فهرس الكتاب

الصفحة 7651 من 20085

مؤتمرات ومؤامرات [3] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn3) ، مظاهرات ومغامرات-لا لها عند الله عدد ولا مقدار [4] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn4) - هدم بلا بناء، وصفة بلا معنى [5] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn5) ، وهذا معلوم لا يحتاج إلى برهان، فهم كأنما رباهم نبي، وغيرهم رباهم غبي، فهذه ميزة تكاد تنطبق على كافة آرائهم، وعلماء البلاط يصفقون لهم، ويستمطرون بذكرهم-عفوًا بدارهمهم-الرحمات [6] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn6) ، فآراؤهم تحمل دائمًا عوامل النصر، ورؤية حقيقية من أجل مجتمع أفضل ومرجعية علمانية موحدة، نكون أو: لا نكون، يتحدثون عن المسلمين بلغة التشاؤم، وسوء الخاتمة، لأن بدايتهم مشرقة، وبداية غيرهم محرقة، سفراء الوحي وحراس العقيدة-بالحاء بدل العين-خضعوا لإملآت الإدارة الأمريكية الصليبية حين قررت أن الإسلام يساوي الإرهاب [7] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn7) ، وأعلنوا النفير العام بأجهزتهم و (علمائهم!) على الإسلام باسم محاربة الإرهاب، وعلى المسلمين باسم محاربة التطرف، فكانوا أكثر أمريكية من الأمريكيين، مع همجية وعشوائية وشائعات وإشاعات، وانتهاكات لا نظير لها في تاريخ الإنسانية كلها سواء ما تم باكونتانمو تمارة، أو: المعارف، أو: بسجن عين برجة، أو: بسجن سلا، أو: بسجن المركزي بالقنيطرة، أو: غيرها، مصائبهم لا تمحوها مياه البحار، ولا يحصيها الرجل الفصيح في الكلام، ولا تُنسى بمرور الزمان، أيام حزينة، وأحكام بلا جريمة، وتهم جاهزة بلا بينة، وحضارة خليعة، وعدالة معطلة، وأقلام حاقدة، وتبعية خانعة، والعري (أبْكى العيون، وأنكأ القلوب، وَفَتَّ في الأعضاد، وفتت الأكباد) [8] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn8) والصالح في البلاد من يقارع الفساد، فساد لو كتب على آماق البصر، لكان عبرة لمن اعتبر. و (من لم يعتبر فقد خسر .. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للسجيّ من الخليّ) [9] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn9) .

وأقلام الصحافيين معطلة، وخصومة الأراذل، ونوم الأكابر، وتهريج في بعض القنوات الفضائية (الأولى، والثانية) ، وهدم في بعض الصحف بشكل عشوائي: (فبشر إذًا أهل المقابر بالحشر) . فهنا يحسن قول القائل:

وليبك على الإسلام من كان باكيًا * فقد حطم الأعداء ما كان باقيًا

للأسف نحن في زمان صار فيه الفساد قاعدة، وأهل الفساد في بلادنا محفوظون محظوظون ملحوظون، وأهل الشرف والعفاف منبوذون مضطهدون مُحََارَبون، ولله در القائل:

أينما نظّمت عقول ضعافٍ * من نظام المهيمن الديان

إيهٍ عصرَ العشرين ظنوك عصرًا * نَير الوجه مُسعد الإنسان

لست نورًا بل: أنت نار وظلم * مُذ جَعلت الإنسان كالحيوان

فالشباب المسلم المتمسك بدينه، والمستمسك بكتاب الله عز وجل وسنة المصطفى-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-في هذا الزمان الذي أجمعت فيه قوى الشر-من الصليبيين والصهيونيين والملحدين والمصفقين لهم-على محاربة كل ما له صلة بالإسلام لمن أعظم أولياء الله الصالحين. وفيهم أقول:

فَازَ ذَوُو الإيمَانِ بِالْوِلاَيَهْ لِلَّه بِالْعِلْمِ وَبِالدِّرايَهْ

وأكْرَمُ التُّقَاةِ عِنْدَ اللهِ أَطوَعُهم لَهُ بلاَ تَبَاهِ

فَقِيمَةُ الْوَليِّ فِي كرَامتِهْ تدُلُّ بِالْفَْضْلِ عَلى مَكَانَتِهْ

أقلام الظالمين تتكلم، وقلوب المظلومين تتألم، وشياطن الصهاينة والصليبية تتظلم، أقلام كتابنا تحب رشق الإسلام بالألسنة، ومشق أهله بالأسنة، لغتهم مقبوحة منبوحة مشقوحة، مقالات تطعن الإسلام وأهله باسم محاربة (التطرف) . (مصيبة لا لَعَا لها. ومعضلة لا أبا الحسن لها) . مؤلفات ومقالات لو وزنت بالفحم أو: كتبت به كان كثيرًا في حقها.

مقالات في جرائدنا تجرح الإسلام باسم الدفاع عن الإسلام، لا يحسن مثلها الشيطان. (يخط في الرق خطًا كأنه خط شيطان) . (لا لها عند الله عدد ولا مقدار) [10] ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=18967#_ftn10) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت