ـ [أم أحمد المكية] ــــــــ [26 - Aug-2007, مساء 08:11] ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل على هذا الطرح المهم، وقد أشكلت هذه المسألة على طالباتي المغتربات وكن يسألنني عنها،
حيث أن لهن أهل لم يسلموا، وفي الإجازات يسافرن إليهم، وكن يتقربن إليهم بالمعاملة الحسنة والهدايا، مع ما في قلوبهن من محبة طبيعية، فخفن أن يقدح هذا الأمرفي عقيدة الولاء والبراء.
وقد أجبت عليهن بأن هذه المحبة الطبيعية، والمحذور هو المحبة الإيمانية، ففرحت اليوم بفتوى الشيخ البراك حفظه الله تعالى وبارك في علمه.
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 12:11] ـ
الحمد لله
في النفس - شيوخنا الكرام - شيء من تشبيه حب الزوجة الكتابية بحب الأبوين الكافرين .. فإن الرجل لا يملك إلا أن يحب أبويه وإن كانا كافرين لأنهما أنجباه .. أما الزوجة فإنه يوم نكحها كانت كافرة .. فكيف طابت نفسه أن ينكحها؟! .. وطبعا قبل الدخول بها والمعاشرة والأيام، لا يكون في قلبه هوى لها يمكن اعتباره شيئا.
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 01:50] ـ
فكيف طابت نفسه أن ينكحها؟!.
لأن الله أباحها.
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 02:05] ـ
إلا أنّه يستحب الزواج من ذات الدّين من المسلمين
بارك الله فيكم يا شيخ عبد الرحمن السديس
و لي استفسار حول هذه الآية: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية} [ (22) سورة المجادلة]
ما معنى المحادة لله و رسوله هنا و التي تستلزم أن لا يسمح بأن يوّاد من وقع فيها؟
وفقكم الله
ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 02:52] ـ
معلوم أن الله أباحها يا شيخ عبد الرحمن أحسن الله إليكم
ولكن مقصودي أنه قبل الزواج بها لا يكون في قلبه إلا بغض كفرها، وليس بينها وبينه بعد ما يجلب المودة والرحمة من المعاشرة ونحوه .. لعلكم تفهمون ما أريد قوله فعباراتي ليست جيدة.
ـ [ألبان] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 04:13] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من حيث الجانب العلمي لا يمكنني أن أقول شيئًا في الموضوع إلا أن آخذ برأي العلماء. أما من حيث الجانب التطبيقي فألاحظ من خلال معاملتي مع أبي (حيث لا أستطيع وصفه بالمسلم لأن آثار الإلحاد الشيوعي ما زالت ظاهرة على فكره اللاديني) أني أحيانًا أبغضه حتى أتمنى ألا يكون أبي عندما أراه يشتم المسلمين الملتزمين والدين. وأحيانًا أشعر بأني أحبه حينما أراه يبذل جهده في رعايتي ومصلحتي. فبغضي له يرجع إلى الإيمان وحبي له يرجع إلى ذلك الشعور المجبول في نفس كل أنسان وهو حب الولد للوالدين.
ـ [أبو محمد المقدسي] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 04:38] ـ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فيتثر (!) بعض أهل الأهواء شبهة في الولاء والبراء بأن المؤمن يجوز له الزواج بالكتابية، وأن النبي (ص) كان يحب عمه أبا طالب ...
ويعارضون بذلك النصوص الكثيرة المحكمة في هذا الأصل من أصول الدين.
الشيخ عبدالرحمن سدده الله إذا كان من تقصدهم يستدلون بهذا على أنه ليس كل موالاة مكفرة فلماذا ننسبهم إلى أهل الأهواء مع العلم أن الذين يكفرون بكل موالاة أولى بأن ينسبوا إلى أهل الأهواء فأهل العلم المحققون من أئمة العصر يقررون أن موالاة الكفار شعب وكثير منها لايوجب الكفر ولم يقتصروا على المثال الذي أشرت إليه في كلامك بل يذكرون ولاء الطاعة والمداراة للمشركين والبشاشة والطلاقة لهم واستعمالهم في أمر من أمور المسلمين وعيادتهم والدخول عليهم ومصاحبتهم ومعاشرتهم، و استئمانهم وقد خوّنهم الله، و معاونتهم في بعض أمورهم، والتشبه بهم في الملبس والمأكل وغير ذلك، فبعض هذه الصور دلت الأدلة على جوازها، وبعضها حكم العلماء بحرمتها، لكن لم يقل أحد من العلماء بكفر من وقع فيها، فما هو جواب أهل الأهواء وقد قرر بعضهم أن الموالاة مكفرة بجميع صورها و قد علقوا مناط الحكم بالمعنى اللغوي لها وهو الدنو والقرب , أرجو أن تناقش المسألة بهدو دون التعرض للنيات أو حمل الكلام على غير المحمل الحسن
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [30 - Aug-2007, مساء 08:35] ـ
بارك الله فيكم ونفع بكم
إذا كان من تقصدهم يستدلون بهذا على أنه ليس كل موالاة مكفرة أرجو أن تناقش المسألة بهدو دون التعرض للنيات أو حمل الكلام على غير المحمل الحسن
إنما عنيت حفنة من الصحفيين تكلموا في هذا، وطعنوا في عقيدة الولاء والبراء وأثاروا عليها جملة من الشبهات.
أما النقاش في مفردات ما ذكرت = فليس عندي وقت له، وقد سبق نقاش للإخوة ـ وفقهم الله ـ حول كتاب الدكتور عبد الله القرني ـ وفقه الله ـ ولعل فيه طرف مما أشرت إليه فيمكن الرجوع له والإفادة منه.
(يُتْبَعُ)