فهرس الكتاب

الصفحة 9917 من 20085

ـ [عبد الله المهاجر] ــــــــ [07 - Dec-2008, صباحًا 11:02] ـ

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد ولد آدم وخاتم النبين وعلى آله وصحبه وبعد ..

جزاك الله خيرا عبد الله

بداية القضية كما قيل قضية تقوى وامتثال من الصحابة رضي الله عنهم عن علم لا يساميهم فيه أحد ممن تبعهم

ثم جزى الله علمائنا من السلف وحتى اليوم خير الجزاء لما قعّدوا من قواعد وأصّلوا من أصول بينوا بها مذهب أهل الحق من أهل الباطل , فأنا لا أراهم ذهبوا إلى هذه التقسيمات إلا مخالفة لأهل البدع والأهواء كالمرجئة والمعتزلة والخوارج وغيرهم , فالمرجئة أخرجوا الأعمال من الإيمان وقالوا بأنه لا يضر مع الإيمان ذنب كما أنه لا ينفع مع الكفر عمل صالح.

والخوارج والمعتزلة اختصموا في حكمهم على فاعل الكبائر أكافر هو ومخلد في النار أم مخلدٌ في النار غير كافر.

فوضع علماؤنا رضي الله عنهم هذه القواعد في سياق الرد عليهم وتبيين السبيل للسالكين. ورحمة بالأمة , فإن فيها الضعيف والمريض والشيخ الكبير الذي لا يطيق أن يؤدي جميع السنن. فما أراهم وضعوا هذه الأصول إلا رحمةً بالأمة وتبيينًا للحق وإكباتا لأهل الباطل المنافحين عنه.

أما أن يتمعذر الكسالى بـ"أن هذا مكروه فآتيه وهذا مستحب فأتركه فلا إثم عليّ"صحيح أنه لا إثم على تارك نافلة , ولكن لكل درجات مما عملوا.

والحمد الله أولًا وآخرًا , والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وأزواجه. آمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت