فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 20085

أولًا: من باب الفائدة التي استفدتها شخصيًا وأحب تعميمها على إخواني أنّ مقولة أنّ العرب لا تُكني بأسماء البنات لا تصح. فقد اكتنى بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبنائهم وبناتهم، وممن اكتنوا ببناتهم تميم بن أوس الداري الذي كان يكنى أبا رقية، ومنهم أسعد بن زرارة الذي كان يكنى أبا أمامة، وصدي بن عجلان الباهلي وغيرهم.

هذا من ناحية جواز التكني بالإنثى.

ثانيًا: كُنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عُرفت بنص ولا يُعدل عنها باستنباط، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بلا شك هو أبو الزهراء وأبو رقية وأبو أم كلثوم وأبو زينب ومن قبلهم أبو ابراهيم وأبو عبد الله وهكذا، فلا وجه لهذا الاختصاص.

ثالثًا: لا أدافع عن الرافضة فحالهم معلوم وضلالهم مما لا شك فيه، ولكن فاطمة رضي الله عنها لها خصوصية ليست لأخواتها رضي الله عنهن منها: أنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة كما في ورد في الصحيحين، وأنهن أفضل وأحب بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي التي ابتُليت رضي الله عنها بفقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلعل الاختصاص لها ببعض الأمور جاء من هذه الناحية لا من حيث إنكار بعض المعاصرين من الرافضة لبنوة باقي أخواتها.

رابعًا: التسمية بالزهراء جاءت أيضًا عند المتأخرين من علماء أهل السنة مثل ابن حجر العسقلاني وابن الأثير وغيرهما، ولعلها من موروثات الرافضة التي انتشرت وبحكم البيئة انتقلت لعلماء أهل السنة دون نقد لها لسبب رئيسي هو أنها لا تحمل في معناها ما يستحق النقد.

فالزهراء - وأنا أخالف أخي الكريم نور المصري حفظه الله فيما ذكره - كما ذكر العلماء وقاله الشيخ بكر أبو زيد في (معجم المناهي اللفظية) : (الزهراء: المرأة المشرقة الوجه، البيضاء المستنيرة، ومنه جاء الحديث في سورة البقرة وآل عمران:(( الزهراوان ) )أي: المنيرتان. ولم أقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة، فالله أعلم.)

أقول: ولم يذكر الشيخ حفظه الله ما يُوجب النهي عن استخدام هذا اللفظ في حق فاطمة رضي الله عنها سوى عدم الوقوف على تاريخ هذا اللقب، وليس هذا بموجب التوقف فيه والحذر منه، خصوصًا وأنه قد أطلقه علماء كبار كابن حجر وغيره دون تحرّج منه.

خامسًا: أما مسألة أنها رضي الله عنها لا تحيض، فهي بلا شك من الأباطيل، وانقطاع الحيض عن المرأة وهي في سن الشباب نقص وليس بفضل، ولهذا صار معروفًا لدى العلماء أنّ المغالين ينسبون إلى من يحبونهم أباطيلًا بقصد رفعهم وقد أغناهم الله تعالى عن ذلك، فصاروا ينسبون إليهم المثالب والنقص.

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [27 - Dec-2007, صباحًا 11:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ولكن فاطمة رضي الله عنها لها خصوصية ليست لأخواتها رضي الله عنهن منها: أنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة كما في ورد في الصحيحين،.

بارك الله فيك ولكن:

أما أنها سيدة نساء العالمين فإن ذلك لمريم ابنة عمران كما ثبت ذلك في كتاب الله.

أما أنها سيدة نساء أهل الجنة:

فقد ثبت ذلك في البخاري بالشك نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين

أما في مسلم فقد ثبت بالشك نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة - وهو ما يؤيد عدم رجحان رواية نساء أهل الجنة التي رويت في البخاري، بالإضافة إلى أنه إذا ثبت أن مريم فضلها الله على نساء العالمين فهي أيضًا سيدة نساء أهل الجنة 000 ولا يقال أنها مفضلة على نساء عالمي زمانها فقط فهو خروج بالنص عن ظاهره وسياقه وتأويل بلا قرينة 00والله أعلم

وليفدنا من له علم.

ـ [محمد سالم الخضر] ــــــــ [29 - Dec-2007, صباحًا 05:07] ـ

بارك الله فيك ولكن:

أما أنها سيدة نساء العالمين فإن ذلك لمريم ابنة عمران كما ثبت ذلك في كتاب الله.

أما أنها سيدة نساء أهل الجنة:

فقد ثبت ذلك في البخاري بالشك نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين

أما في مسلم فقد ثبت بالشك نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة - وهو ما يؤيد عدم رجحان رواية نساء أهل الجنة التي رويت في البخاري، بالإضافة إلى أنه إذا ثبت أن مريم فضلها الله على نساء العالمين فهي أيضًا سيدة نساء أهل الجنة 000 ولا يقال أنها مفضلة على نساء عالمي زمانها فقط فهو خروج بالنص عن ظاهره وسياقه وتأويل بلا قرينة 00والله أعلم

وليفدنا من له علم.

وفيك بارك

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت