فهرس الكتاب

الصفحة 7766 من 20085

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [31 - Aug-2008, صباحًا 03:51] ـ

جعلنا الله من المتقين ..

وليس من سوء الأدب وصف سوء الأدب بأنه سوء أدب ...

وفي الكتاب والسنة مستبشعات في الوصف .. هي عين العدل لأنها صادفت محلًا ..

أما من كذب فوصف الناس بما ليس فيهم .. فقد خرج من حد النصح إلى حد البهتان ..

أو ذكر ما يراه حقًا من صفات مستبشعة في البعض =في غير سياقه وموضعه فقد تعدى حد النصح إلى حد الغيبة والعياذ بالله ..

وكل ذلك سوء أدب ..

ولو نص صاحب الكتاب على أخطاء وضلالات من يرد عليهم كما نصصنا نحن على ما في كتابه من سوء أدب وقيح =لما عبناه ...

ولو تجاوزنا نحن وصفه بسوء الأدب وزدنا عليه أوصافًا نتهمه به هي كذب أو لا تليق بسياق الكلام لكنا مثله في سوء الأدب ...

يا أختاه ...

قد عرفناه فوصفناه ...

ذقنا الحنظل ...

فوصفنا الحنظل ...

أما صاحب الكتاب فقد جار وأساء الأدب ... هذه حاله ... شئتِ أم أبيتِ ... يصف لك حاله من يراه أصاب من الحق في المسألة أكثر مما أصابه مخالفوه .. فكانت شهادة غير مجروحة ..

والله يفصل بينه وبين مخالفيه بعدله سبحانه ...

ـ [أبو رقية الذهبي] ــــــــ [31 - Aug-2008, صباحًا 04:06] ـ

وهذه واحدة بمناسبة أدبه مع الألباني ...

(( وأما الذي منع الألباني -رحمه الله- [أي من لقاء أبي رحيم] في نظري: استبداده برأيه، وهذا خلق ضعف سببه جفوة الاستعجام أمام العنصر العربي .... ) ).

ما شاء الله يا أبناء الخير!!

كل هذه الردود على أخينا أبي فهر؛ لأنه غار على عرض العلماء؟!

كل هذه الردود للدفاع عن صاحب هذا «الهراء!» ؟!

ثم تستهدفون أخانا أبا فهر، وتتهمونه بسوء الأدب، والجفاء .... ؟!

وكان الأولى بكم أن تشمئز نفوسكم من هذا الكلام الخبيث!؛ لا أن تدافعوا عن صاحبه!!.

أما بخصوص بحثه العلمي!؛ فلا تثريب على مجتهد؛ فالكل مأجور إما أجرًا واحدًا، وإما أجرين.

?وبمناسبة الأدب!؛ نسأل صاحبة الموضوع عن مرادها بقولها:

رَدَّ فيه على بعض (( المتعالمين ) )!

فمن قَصَدْتِّ بهؤلاء (( المتعالمين ) )! يا تُرَى؟ (لا أظن قصدكِ يخفى على لبيب)

وإن المرء لَيَرَى القذى! في عين أخيه، ولا يرى الجذع!! في عينه.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [31 - Aug-2008, صباحًا 04:13] ـ

هذه التي اتهمتني بسوء الأدب .. رددتُ عليها -أولًا-محسنًا الظن =ِأنها كغيرها من أعضاء المنتدى لها بعض الحق في ألا يُتجاهل كلامُها ..

ثم رأيت بعض تعليقاتها على مواضيعي ... فأسفتُ لردي عليها هاهنا ...

والحمد لله على الإسلام والسنة والعقل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت