ـ [حمد] ــــــــ [23 - Sep-2008, مساء 05:25] ـ
لدي جمع بين الأحاديث، ما رأيكم فيه:
من كان حريصًا على قيام رمضان، ويستطيع أن يقوم في بيته. يقال له: الصلاة في بيتك أفضل.
ومن كان فيه ضعف همة فنقول له: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [24 - Sep-2008, صباحًا 01:17] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
لدي جمع بين الأحاديث، ما رأيكم فيه:
من كان حريصًا على قيام رمضان، ويستطيع أن يقوم في بيته. يقال له: الصلاة في بيتك أفضل.
ومن كان فيه ضعف همة فنقول له: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.
من كان فيه ضعف همة؟ لعل الأمر أشدُّ من ذلك، فالحق أن كثيرا من الناس، في زماننا هذا، لا يحسنون تلاوة القرآن، ويريدون ألا يفوتهم ثواب القيام، فهؤلاء لن يصلوا القيام إلا أن يصلي بهم من يحسن التلاوة (والصلاة والقيام)
وأنا أكره أن يَدَعُوا سُنَّةً صحيحة، وصلاتهم بصلاة رجل، خيرٌ من تركهم إياها، وما لا يُدرك كله لا يُترك كله،
فأما الأفضليَّة فالذي صرَّح به النبي صلى الله عليه وسلم هو القول الفصل،
والله تعالى أجلُّ وأعلم
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [24 - Sep-2008, صباحًا 03:28] ـ
ألا يكون الخشوع له دور في التفضيل؟؟؟
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [24 - Sep-2008, صباحًا 06:46] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
قولك يا أبا مريم
(فأما الأفضليَّة فالذي صرَّح به النبي صلى الله عليه وسلم هو القول الفصل) .انتهى.
لا يخلو من ضعف (مع تقديري لك) .. لو كان"التصريح"يَحمل"القول الفصل" (كما هو ظاهر عبارتك) لمَا قال أحدٌ بسُنّيّة أداء قيام شهر رمضان في جماعة .. لا شكّ - أخي الكريم - أن للحديث فقه ودراية (انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام 22/ 225) ، وقد قيل للإمام أحمد، إمام أهل السُّنّة والجماعة: الصلاة في الجماعة أحب إليك، أم يصلي وحده في قيام شهر رمضان؟ قال: يعجبني أن يصلي في الجماعة، يُحيِي السُّنّة. قال ابن راهُوْيَه (تعليقا على جواب أحمد) : أجاد، كما قال. (انظر: مسائل الكوسج 2/ 757 - 756) .
ولا شك أن المسألة فيها تنازع وسعة .. والله أعلم.