61) ط.دار الرشاد. سنة 2003.
وأما استمناء الزوج لزوجته ... ؟
ـ [كلنا دعاة] ــــــــ [15 - Aug-2008, مساء 02:58] ـ
ولا يخفى أنّه في حال مباشرة هذا العمل قد لا يسع التحرز من المذي وهو ماء أبيض لزج رقيق يخرج عند المداعبة أو تذكر الجماع أو إرادته، وقد لا يشعر الإنسان بخروجه، وهو من النجاسات التي يشقّ الاحتراز منها، الأمر الذي لا يبعد أن يخالط الريق حال مباشرة هذا الفعل.
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
(يُتْبَعُ)