فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 20085

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 10:37] ـ

جزاك الله خيرًا، وبارك فيك.

كما أن في حكم تارك الصلاة شقين؛

أحدهما: فقهي،

والآخر: عقدي.

فمن لم يكفر تارك الصلاة لأدلة يذكرها؛ فالخلاف معه فقهي،

ومن لم يكفر تارك الصلاة لأنه يرى عدم كفر تارك جنس العمل؛ فالخلاف معه عقدي.

جزاكم الله خيرًا على التنبيه.

ـ [الباحث فارس] ــــــــ [13 - Apr-2007, مساء 10:57] ـ

على رسلكم يا أخوة كيف تنكرون الخلاف في كفر تارك الصلاة حنانيكم حنانيكم:)

يا اخوان ليس كل دعوى اجماع يسلم بها فهناك اجماع ظني الثبوت وظني الدلاله وهناك اجماع ظني الثبوت قطعي الدلاله وهناك اجماع قطعي الثبوت ظني الدلاله

فالاجماع الذي ينقله عبدالله بن شقيق من (( أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا لايرون في عمل تركه كفر الا الصلاة ) )لو سلمنا جدلا أنه قطعي الثبوت فلا يمكن اطلاقا أن نسلم أنه قطعي الدلاله لسبب بسيط جدا وهو أن هذا الاجماع يسعه ما يسع الحديث (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) )أي أن لفظ كفر محتمل للكفرين الأكبر والأصغر ولهذا لانجد غرابه في أن الامام الألباني رحمه الله تعالى وهو الذي حسّن أثر ابن شقيق يفتي بعدم كفر تارك الصلاة تكاسلا وكان يصرح رحمه الله أن تأول الاجماع أولى من تأول الحديث أي أن ما وسع الحديث يسع الاجماع.

أرجوا من الاخوة عدم التعصب وعدم الجرأة على تكفير أعيان من لايصلون من المسلمين حتى مع ترجيح القول بكفر تارك الصلاة تكاسلا فان الحكم على المعين له شروط وضوابط مرعية في المجمع عليه فضلا عن المختلف عليه فقد شهدنا في زماننا هذا غلو ظاهر في التكفير بدأ من خلال انكار الخلاف في تكفير الصلاة وتكفير أعيان من لايصلون دون اعتبار الموانع وان شاء الله تعالى أضع موضوع ابين فيه كيف غلوا في ذلك.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 12:10] ـ

جزاك الله خيرا

هذا من التأويل المذموم لا المحمود لأنه بيّن البطلان

لأنه يلزم على قولك أن الصحابة لا يرون في عمل تركه كفر أصغر إلا الصلاة وهذا بيّن البطلان لأنه يلزم منه أنهم رضي الله عنهم لا يرون أن الحلف بغير الله شركا أصغر ولايرون العبد إذا أبق من سيده كفر كفرا أصغر ولا يرون المنتسب الى غير قومه كفر كفرا أصغر ولا يرون الأتي امرأته في دبرها كافرا كفرا أصغر وووو غير ذلك مما جاء في النصوص

وإذ بطل الملزوم بطلانا بينا بطل اللازم بطلانا بينا

فيا أخي التأني التأني

فهذه المسائل الكبيرة لا تأخذ بهذه السهولة وهذه السطحية من البحث

ولو فكرت جيدا وأعطيت المسألة حقها من البحث لما كتبت ما كتبت

لأن ما كتبته ضعيف من الناحية العلمية والنظر ولا يرضاه كلا الطرفين الموافقين لك والمخالفين

ولم أر في كلام الإخوة أي تعصب ولكن لأنك مقتنع بقول لا تتصور أن يكون الحق في خلافه في يوم من الأيام رأيت أن كلام الإخوة فيه تعصب

وليس في تكفير من كفره الله ورسوله جرأة بارك الله فيك

وكثير من العلماء تبنوا هذا الرأي فهل هم متجرؤون؟!

وشروط التكفير معلومة عند الإخوة

وليس تكفير تارك الصلاة له علاقة بالغلو في التكفير ومذهب الخوارج سامحكم الله وغفر لكم

ماذا عسانا نقول نصيحتي لك الإجتهاد في طلب العلم والاطلاع على الخلاف والتعمق في البحث

بارك الله فيك

ـ [أبو عمر الكناني] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 01:25] ـ

الأخ أمجد وفقك الله:

لوتأمّلت في الأمثلة التي ذكرتَها لوجدتها في أفعال لا في تروك. وعليه فهو تأويل ممكن وليس مذموما ولا ظاهر البطلان كما زعمت.

وبخصوص المسألة أرى أن من لم يكفر تارك العمل (ومنه الصلاة) لأدلة يذكرها فالخلاف معه فقهي.

ومن لم يكفره لأن العمل ليس من الإيمان فالخلاف معه عقدي ..

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [14 - Apr-2007, صباحًا 06:41] ـ

الأخ أسامة ..

السلف في كل مقام بحسبه،وهم ـ في بحثنا هذا ـ كبار التابعين وأتباعهم.

أخي الباحث،أود أن أنبه إلى نقاط ونحن نتناقش في هذه المسألة:

الأولى: لا أحد يشك أن المسألة ليست من الإجماع القطعي في دلالته وثبوته،وإلا لكان منكره كافرًا، بل هو من الإجماع الظني.

الثانية: دعنا نفترض أننا نناقش المسألة قبل أن يولد العلامة الألباني،أو ابن باز أو غيرهم من أئمة هذا العصر ـ رحمهم الله جميعًا ـ حتى لا نتوقف عند أقوال المتأخرين فضلًا عن المعاصرين.

الثالثة: لم أر أحدًا من الإخوة كفّر أحدًا بعينه بسبب تركه الصلاة! فما علاقة تكفير الأعيان في بحثنا هنا؟!

وأين التعصب الذي ذكرت؟!

إنما نبّه الإخوة فقط إلى مفاصل الموضوع فقهيًا وعقديًا.

وأخيرًا .. فإن التوقف في تكفير من كفّره الله ورسوله ـ عند من ثبت عنده ـ لا يقل خطرًا عن تكفير من لم يكفره الله ولا رسوله،فكلاهما من الحرج الذي يجب أن يسلم منه قلب المؤمن.

ولننطلق في بحثنا على بركة الله،مراعين في ذلك طريقة أهل العلم في البحث، نستدل ثم نعتقد،لا العكس.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت