فهرس الكتاب

الصفحة 9357 من 20085

ـ [مصطفى ولد ادوم أحمد غالي] ــــــــ [10 - Nov-2008, مساء 10:54] ـ

لسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله الأخوان صاحب النقب و معالم السنن اللطف يرحمكما الله الأخ الكريم استنكحه الشك في كل شيء و انني أنصحه بالمسائل التاليةك1/أننا نتبع رسول الله صلى الله عليه و سلم في كل الأقوال و الأفعال فما ثبت عنه فهو الحجة و قد ثبت عنه أنه كان يحمل أبناء زينب و أبناء فاطمة و كان يلامس زوجاته و يداعبهن فأكثر من تدارس سيرته في هذا الباب أي عشرته بالأولاد و النساء 2/أن تعلم زوجتك الكريمة أنك بعيد من الجنون و انما الورع و خشية الله هي التي دفعتك الى هذا السلوك 3/أنصحك بأن تدرس الفقه قال صلى الله عليه و سلم: من يرد الله به خيرا يفقه في الدين كما أن الشيطان لا يغزو الانسان الا عن طريق الجهل و المعصية و في هذا الباب يحكي لنا ابن عبد البر في جامع بيان العلم و فضله عن ابن عباس أن الأبالسة الصغار جاؤوا الى كبيرهم و سألوه لماذا تفرح بموت العالم ما لا تفرح به بموت العابد فطلب منهم أن يذهبوا معه فجاؤوا الى عابد يقوم ليله و قالوا له نريد أن نسألك عن شيء قال لهم سلوا فقال له ابليس: أيمكن ربك أن يجعل العالم في جوف بيضة فقال لهم: ألهذا قطعتم صلاتي:لا ثم ذهب بهم الى عالم مع طلابه يدرسهم و يمازحهم فقالوا له:هل لنا أن نسألك عن شيء؟ قال: نعم قال له: هل يمكن ربك أن يجعل العالم في جوف بيضة فقال له العالم: نعم يستطيع ذلك يقول له كن فيكون فقال ابليس للأبالسة الصغار: انظروا الى ذلك لا يغدو نفسه و هذا يفسد علي عالما كثيرا 4/أن تجتهد في أكل الحلال و الابتعاد عن الحرام 5/أن تكثر من الباقيات الصالحات و الاستغفار و الحوقلة فانها تساهم في طرد ابليس 6/أن تكثر من قراءة آية الكرسي و الاخلاص و المعوذتين 7/أن تقول في مصلاكم في الحالة التي صليت بها الصبح و المغرب: لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو على كل شيء قدير عشر مرات ثم تقول: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات و الاخلاص ثلاث مرات و المعوذتين ثلاث مرات8/أن تقول في اليوم على الأقل: مائة من: لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير 9/أن تقول في اليوم على الأقل: مائة من: سبحان الله العظيم و بحمده و مائة من:سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم 10/لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله فهذه و صيتي لك و لنفسي و لكل من قرأها من المسلمين فهي حصن حصين ضد الشيطان و تلبساته و كيده ان شاء الله و السلام عليكم

ـ [عصام عصام] ــــــــ [11 - Nov-2008, صباحًا 02:47] ـ

بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير .... ولكن اساتذتى الافاضل انى قرأت كثيرا من كتب الفقه وقرأت ايضا اغاثة اللهفان وايضا

تلبيس ابليس ولكن لافائده

وقد استوقفنى رأى للامام مالك في كتاب الفقه على المذاهب الاربعه بأن ازالة النجاسه سنه وليس واجب واعلم بأن هذا الرأى

مرجوح ليس راجح فهل يجوز لى الاخذ بهذا الرأى

ـ [طالب بصيرة] ــــــــ [04 - Aug-2009, صباحًا 06:19] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتاب اغاثة اللهفان جميل في الكلام على التشدد في امور الطهارة.

رايي ... معيار النجاسة هو اللون و الطعم و الرائحة ان تغلب على الماء او الملابس. و لذلك يكفي ان تنضح البول الذي يصيب الملابس او الاثاث بالماء أو رشه بالماء اذا كان بول طفل. حتى ان الرسول صلى الله عليه و سلم كان يشرب من بئر ضاعة و كان يلقى فيه الحيض و الميتتة و غيره من النجاسات, الا ان النجاسات لم تغير في خواص الماء و بقي على طهوريته مع علم الرسول صلى الله عليه و سلم بوجود النجاسة في الماء. الغاية من الكلام ان الطهارة المطلقة الكاملة مستحيلة لان النجاسة في كل مكان. المهم هو طهارة المكان و الثياب في العبادات من النجاسة المغلظة. و غير ذلك من احوال الدنيا كمداعبة الاطفال فلا تتشدد. فامتنا وسطا بين الافراط و التفريط. و لا تشغل نفسك بالتحري عن النجاسة و قد نهى عن ذلك الرسول صلى الله عليه و سلم لانه تكلف حرج. المهم هو الطهارة من النجاسة المغلظة عند القيام بالعبادات و التحقق من ذلك سهل جدا بان تجد رائحة او لون او طعم للنجاسة و لا تتحرى اكثر من ذلك. و دم المذكاة طاهر حتى ان مالك قال بان دم الميتتة طاهر لان الاصل في الحياة عنده الطهارة. و لو ان اصابك من الدم او النجاسة المخففة شيء اغسل يدك قبل الصلاة و ان لم تجد فاغسلهما بالتراب النظيف لانه مطهر.

و الحل ان تقهر نفسك على الصلاة و العبادات و انت تعلم انك لن تحقق الطهارة المطلقة و انت تعلم ان الصلاة مقبولة ان شاء الله. و تبين لي من اهتمامك براي مالك ان المشكلة سببها الظن ان الصلاة غير مقبولة بسبب النجاسة. و لكن اذا علمت ما هو معيار الطهارة و النجاسة فانك سترى ان الطهارة المطلقة مستحيلة و ان ثيابك و جسدك طاهران وقت الصلاة ما لم تجد رائحة او لون للنجاسة مثلا.

و الله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت