ـ [أنس عسيري] ــــــــ [01 - Nov-2009, مساء 01:24] ـ
إن كلمة (الحريّة) تدفع الجماهير للصراع مع الله ومقاومة سنته، فلنشعلها هي وأمثالها إلى أن تصبح السلطة في أيدينا.
[من فقرة (الأفكار والمعتقدات لدى الصهيونية) في كتاب: الموسوعة الميسرة للأديان والمذاهب المعاصرة ص334]
ـ [أنس عسيري] ــــــــ [07 - Nov-2009, مساء 06:05] ـ
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يَعسُ المدينة ذات ليلة، فمرَّ بدارِ رجل من المسلمين، فوافقه قائمًا يصلي، فوقف يسمع قراءته، فقرأ: {والطور} ، -حتى بلغ-: {إن عذاب ربك لواقع} ، قال"قسمٌ ورب الكعبة حق"فنزل عن حماره فاستند إلى حائط، فمكثَ مليًّا، ثم رجع إلى منزله، فمرض شهرًا يعوده الناس، لا يدرون ما مرضه!
[ابن قدامة المقدسي/ الرقة والبكاء / ص78]
ـ [أنس عسيري] ــــــــ [13 - Dec-2009, صباحًا 10:33] ـ
كل المعالي ثقيلات على النفس؛ ترك التلميذ الرائي [التلفاز] والإقبال على الدرس ثقيل، وترك العالم مجلس التسلية والاشتغال بالقراءة والإقراء ثقيل، وترك النائم فراشه والنهوض إلى صلاة الفجر ثقيل، وهجر الرجل زوجه وولده ومشيه إلى الجهاد ثقيل، ولا تنكروا وصف الدين بأنه ثقيل، فالله سماه بذلك في القرآن: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا} ، لذلك تجد الطالحين أكثر من الصالحين والغافلين السادرين في الغي أكثر من السالكين سبيل الرشاد.
[علي الطنطاوي/ تعريف عام بدين الإسلام/ 16]
ـ [أنس عسيري] ــــــــ [12 - Jan-2010, مساء 11:14] ـ
والله -تعالى- إنما يغفر للعبد إذا كان وقوع الذنب منه على وجه غلبة الشهوة وقوة الطبيعة فيواقع الذنب مع كراهته له من غير إصرار في نفسه فهذا ترجى له مغفرة الله وصفحه وعفوه؛ لعلمه تعالى بضعفه وغلبة شهوته له وأنه يرى كل وقت مالا صبر له عليه فهو إذا واقع الذنب واقعه مواقعة ذليل خاضع لربه خائف .. فهو يجيب داعي النفس تارة وداعي الإيمان تارات فأما من بنى أمره على ألا يقف عن ذنب ولا يقدم خوفا ولا يدع لله شهوة وهو فرح مسرور يضحك ظهرا لبطن إذ ظفر بالذنب فهذا الذي يخاف عليه أن يحال بينه وبين التوبة ولا يوفق لها ...
[ابن قيم الجوزية / مفتاح دار السعادة / 276]