فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 20085

وأما في الوقت الحاضر فلا يقبل استقدام اغوات جدد بناء على أوامر سامية وأخر اغا تعين بهذا المنصب كان سنة 1399هـ وعدد الأغوات في الوقت الحاضر أربعة عشر أغا في الحرم المكي واثنا عشر اغا في الحرم المدني الشريف ...

الأغوات في ظل العهد السعودي

لقد حظي الأغوات في العهد السعودي برعاية كريمة وتقدير كير لما يقومون به من خدمة جليلة في الحرمين الشريفين.

وقد بدا اهتمام الدولة بالاغوات مع بداية العهد السعودي حيث في سنة 1346هـ صدر مرسوم ملكي من صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله نصه"فبخصوص اغوات الحرم المكي فهم بأمورهم الخاصة على ما كانوا عليه ولا يحق لأحد ان يعترض عليهم او يتدخل في شئونهم".

وبعد وفاة الملك عبدالعزيز رحمه الله ايد الملك سعود تقرير والده بتقرير ملكي برقم 35 وتاريخ 4/ 3/1374هـ وهذا نصه"أننا نقر اغوات الحرم المكي ان يبقوا على الترتيب والعادة التى يسيرون عليها في أمورهم الخاصة وألا يتعرض لهم في هذه الامور او يتدخل في هذه الشئون أحد".

ويذكر الأغوات ان خادم الحرمين الشريفين الملك فهد رحمه الله يرسل إليهم كل عام مكرمة ملكية ومشالح تصلهم عن طريق الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

فالدولة تصرف لهم مرتبات كافية إضافة الى عوائد الأوقاف التى توزع عليهم بالتساوي وأوقافهم منتشرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف والاحساء ولهم أوقاف في العراق والمغرب واليمن وهي تدر عليهم مداخيل كبيرة تجعلهم في رغد من العيش ....

وظائف الأغوات

في السابق كان الأغوات يقومون باثنين وأربعين وظيفة في الحرمين الشريفين منها غسل المطاف وتنظيف الحرمين من فضلات الحمام وإنارة القناديل وغير ذلك من الأعمال اما في الوقت الحاضر فقد انحصر عملهم في أربع وظائف هي:

1.المشاركة في استقبال الملك و الوفد المرافق له.

2.خدمة ضيوف الدولة من رؤساء ووزراء وغيرهم من المرافقين والتابعين

حيث يفرشون لهم السجاد ويقدمون لهم ماء زمزم.

3.فصل النساء عن الرجال أثناء الطواف ومنع النساء من الطواف بعد الأذان.

وفي المسجد النبوي الشريف يقوم الأغوات بتنظيف الحجرة النبوية وفتحا للضيوف عند الحاجة واستقبال ضيوف ف الدولة عند باب السلام ومرافقتهم وملازمتهم الى ان يغادروا المسجد النبوي الشريف ..

المرجع: الحرمان الشريفان التوسعة والخدمات من إصدار الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي - الطبعة الأولى 1419هـ

ـ [المسيطير] ــــــــ [20 - Apr-2007, صباحًا 01:38] ـ

ماذا تعرف عن الأغوات؟

لم يتبق منهم في المدينة المنورة سوى عشرة فقط، أصغرهم سنا في الستين من العمر ..

هم «الأغوات» الذين تلحظهم يتجولون ليلًا ونهارًا في ارجاء المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف.

وقد سخروا انفسهم لخدمتهما ..

ويظل الأغوات «لغزًا» يتطلع الكثيرون لسبر أغواره ..

أكتسب الأغوات من المسجد النبوي وأجوائه الروحانيةوقارا وحكمة في هدوء لافت .. فهم لا يتكلمون كثيرًا تأدبًا.

على «دكة الأغوات» التي تقع في جانب من الحرم تراهم يجلسون جلوسًا «متأهبًا» مرتدين عمائم بيضاء، وشالات ملونة، وأحزمة تلتف حول خصورهم واضعين انفسهم رهن الإشارة إذا ما احتاج الأمر الى تقديم خدماتهم داخل المسجد النبوي و المكي.

تاريخ الأغوات:

يقال إن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه كان أول من استخدمهم لخدمة الكعبة الشريفة، فيما ذهبت بعض الآراء الى أن ابنه يزيد هو أول من أستخدمهم ..

وأرجعت روايات أخرى تاريخهم إلى أبي جعفر المنصور - الخليفة العباسي-.

وتشير روايات أخرى الى أن ظاهرة «الأغوات» عرفت لدى عدد من القبائل الحبشية التي كانت تخصي أبناءها وتقدمهم هدية للحرمين الشريفين لخدمتهما.

وأصبح البحث عن الأغوات يتم عن طريق العاملين في الحرمين الشريفين، فعندما يسافرون

إلى الحبشة يكلفون بالبحث عن أناس تنطبق عليهم مواصفات «الأغا» ..

وعند حصولهم على «مخصي» يخبرون به شيخ الأغوات ليقوم بعد ذلك بالرفع عنه حتى يتم إعتماده رسميًا للعمل في أي من الحرمين الشريفين في مجالات التنظيف، والترتيب، وتفريق النساء عن الرجال، وفي الحرم النبوي يقومون بتصريف النساء عند اغلاقه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت