فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
_ ملاحظة: الشرط الأخير الذي ذكرته (ألاَّ ينسبه القائل إلى نفسه، وهو في سياق القرآن منسوب إلى الله تعالى.) يظل محل نظر، لأن بعض الآثار عن العلماء توحي بتجويزهم لذلك ...
_ ملاحظة ثانية: تأمّل"مرادا بها غير المعنى الذي أريدت به في القرآن".
_ ملاحظة ثالثة: عدنان البخاري؟ أم السمرقندي؟ أقترح عليك: الما وراء نهري. ما رأيك؟ (ابتسامة ودِّية)
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [11 - Dec-2008, مساء 05:24] ـ
"وأمَّا الإجابة الصَّحيحة فهي (ب) ، وقد تقدَّم أنَّ هذا أقل ما يُقال في مثل هذه الكلمات المشتبهة."
بارك الله فيكم شيخنا، هذا القول لابد فيه من التفصيل، ولا أرى اطلاقه على هذا النحو، فقد تكون الصورة أدنى من الكراهة (يعني يقال أن تركه أولى) وقد تكون أعلى وأشد .. وفي كلامنا الآنف عن حال هذا الاقتباس في كلام عامة المصريين مقارنة بحاله في كلام عامة المكيين في زماننا ما يصلح مثالا على هذا المعنى، والله أعلم.
كما أني لمست في كلامكم - بارك الله فيكم - النزع الى تتبع الأصل التاريخي اللغوي للكلمة، فكأنك ترى أننا لو أثبتنا أنها في الأصل كانت مأخوذة من غير القرءان، سلم لنا استعمالها، والا منعناها بعلة سوء الاقتباس، وهذا أيها الفاضل - في ظني المتواضع - فيه شيء من التكلف، فمن حيث تحديد علة الحكم، فالعلة هي حال الكلام نفسه على ظاهره وقرائنه وسياقه ومعناه وكذا حال اللفظ محل البحث من القرب أو البعد اللفظي والمعنوي عن اللفظ القرءاني الذي يظهر للباحث هنا أنه كان أصله ومصدره .. فحتى لو أخرجنا من بطن التاريخ بيتا أو قصيدة أو مثلا شعبيا جاءت فيه كلمة"لا يحزنون"هذه على معنً غير ما في القرءان، فكان ماذا؟ فلعل هذه القصيدة أو المثل نفسه - لو عثرنا عليه - كان منشئه يقصد الاقتباس من القرءان، ولعله لم يرد ذلك، ولعل الناس لم يأخذوا من كلامه وانما من القرءان، ولعلهم أخذوا من كلامه أو من غيره! ويبقى الأمر معلقا وسط غابة من الاحتمالات الكثيرة التي لا تنحصر والتي لن تؤثر - عند التأمل - في متعلق الحكم ..
فمجرد وجود"نفي الحزن"على لفظة"ولا يحزنون"في كلام الناس ليس دليلا على أن أصلها عندهم هم هو القرءان، وان كان هو أقرب ما نجد بين أيدينا اليوم من النصوص لفظا الى هذا .. وحتى وان كان كذلك، فهل هم يدركون ذلك ويقصدونه أم لا؟ وان كانوا يتعمدونه ويقصدونه، فما المعنى المراد وما سياقه؟ فان كان لا امتهان ولا سخرية ولا تنقص من اللفظ نفسه في ذلك السياق، فضلا أن يكون مستقرا في ذهن مستعمله أن مصدره القرءان، فهل يقال أن هذا مكروه فضلا عن جعله الى التحريم أقرب؟ ليس كذلك، ولكن يبقى كما أسلفت أن اجتنابه أولى خروجا من الشبهة، على أي تفصيل كان ذلك، سيما أنه لا يفهم أي معنً حسن أو خبيث أو غير ذلك من نفي الحزن عن جماعة مجهولة من الناس في سياق الكلام .. والله أعلى وأعلم
الأخ الفاضل الواحدي جزاك الله خيرا فقد أثريت وأحييت الموضوع بهذا النقل الطيب ..
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 05:29] ـ
/// بارك الله فيكم علىهذه التنبيهات ..
/// ولكن يبدو أنَّ في كلامي خفاءٍ منجهة .. ذلك أنِّي أردُّتُّ بذكر الكراهة ما يستعمله أهل العلم فيما لم يظهر دليله أو لم يحصل الجزم بحكمه، مثل قولهم"لا ينبغي ولا يعجبني، والرجل خيرني فاخترت أقرب ما يكون للصواب."
/// أما لِمْ لَمْ أقل بالحرمة واكتفيت بكراهة ذلك -وأؤكِّد أنَّ كلامي كله مدارسة حتى لا يقفز عليَّ أحدهم بتعقيب فيه محاكمة! - فلأنِّي قلت في آخر ما اقتبستَهُ من كلامي: (( الكلمات المشتبهة ) ). فأنا لم أقل إنَّ أصلها من القرآن جزمًا، بل قلت إنَّ الاشتباه في ذلك يقودنا إلى تركها كراهةً من الوقوع فيما فيه الحذر.
/// وأمَّا قضيَّة أصليَّة هذا الاقتباس وهل هو مأخوذٌ من مثلٍ .. الخ، فكان استطرادًا تابعتُ فيه أخانا ابوهلا.
/// وجزاك الله خيرًا.
ـ [أبوهلا] ــــــــ [12 - Dec-2008, صباحًا 06:40] ـ
/// بارك الله فيكم على هذه التنبيهات ..
وفيك بارك، ولك الأجر إذ كنت سببا للمدارسة.
/// ولكن يبدو أنَّ في كلامي خفاءٍ
هذا إنصاف منك. (تنبيه لتغيير الجو: خفاء: اسم إن فلماذا أتت مكسورة؟؟؟) (ابتسامة)
ذلك أنِّي أردُّتُّ بذكر الكراهة ما يستعمله أهل العلم فيما لم يظهر دليله أو لم يحصل الجزم بحكمه، مثل قولهم"لا ينبغي ولا يعجبني، والرجل خيرني فاخترت أقرب ما يكون للصواب."
خيرتك أخي بين مصطلحات شرعية ذات مفاهيم معروفة للجميع،
أما قول العلماء (لا ينبغي ولا يعجبني) فهو يندرج تحت باب المباح وليس المكروه، هذا هو أقرب ما يكون للصواب وفقك الله.
وأؤكِّد أنَّ كلامي كله مدارسة حتى لا يقفز عليَّ أحدهم بتعقيب فيه محاكمة!
ذكرت للجميع في موضع آخر في هذا المنتدى أن كل ما يكتب في المنتديات جميعا إنما هو مدارسة وليس فتوى قطعية، لذا ستجد الاجتهاد الخاطئ والقول الشاذ والعامي والجاهل كل منهم يفتي ويجادل بعلم وبغير علم. وأذكر أنك أيدتني هناك على هذا القول واستثنيت من يأتي بفتوى عالم معتبر.
/// وأمَّا قضيَّة أصليَّة هذا الاقتباس وهل هو مأخوذٌ من مثلٍ .. الخ، فكان استطرادًا تابعتُ فيه أخانا ابوهلا.
أخي الكريم راجع الحوار وانظر من كان يجر الحديث نحو البحث في أصلية هذا الاقتباس. ومن كان يتابع من.
/// وجزاك الله خيرًا.
وإياك، وبارك الله فيك وفي حرصك.
تنبيه للجميع:
قلت من قبل: معظم ما يذكر في باب المناهي اللفظية هو من التكلف المنهي عنه، إلا ما ثبت النهي عنه بدليل.
(يُتْبَعُ)