فهرس الكتاب

الصفحة 8665 من 20085

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [19 - Oct-2010, صباحًا 09:53] ـ

أيضا قد روى ابن عبد البر في"الاستذكار"

[أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ما من رجل يمر بقبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فسلم إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام]

الحديث صححه ابن عبد البر

هناك طامات:

الأولى: أن ابن عبد البر قد رواه فقط بإسناده ولم يصححه، ومعلوم أن مجرد الرواية لا تقتضي تصحيحًا أو تضعيفا.

الثانية: أن الحديث ليس فيه"رد الله عليه روحه"فهي زيادة ليست في الحديث أصلًا، بل إن نص الحديث كما رواه ابن عبد البر قال: أخبرنا أبو عبد الله عبيد بن محمد قراءة مني عليه سنة تسعين وثلاثمائة في ربيع الأول قال: أملت علينا فاطمة بنت الريان المستملي في دارها بمصر في شوال سنة إثنتين وأربعين وثلاث مئة قالت حدثنا: الربيع بن سليمان المؤذن صاحب الشافعي قال حدثنا: بشر بن بكير، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن بن عباس قال: قال رسول الله (ص) ، ما من أحد مر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلاّّ عرفه ورد عليه.

الثالثة: أن الحديث - حتى وبدون الزيادة المفتراة - ضعيف لا تقوم به حجة وقد بين ذلك الشيخ الألباني - إمام المحدثين في عصره - في السلسلة الضعيفة رقم.4493.

ـ [عماد البيه] ــــــــ [19 - Oct-2010, مساء 06:19] ـ

أكثر من مصدر للحديث فيه اللفظ الذي ذكرته"إلا رد عليه روحه"و تصحيح ابن عبد البر له

مسألة (307)

و الألباني إنما ضعف الصيغة التي وردت في الرد أعلاه بالأحمر و التي لم أذكرها أنا أصلا و لم يضعف هذا الحديث الذي ذكرته

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [20 - Oct-2010, صباحًا 12:28] ـ

سبحان الله العظيم

أنت قلت روى ابن عبد البر في الاستذكار فأتيتك بنص كلامه في الاستذكار كاملًا (طبع - لصق) ، فتحيلني الى مواقع ذكرت هذا الكلام عنه؟

هل هذه هي قواعد البحث العلمي عندك؟ أن نترك الأصول ونبحث عن من روى أو نقل عنها؟

هب أنهم وهموا أو أخطأوا أفيكون ذلك حجة علي أنا الذي رجعت الى الأصل؟

هل تجيز لي أن أقول لك عن رواية أن البخاري قد رواها، ثم تبحث عنها ولا تجدها في كتاب البخاري

فترجع الي فأقول لك إن بعض المواقع ذكر أن البخاري رواها؟

إني لا أجد مثلًا لك في موقفك هذا إلا ما حكاه الله عن اليهود حين حرموا ما لم تحرمه التوراة فقال الله لهم"قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين؟"

وأنا أقول لك: قل فأت بالاستذكار ج1 ص 185 فاتله - فعل أمر من التلاوة - إن كنت من الصادقين.

ـ [يس الحاج] ــــــــ [02 - Nov-2010, صباحًا 01:54] ـ

كنت أتمنى أن يكون طلبة العلم أفضل من هذا سلوكا

تذكروا لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر

أرجوا أن يكون طلبكم للعلم في سبيل الله

ـ [التميمي العراقي] ــــــــ [02 - Nov-2010, صباحًا 03:33] ـ

(152) وسئل فضيلة الشيخ: ما المراد بالقبر هل هو مدفن الميت أو البرزخ؟

فأجاب: أصل القبر مدفن الميت قال الله -تعالى: (ثم أماته فأقبره) قال ابن عباس: أي أكرمه بدفنه. وقد يراد به البرزخ الذي بين موت الإنسان وقيام الساعة وإن لم يدفن كما قال - تعالى: (ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) يعني من وراء الذين ماتوا لأن أول الآية يدل على هذا (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون. لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) .

ولكن هل الداعي إذا دعا"أعوذ بالله من عذاب القبر"يريد عذاب مدفن الموتى، أو من عذاب البرزخ الذي بين موته وبين قيام الساعة؟

الجواب: يريد الثاني لأن الإنسان في الحقيقة لا يدري هل يموت ويدفن أو يموت وتأكله السباع، أو يحترق ويكون رمادًا ما يدري (وما تدري نفس بأي أرض تموت) فاستحضر أنك إذا قلت: من عذاب القبر أي من العذاب الذي يكون للإنسان بعد موته إلى قيام الساعة.

(مجموع فتاوى ورسائل العلامة العثيمين رحمه الله)

ــــــــــــــــــــــــــــــ

قال العلامة الشيخ صالح آل الشيخ في شرح الواسطية:

(إذا قيل فتنة القبر فإن المقصود به فتنة البرزخ وذلك لأن الفتنة واقعة لما بعد الموت وما بعد الموت هو الحياة البرزخية وإنما سمي ذلك بفتنة القبر لأن غالب الناس يُقْبَرون ولكن لا يخص ذلك من قُبِرَ دون من أُحْرِقَ مثلا وذُرَّ أو من فُتِّتت عظامه أو نحو ذلك الكل يقع عليهم الافتتان ويأتيهم الملكان والله جل وعلا قادر على كل شيء.

قال العلماء سمي ذلك فتنة القبر لأن معظم الناس يُقْبَرون وأما غير المقبور فإنها حالات خاصة فأطلق هذا الاسم باعتبار الغالب).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت