فهرس الكتاب

الصفحة 9982 من 20085

السياق .. و هذا ما طلبناه من الأخ الكريم فو الله بالنسبة لي أتتبع هذا الشريط و شريط موعظة و تذكرة و لاأجد غيرهما تجد صاحباهما مجدان في اثراء ساعة راحة كهذه ... تقف مع نفسك و تحس بنفاقها و تجد أنها أعدى أعداءك حتى في النصح و المجادلة العلمية تحب أن تنتصر لنفسها و لا تقع الا ما هو دون اهمية بالمقارنة مع صلب الموضوع كالتركيز على الفرق بين الاتحاد و الحلول و من قال و متى قال .... وهو عندي ليس بفرق كبير الأهمية لأنه سواء جعلت الاتحاد العام و الخاص و الحلول العام و الخاص أقساما بذاتها أو لا فلا فرق كبير اذ بينها خصوص و عموم من أوجه يتحكم فيها عامل الزمن و لكن الأصل التي تعتمد عليه على مستوى التنظير هو واحد وهو المباينة ... لهذا فهي كفر واحد و ان اختلفت مراتبه و تنوعت سراديبه فهي تفضي الى نفس الرحبة الضيقة فمن قال بالحلول افضى به للقول بالاتحاد كما أفضى بعامة نظار النصارى و اليهود و عبادهم و من قال بالوحدة لم يثقل عليه القول بالحلول الا من باب التنظير لأن المؤدى واحد و لهذا تجد الوحدويين يميلون النصارى و اليهود و غيرهم لما بينهم من الرحم ... و لهذا تجد في كلام شيخ الاسلام و غيره انهم لا يعيرون كثير اهتمام لهذه التفرقة بل قد يصفون الواحد او الجماعة منهم بكل تلك الأوصاف و أحيانا يفرقون بحسب اقتضاء المقام .. فالقول أن الأشاعرة لا يكفرون الوحدويين و لكن يكفرون الاتحاديين و الحلوليين محض تحكم ... بل يكفرون من قال بوحدة الوجود و عامة الأفاضل من الأشاعرة يكفرونهم و ان سقط بعضهم بسبب التجهم الحاصل في المذهب في لوازم قريبة مما انكره ... فهذا هو ما تيسر و المقصود فقط أن يترك هذا الشريط بحاله فلم يذكر فيه منكر صريح و فائدته جيدة كما قال الاخوة فلا تؤدوا به الى أن يغلق فهذا الجانب نحتاجه و الله اعلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: أنا رددت على قولك:و هذا ليس كلام أهل الوحدة بل كلامهم أن لا وجود حقيقي للمخلوقات و انما هي وهم.

فأوردت هذا بعينه في كلام ابن عطاء رحمه الله:ولكن حجبك عنه توهم موجود معه!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة

هذا ردي كنت أريد أن أنشره في موضوع المقولات ففوجئت بالحذف عوض الله علينا

الأخ الكريم عبيد .. ان تأملت كلامي فقد حاولت التزام الدقة من أن الرجل قد يقترب من دائرة الوحدة فيتكلام بكلام يظهر منه الشبه بكلام أهل الوحدة ما يظهر تناقضه مع موقفه منهم ...

أنت من أهل الدقة ان شاء الله!

وسؤالي هل تعرف له كلاما صريحا يبين معارضته لأهل الوحدة؟

أن المقصود أن لاوجود الأشياء و لا قيام لها الا بوجود خالقها و لا نسبة لها معه من جهة الوجود اذ هي حادثة فانية فهي على هذه النسبة في حكم العدم المحض اذ لا تملك لنفسها شيئا من دونه فلم التعلق بها من دونه؟؟؟

هذه تحتاج إلى بيان وتفصيل!

1 -قولك: (لاوجود للأشياء و لا قيام لها الا بوجود خالقها) هذه وضح ماذا تريد منها!

2 -قولك: (ولا نسبة لها معه من جهة الوجود) من ادعى أن هناك نسبة من الكفار والمسلمين؟

3 -قولك: (فهي على هذه النسبة في حكم العدم المحض اذ لا تملك لنفسها شيئا من دونه فلم التعلق بها من دونه؟؟؟) هذه أيضا تحتاج إلى تفصيل!!

و لكن أن تقعد في كل طريق يذكر فيه ذلك الامام أو ذاك مالئا الصفحات بأخطاءه بعيدا عن سياق الفائدة بل و مطالبا بايقاف الفائدة لمجرد أن ذاك الامام المخطئ قد استشهد بالصحيح من كلامه ... فحين يذكر ترجيح حجة الاسلام لنفي مفهوم المخالفة تقفز و تقول ... و لكن الغزالي له مشاركات في العلم الغنوصي و تسرد صفحات ... و ان ذكر ترجيح ابن حبان للرواية عن المجهولين تقفز محذرا ... و لكن ابن حبان قد قال قول الفلاسفة في النبوة و تسرد صفحات ... و ان ذكر ترجيح لابن عطاء الله صحيح في الالتفات الى الخالق قبل المخلوق ... قفزت و قلت و لكن الرجل له كلام في اسقاط التدبير مشين ... و تسرد كل الصفحات .... و ماذلك الا للخلط بين المقامات ما لم يكن فيمن قبلنا فلو تنزلنا كل الدرجات و قلنا حاضر يا سيدي ابن عطاء وحدوي جلد .. ومع ذلك هذا لن يمنع من الاستشهاد بكلام صدق قاله ... فهؤلاء أئمة الكفر من أساطين الفلسفة الفارسية و اليونان و قد كان الأئمة قديما يضمنون ما صح من كلامهم في كتبهم في الآداب و الحكم و يكنون أحيانا عنهم بالحكماء و أحيانا لا يكنون ... و هذا ابن القيم قد استشهد بكلام الناطق الرسمي لأهل الوحدة حين كان صدقا و حقا .. و لكن في سياقه ... و كلا الفريقين ظنه تناقضا من ابن القيم الذي يغضون الطرف كليا عن كفر الرجل و الذي يظنون ان مجرد كفر أو بدعة الرجل يحرمان أخذ كل شيء منه ... و هذا ما حدث في هذا الشريط .... فمجرد الاستشهاد بابن عطاء الله لا يستدعي كل هذه الجلبة و الا لم يقبل نصحك الا ان كان الانتقاد يمس نفس ما استشهد به الكاتب .. آنذاك نعم و لو انتقدت بلطف كان أقرب لخصمك أما ان تمضي في كل موضوع معروف او منكر محذرا محذرا محذرا ... فلا فائدة ستصل و لانصحك سيجدي ... لأنك تتكلم خارج السياق .. و هذا ما طلبناه من الأخ الكريم ...

كلام جميل جدا وليس بغريب على من هو مثلك! أحسن الله اليك!

و من قال بالوحدة لم يثقل عليه القول بالحلول الا من باب التنظير لأن المؤدى واحد و لهذا تجد الوحدويين يميلون النصارى و اليهود و غيرهم لما بينهم من الرحم

ولكن اليس من الظلم أن نتهم أحدا من الصوفية الذين قالوا بالوحدة بأنهم سيصلون للحلول والاتحاد؟ خاصة أن أحدا لايستطيع أن يثبت على أحد منهم القول بالحلول والاتحاد؟ إلا إن كنت تعلم شيئا لا أعلمه فأخبرني!

فالقول أن الأشاعرة لا يكفرون الوحدويين و لكن يكفرون الاتحاديين و الحلوليين محض تحكم ... بل يكفرون من قال بوحدة الوجود و عامة الأفاضل من الأشاعرة يكفرونهم ...

ليتك تبين لنا من من الأشاعرة كفرأهل الوحدة!

أشكرك أخي.

ملاحظة: ليته يكون في موضوع مستقل خاصة أنه ليس له علاقة بموضوعنا هنا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت