فهرس الكتاب

الصفحة 9433 من 20085

ـ [مع الحق] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 05:45] ـ

ما توجيه هذا الحديث للذين يرون جواز الاسبال لغير الخيلاء .. سؤال للاستفادة

وكذلك اليس تقييد حرمة الاسبال بالخيلاء فقط يعتبر غير ذي اهمية في وقتنا الراهن فلا احد يجر ثوبه خيلاء ... بل وجدت موضة جديدة ... وهي الملابس القصيرة كالسراويل القصير والشورت وغيرهما

ـ [عبد فقير] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 05:59] ـ

وهل هذه الآثار صحيحة وهل يخالف الإمام أحمد إجماعا سكوتيا للصحابة

ـ [عبدالله المشيقح] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 10:52] ـ

أخي الكريم عدنان البخاري

والله إني أريد الحق في هذه المسألة، ولذلك سأناقشك فإما أقنعك أو تقنعني وأرجوا أن لانصل إلى مرحلة عدم الاقتناع من بعضنا، فأقول وبالله التوفيق:

نحن نتناقش حول الأصل، وهذه المسألة ماهي إلامثال فقط، ولذلك سأذكر مسألة نظيرة لها، وأتمنى أن تجيبني عن موقفك منها حول الانكار من عدمه، وهل هي من الخلاف المعتبر أم لا:

-مسألة تارك الصلاة بالكلية تهاونًا وكسلًا، فالجمهور لايكفرون من فعل ذلك الترك، بغض النظر عن التعيين، وإنما لايكفروا فعله وهو (ترك الصلاة بالكلية تهاونًا وكسلا) وهؤلاء هم الجمهور كماتعلم.

وغيرهم من العلماء كما تعلم يكفروه، وردوا على أدلة الجمهور واحدًا واحدا حتى وصلوا إلى حديث (خمس صلوات كتبهن الله على العباد ومن لم يأت بهن فليس له عندالله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة) ، وهذا أقوى دليل تمسك به الجمهور من عدم تكفيره حيث إنه دخل تحت المشيئة، وهذا الذي ناقشه - كماتعلم - شيخ الاسلام ابن تيمية ورد عليه ردًا لايستطيع أن يصمد أمامه الجمهور من قوته، حيث بيَّن شيخ الاسلام الفرق بين عدم المحافظة والترك .... الخ. فالرد قوي وصاحبه مع النص الصريح الواضح، والمخالفون إنما هم مخالفون للنص ( ... فمن تركها فقد كفر) وغيره من النصوص، بل إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا.

فهل هذا من الخلاف المعتبر؟ مع ان المخالفين هم الجمهور.

وهل يصح للمفتي أن يجيب لمن يسأله عن حكم ترك الصلاة بأنها مسألة خلافية وقد حكى ابن قدامة الاجماع بأنه منافق، وهذا ليس كفرا بل خطأ أن تترك الصلاة فهو محرم (فيفتي بهذا لأنه يرى برأي الجمهور)

أليس في كلامه تهوينا؟

هذه المسألة نظيرة من ناحية أصل الخلاف لمسألتنا، فأتمنى معرفة رأيك.

ـ [الدكتور فيصل] ــــــــ [15 - Nov-2008, مساء 11:56] ـ

وقد ابتُلينا بمفتين لم يؤتوا"الحكمة"التي كان عليها علماؤنا الكبار، هذا إن قيل بجواز الخلاف في هذه المسألة وغيرها من مسائل"الشهوات"، فكيف وقد تقحم البعض المحرمات بسبب"الفقه التيسيري الفاسد المفسد"..

ورحم الله من جعله الله سببًا في تعظيم شعائره، ورفع الناس لأحكام دينه.

ماهكذا تورد الإبل

ـ [عبد فقير] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:29] ـ

جمهور العلماء على كفر تارك الصلاة والمقصود بالجمهور غير ما تتصور (ابتسامة)

ـ [عبدالله المشيقح] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 02:37] ـ

جمهور العلماء على كفر تارك الصلاة والمقصود بالجمهور غير ما تتصور (ابتسامة)

وكيف علمتَ عن تصوري حتى تبتسم من علمك به؟ (ابتسامة)

ـ [عبدالله المشيقح] ــــــــ [16 - Nov-2008, صباحًا 03:01] ـ

أخي الكريم عدنان البخاري

والله إني أريد الحق في هذه المسألة، ولذلك سأناقشك فإما أقنعك أو تقنعني وأرجوا أن لانصل إلى مرحلة عدم الاقتناع من بعضنا، فأقول وبالله التوفيق:

نحن نتناقش حول الأصل، وهذه المسألة ماهي إلامثال فقط، ولذلك سأذكر مسألة نظيرة لها، وأتمنى أن تجيبني عن موقفك منها حول الانكار من عدمه، وهل هي من الخلاف المعتبر أم لا:

-مسألة تارك الصلاة بالكلية تهاونًا وكسلًا، فالجمهور لايكفرون من فعل ذلك الترك، بغض النظر عن التعيين، وإنما لايكفروا فعله وهو (ترك الصلاة بالكلية تهاونًا وكسلا) وهؤلاء هم الجمهور كماتعلم.

وغيرهم من العلماء كما تعلم يكفروه، وردوا على أدلة الجمهور واحدًا واحدا حتى وصلوا إلى حديث (خمس صلوات كتبهن الله على العباد ومن لم يأت بهن فليس له عندالله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة) ، وهذا أقوى دليل تمسك به الجمهور من عدم تكفيره حيث إنه دخل تحت المشيئة، وهذا الذي ناقشه - كماتعلم - شيخ الاسلام ابن تيمية ورد عليه ردًا لايستطيع أن يصمد أمامه الجمهور من قوته، حيث بيَّن شيخ الاسلام الفرق بين عدم المحافظة والترك .... الخ. فالرد قوي وصاحبه مع النص الصريح الواضح، والمخالفون إنما هم مخالفون للنص ( ... فمن تركها فقد كفر) وغيره من النصوص، بل إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة تهاونا وكسلا.

فهل هذا من الخلاف المعتبر؟ مع ان المخالفين هم الجمهور.

وهل يصح للمفتي أن يجيب لمن يسأله عن حكم ترك الصلاة بأنها مسألة خلافية وقد حكى ابن قدامة الاجماع بأنه منافق، وهذا ليس كفرا بل خطأ أن تترك الصلاة فهو محرم (فيفتي بهذا لأنه يرى برأي الجمهور)

أليس في كلامه تهوينا؟

هذه المسألة نظيرة من ناحية أصل الخلاف لمسألتنا، فأتمنى معرفة رأيك.

وسبب ذكري لهذه المسألة هو ممايُبنى عليها، فلو صرح رجل على قناة بأنه لايصلي تهاونًا وكسلًا وتاركًا للصلاة بالكلية من باب التهاون وليس الجحدان لوجوبها فمات بعد كلامه مباشرة، هل يُصلى عليه وهل يُعامل معاملة المسلمين؟

وهل يجوز الانكار على القائلين بكونه مسلما حتى لولم يصلي؟ وهل الخلاف فيها معتبر.

ذكرتُ ذلك توضيحًا لما سيترتب على المسألة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت