فهرس الكتاب

الصفحة 9399 من 20085

إنا وجدنا جملة الآبا على هذا فنحن بما وجدنا نقتدي

لو أنصفوا لرأوا له فضلا على إظهار ما قد ضيعوه من اليد

ودعوا له بالخير بعد مماته ليكافئوه على وفاق المرشد

لكنهم قد عاندوا، وتكبروا ومشوا على منهاج قوم حسد

ورموه بالبهتان والإفك الذي هم يعلمون به ومنهم يبتدي

كمقالهم هو للمتابع قاطع بدخول جنات وحور خرد

حاشا وكلا ليس هذا شأنه بل أنه يرجو بها لموحد

قالوا له يا كافرًا يا فاجرًا ما ضره قول العداة الحسد

قالت قريش قبلهم للمصطفى ذا ساحر، ذا كاهن، ذا معتدي

قالوا له غشاش أمة أحمد وهو النصيح بكل وجه يبتدي

هل قال إلا وحدوا رب السما وذروا عبادة ما سوى المتفرد

وتمسكوا بالسنة البيضا، ولا تتنطعوا بزيارة وتردد

هذا الذي جعلوه غشا وهو قد بعثت به الرسل الكرام لمن هدى

من عهد آدم ثم نوح هكذا تترى إلى عهد النبي محمد

وكذلك الخلفاء بعد نبيهم والتابعون وكل حبر مهتدي

منهاجهم هذا عليه تمسكوا من كان مستنًا بهم فليقتد ))

الشيخ عمران بن علي آل رضوان المعروف باسم ملا عمران (رحمه الله) من علماء اهل السنة والجماعة في القرن الثالث عشر للهجرة في منطقة لنجة وكان رحمه الله شاعرا لبقا وكان سلفيا ميالًا لنصرة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ولذلك له قصائد في التوحيد والعقيدة يمكن الحصول عليها في كتاب مختارات من قصائد الشيخ عمران بن علي آل رضوان - رحمه الله - اختارها واعتنى بها عبد السلام بن عبد الله السليمان

قال عنه المؤرخ حسين بن علي الوحيدي الخنجي عنه في كتابه تاريخ لنجه: حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج صفحة رقم 40 (من علماء أهل السنة والجماعة العلامة الجليل الشيخ ملا عمران بن علي رضوان، من علماء القرن الهجري الثالث عشر، كان - رحمه الله - صاحب عقيدة سلفية وعلى مذهب الإمام الشافعي في الفقه، وأسند إليه القضاء في لنجه وكذلك الإفتاء، وكان فوق هذا شاعرًا مجيدًا، وله ديوان شعر منشور. توفي عام 1280 هـ بعدما أوجد حركة علمية حسنة في لنجه وتخرج به عدد من العلماء)

وقال الوحيدي عنه ايضًا في صفحة 153 (من شعراء لنجه ومن أدباء ونبطيين:أولهم العلامة الجليل الشيخ ملا عمران بن علي بن رضوان - رحمه الله -، وكان شعره فصيحًا سلسًا، وأكثره في المناسبات، وهو مجموع في ديوان، وعندي نسخه مخطوطة منه، مع أن الكثير من شعره قد ضاع) . ومن مثانيه - رحمه الله - في القهوة:

عليك بشرب البن في كل لحظة ... فإن بها يا صاح خمس فوائد

نشاط وهضم ثم قطع بلاغم ... ونور لعينٍ ثم قوت لعابد

من قصائده:

إن كان تابع أحد متوهبا ... فأنا المقر بأنني وهابي

أنفي الشريك عن الإله فليس لي ... رب سوى المتفرد الوهاب

لا قبة ترجى ولا وثن ولا ... قبر له سبب من الأسباب

علمًا ان عائلة ال الرضوان من علماء لنجة الكرام المعروفين وهم اصحاب المدارس السلفية هناك و تاريخهم مرتبط بتاريخ القواسم ويوجد بالشارقة الشيخ عبد الله الرضوان و الشيخ حسن الرضوان و يشغلون مناصب مرموقة خصوصا في المحاكم و الامور الشرعية و القضائية وهم معرفين أنهم من قبيلة الحرث العمانية من منطقة (خصب) العمانية الواقعة في محافظة مسندم على مضيق هرمز انتهى جزى الله كاتبه خيرا

ولهذه القصيدة الفريدة شرح صغير اسمه: تيسير المنعم في شرح عقيدة المسلم تاليف الشيخ محمد بن صالح الحربي وتقديم العلامة صالح بن فوزان الفوزان طبع في دار ابن خزيمة , ان يسر الله تعالى بمنه وكرمه ساصوره وارفعه في سلسلة: عمل من طب لمن حب ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=41067&page=11)

والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت