فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 20085

ـ [الحمادي] ــــــــ [16 - Apr-2007, صباحًا 12:51] ـ

لتوضيح الأمر للقراء:

حديث حذيفة رضي الله عنه -المذكور في المشاركة رقم (19) - لا يخالف القولَ بكفر تارك الصلاة والاستدلال به هنا خطأ

فحديث حذيفة واردٌ في عذر هؤلاء بالجهل، فهم (لا يدرون ما صلاة ... )

وهذه مسألة أخرى

فهذا مبلغهم من العلم، ولذا نفعتهم شهادة ألا إله إلا الله

ـ [صالح الثويني] ــــــــ [16 - Apr-2007, صباحًا 06:00] ـ

جزاكم الله خيرًا على المشاركة ...

وبخصوص المسألة أرى أن من لم يكفر تارك العمل (ومنه الصلاة) لأدلة يذكرها فالخلاف معه فقهي.

هذا القول مخالف لمنهج السلف الصالح في عدم تكفير تارك جنس العمل بالكلية. والمسألة بحثت كثيرا والامر فيها واضح ... !.

أبو عمر الكناني وفقه الله للخير يعلق على فتوى للشيخ صالح الفوزان في المسألة

الفتوى:فضيلة الشيخ وفقكم الله هناك من يقول أن تارك جنس العمل بالكلية لا يكفر وأن هذا القول قولٌ ثاني للسلف لا يستحق الانكار ولا التبديع فما صحة هذه المقولة؟

الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:هذا كذاب الي يقول هذا الكلام كذاب كذب على السلف السلف ما قالوا أن الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شيء أنه يكون مؤمن، من ترك العمل نهائيا من غير عذر ما يصلي ولا يصوم ولا يعمل أي شيء ويقول أنا مؤمن هذا كذاب، أما الي يترك العمل لعذر شيء ما تمكن من العمل نطق بالشهادتين بصدق ومات أو قتل في الحال فهذا ما في شك إنه مؤمن لأنه ما تمكن من العمل ما تركه رغبة عنه أما الذي يتركه لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يتجنب المحرمات ولا يتجنب الفواحش هذا ليس بمؤمن ولا احد يقول أنه مؤمن الا المرجئة.أهـ

أبو عمر يقول:هذا من تجاوزات الشيخ الفوزان غفر الله له .. !

والشيخ ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكون كلامه فصل الخطاب ..

وكل قول خالف الكتاب والسنة واقوال أئمة السلف فليس له عندنا إلاّ عرض الحائط

لاتعليق!!.

والامر كما ذكر الشيخ عبدالله:

كما أن في حكم تارك الصلاة شقين؛

أحدهما: فقهي،

والآخر: عقدي.

فمن لم يكفر تارك الصلاة لأدلة يذكرها؛ فالخلاف معه فقهي،

ومن لم يكفر تارك الصلاة لأنه يرى عدم كفر تارك جنس العمل؛ فالخلاف معه عقدي.

ومن اللطائف عند أبي داود في سننه (باب في رد الإرجاء) واورد فيه حديث جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة) .

ـ

وأخيرًا .. فإن التوقف في تكفير من كفّره الله ورسوله ـ عند من ثبت عنده ـ لا يقل خطرًا عن تكفير من لم يكفره الله ولا رسوله،فكلاهما من الحرج الذي يجب أن يسلم منه قلب المؤمن.

تنبيه مهم ياشيخ عمر فجزاك الله خيرا.

ـ [الناصح الصادق] ــــــــ [16 - Apr-2007, مساء 06:06] ـ

لتوضيح الأمر للقراء:

حديث حذيفة رضي الله عنه -المذكور في المشاركة رقم (19) - لا يخالف القولَ بكفر تارك الصلاة والاستدلال به هنا خطأ

فحديث حذيفة واردٌ في عذر هؤلاء بالجهل، فهم (لا يدرون ما صلاة ... )

وهذه مسألة أخرى

فهذا مبلغهم من العلم، ولذا نفعتهم شهادة ألا إله إلا الله

بالطبع لا يخالف و أنا أكفر بترك الصلاة بعد وجود شروط و إنتفاء موانع

و الإستدلال بحديث حذيفة في نقض مذهب من يرى كفر من يترك الصلاة من غير البحث في وجود الشروط و إنتفاء الموانع صحيح

و كذا الإستدلال بحديث حذيفة في نقض مذهب من يطلق تكفير الكفر الأكب أعيان من يترك الصلاة في عصرنا هذا و في هؤولاء التاركين من يعتقد بأنّ ترك الصلاة عن عمد ليست كفر أكبر.

و كأنّهم جعلوا الصلاة لا بد منها في مطلق الإيمان و لا يهم أن يكون معذورا من لم يصلي أم لا يعني كأنّهم جعلوا ترك الصلاة كدعاء غير الله (في حكم الدنيا كفار و في الآخرة أمرهم إلى الله إن كانوا معذورين) . (و هذا بالطبع على مذهب بعضهم)

و لهذا استدل الإمام العلامة الألباني رحمه الله بحديث حذيفة رضيّ الله عنه في الرّد على طوائف ممن يذهبون إلى هذا المذهب و تعسّر على البعض فهم إستدلال الألباني لعدم رسوخهم في هذا العلم

و الله أعلم

و أنّبه أنّ مصطلح جنس العمل مختلف بين النّاس في تحديد المقصود به و عند التحقيق تجد أنّ كثير من الإختلافات في هذا الأمر لفظية

و أعيد و أكرر مسألة التكفير بترك الصلاة بعد وجود الشروط و إنتفاء الموانع لا يلزم منها أنّه يكفر دائما من يترك جميع عمل الجوارح الصالح (و لا يدخل في عمل الجوارح في كلامي ما لا بد منه في مطلق الإيمان من عمل القلب و اللسان) .

فيوجد حالات يكون فيها الشخص تارك لجميع عمل الجوارح عن عمد و من دون عذر و لا يكون تاركا للصلاة

و الأصل عندي بأنّه ليس بكفر من يترك جميع عمل الجوارح الصالح إلا إن تضمّن هذا الترك ما هو كفر

و الله أعلم

و في الختام أقول:

الإختلاف عقدي بين من يكفر بترك الصلاة و بين من لا يكفر بترك الصلاة

و كذا الإختلاف عقدي بين من يكفر بترك جميع عمل الجوارح الصالح و بين من لا يكفر بترك هذا

و كذا الإختلاف عقدي بين من يجعل أعمال الجوارح الصالحة من الإيمان و بين من لا يجعلها من الإيمان

فالتكفير أمر ينبغي أن يعتقده شخص في قلبه و يؤمن بأنّه حكم الله

و الله أعلم

و بالمناسبة أتوجه للأخ (أبو عمر الكناني) بالشكر في صدعه بالحقّ في كثير من جوانب مسألة ترك جميع عمل الجوارح الصالح

و صلى الله على نبيّنا محمّد و سلّم تسليما كثيرا و تبارك اللّه عزّ و جلّ

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت