فهرس الكتاب

الصفحة 8955 من 20085

مُثَنَّاة تَحْتُ، اِبْن (مَلْكَان) بِفَتْحِ الْمِيم وَإِسْكَان اللَّام، وَقِيلَ: (كَلْيَان) . قَالَ اِبْن قُتَيْبَة فِي الْمَعَارِف: قَالَ وَهْب بْن مَنْبَه: اِسْم الْخَضِر (بَلْيَا بْن مَلْكَان بْن فَالِغ بْن عَابِر بْن شالخ بْن أرفخشد بْن سَام بْن نُوح) . قَالُوا: وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ الْمُلُوك. وَاخْتَلَفُوا فِي لَقَبه الْخَضِر، فَقَالَ الْأَكْثَرُونَ: لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة بَيْضَاء، فَصَارَتْ خَضْرَاء، وَالْفَرْوَة وَجْه الْأَرْض. وَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى اِخْضَرَّ مَا حَوْله وَالصَّوَاب الْأَوَّل، فَقَدْ صَحَّ فِي الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِر لِأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَة فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاء"وَبَسَطْت أَحْوَاله فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

قال ابن حزم _المحلى_

والنبوة هي الوحي من الله تعالى بأن يعلم الموحى إليه بأمرما يعلمه لم يكن يعلمه قبل.

والرسالة هي النبوة وزيادة وهى بعثته إلى خلق ما بأمرما - هذا ما لا خلاف فيه - والخضر عليه السلام نبى قد مات ومحمد صلى الله عليه وسلم لا نبي بعده قال الله عزوجل حاكيا عن الخضر (وما فعلته عن أمرى) فصحت نبوته وقال تعالى (ولكن رسول الله وخاتم النبيين)

و في الفتاوى لابن تيمية

وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ"الْخَضِرِ"وَ"إلْيَاسَ": هَلْ هُمَا مُعَمَّرَانِ؟ بَيِّنُوا لَنَا رَحِمَكُمْ اللَّهُ تَعَالَى.

الْجَوَابُ

فَأَجَابَ: - إنَّهُمَا لَيْسَا فِي الْأَحْيَاءِ؛ وَلَا مُعَمَّرَانِ؛ وَقَدْ سَأَلَ إبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ تَعْمِيرِ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ وَأَنَّهُمَا بَاقِيَانِ يَرَيَانِ وَيُرْوَى عَنْهُمَا فَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: مَنْ أَحَالَ عَلَى غَائِبٍ لَمْ يُنْصِفْ مِنْهُ؛ وَمَا أَلْقَى هَذَا إلَّا شَيْطَانٌ. وَسُئِلَ"الْبُخَارِيُّ"عَنْ الْخَضِرِ وَإِلْيَاسَ: هَلْ هُمَا فِي الْأَحْيَاءِ؟ فَقَالَ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لَا يَبْقَى عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِمَّنْ هُوَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ} "؟ وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: قَوْله تَعَالَى {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} وَلَيْسَ هُمَا فِي الْأَحْيَاءِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ."

و الله تعالى أعلم.

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [18 - Oct-2008, صباحًا 02:34] ـ

بارك الله فيك أخى ابا البراء ودمت دوما متتبعا للحق وللدليل، وهذا شان أهل العلم اصحاب العقول، لا جعلنااللهمن أصحاب العقول الكليلة وأدام علينا ما نحن فيه من الخير

ـ [خلوصي] ــــــــ [18 - Oct-2008, صباحًا 02:58] ـ

هذا الموضوع شائق ذو شجون!؟

بارك الله فيكم أستاذنا الدكتور الظاهري ...

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [18 - Oct-2008, صباحًا 03:32] ـ

وفيكم بارك يا أخانا خلوصى

ـ [خلوصي] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 08:24] ـ

قال النووي _المنهاج شرح صحيح مسلم_

جُمْهُور الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ مَوْجُودٌ بَيْن أَظْهُرِنَا، وَذَلِكَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ عِنْد الصُّوفِيَّةِ، وَأَهْل الصَّلَاح وَالْمَعْرِفَة، وَحِكَايَاتهمْ فِي رُؤْيَته وَالِاجْتِمَاع بِهِ وَالْأَخْذ عَنْهُ وَسُؤَاله وَجَوَابه وَوُجُوده فِي الْمَوَاضِع الشَّرِيفَة وَمَوَاطِن الْخَيْر أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَرَ، وَأَشْهَر مِنْ أَنْ يُسْتَرَ. قَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح هُوَ حَيٌّ عِنْد جَمَاهِير الْعُلَمَاء وَالصَّالِحِينَ. وَالْعَامَّة مَعَهُمْ فِي ذَلِكَ.

و لو قلت اليوم هذا الكلام لهجم عليك الناس بأنواع الهجوم التسفيهي ... !!؟ و لهجروك .... و هجروا كل كتاب يقرر هذا .. كما حدث مع صهري الذي رمى من يديه كتابا جليلا يربي القلوب على الإيمان التحقيقي بما فتح الله على مؤلفه ... فقط لأنه قرر هذا الأمر!! فإنا لله و إنا إليه راجعون.

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 08:34] ـ

و فيك بارك الله أخي الدكتور الظاهري

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [20 - Oct-2008, مساء 09:09] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت