فهرس الكتاب

الصفحة 10382 من 20085

ـ [هشيم بن بشير] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 08:12] ـ

هناك رسالة علميه بعنوان (آراء المعتزلة الأصولية) للشيخ علي بن سعد الضويحي عضو هيئة كبار العلماء ... وهي من اصدار مكتبة الرشد وقد اقتنيتها قبل فترة.

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 10:13] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ أخي الكريم أنا لدي الكتاب وعندي اهتمام بهذا الجانب، ولعلي أكون من أصدقاء هذه الصفحة.

ـ كانت بدايتك سريعة حيث ذكرت عدة مسائل، وهذا يزاحم من يريد مدارسة المسائل جميعا.

ـ لم تبين منهجك فهل ننتظر حتى تنتهي من الاختصار ثم نناقش أم نناقش مباشرة؟

أنا في انتظار الرد

أشكرك أخي على هذا الجهد وأسأل لك التوفيق

أحسن الله إليك أخي الحبيب

و الله أخشى لو انتظرت إلى نهاية الإختصار أن تذهب همتك في مناقشة هذه المسائل

ماذا تقترح أنت أخي؟

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 10:15] ـ

هناك رسالة علميه بعنوان (آراء المعتزلة الأصولية) للشيخ علي بن سعد الضويحي عضو هيئة كبار العلماء ... وهي من اصدار مكتبة الرشد وقد اقتنيتها قبل فترة.

و الكتاب عندي أيضا، ونفس الطبعة

هل تشاركنا المناقشة أخي هشيم ....

ـ [عبدالله الكناني] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 11:19] ـ

أخي الكريم فيصل: هل لديك معلومات جاهزة عن هذا التساؤل؟؛ حيث إن الإجابة قد تطول بي لو بحثت عنها وليس لدي الوقت الكافي لتناثر الموضوع بين المصادر

انظر هنا لو تكرمت

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 10:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الإرادة على ثلاث أقسام.

الأولى: إرادة إيجاد الصيغة وهي شرط اتفاقا.

الثانية: إرادة صرف اللفظ من غير جهة الأمر إلى جهة الأمر، وهذه الإرادة اشترطها المتكلمون دون الفقهاء.

الثالثة: إرادة الإمتثال، وهي محل النزاع بين جمهور الأصوليين و المعتزلة.

وقد ذكر هذه الثلاث الإمام وحجة الإسلام.

ـ [أبوهلا] ــــــــ [26 - Dec-2008, مساء 08:49] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم الفاضل:

أحب أن أبين بين يدي مدارستنا هنا مسألة مهمة وهي أن المعتزلة مسلمون ومنهم أئمة أعلام وفقهاء وقضاة ولا يكفرهم إلا جهلة طلاب العلم. لذا يجب أن يجتهد في الاعتذار لهم وتوجيه قولهم على أحسن محامله.

أما فيما يتعلق بهذا المبحث (المبحث الأول من الفصل الثاني) فقد عرض المؤلف لقضية: هل الإرادة شرط للأمر أم لا؟

ذهب المعتزلة إلى أنها شرط.

وذهب ابن برهان وابن قدامة والبيضاوي وابن السبكي إلى أنها ليست شرطا.

ووفق الشاطبي بين المذهبين فذهب إلى أن الإرادة الشرعية شرط أما الإرادة الكونية فليست شرطا. وهو الذي رجحه المؤلف. أي إن المعتزلة كانوا يقصدون الإرادة الشرعية، وابن برهان ومن بعده كانوا يقصدون الإرادة الكونية، ووفق الشاطبي بينهما وبهذا يسلم الجميع من الخطأ.

وأخيرا عندي ملاحظة وسؤال:

أما الملاحظة فعلى قوله ص 211 (اتفق المعتزلة) وأشعر أن في هذا الحكم تسرع لأمرين أحدهما أنه مبني على استقراء ناقص والآخر أن المعتزلة قلما يتفقون على أمر.

وأما السؤال فهو: هل الإرادة من الصفات الذاتية أم الفعلية؟

دمت موفقا

ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [26 - Dec-2008, مساء 11:09] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

قولك {أحب أن أبين بين يدي مدارستنا هنا مسألة مهمة وهي أن المعتزلة مسلمون ومنهم أئمة أعلام وفقهاء وقضاة ولا يكفرهم إلا جهلة طلاب العلم. لذا يجب أن يجتهد في الاعتذار لهم وتوجيه قولهم على أحسن محامله}

أحسنت، وكثير من المعتزلة فقهاء و أذكياء، ومحل ثقة إن شاء الله.

قولك {أما الملاحظة فعلى قوله ص 211 (اتفق المعتزلة) وأشعر أن في هذا الحكم تسرع لأمرين أحدهما أنه مبني على استقراء ناقص والآخر أن المعتزلة قلما يتفقون على أمر}

أحسنت أحسن الله إليك. فكثير من الأصوليين نصبوا الخلاف بينهم وبين المعتزلة، ونقلوا العديد من أرائهم وأقاويلهم، و بالنسبة لكثير من العلماء لم تصل كتبهم بأيديهم حتى يتحققوا من صحة تلك الآراء. قال العلامة عبد القادر بن بدران {ومن أراد الإطلاع على مذهب على مذهب لم يتم له إلا بمطالعة كتبه، ونحن لا علم لنا بمقولهم إلا بما نقله خصومهم عنهم في كتبهم، وهذا مشكل يؤدي إلى الغلط و الحيرة في النسبة} أو كما قال. فنرى في كتب الأصوليين نسبة القول إلى جميع المعتزلة، و إذا حققنا القول وجدناه منسوب إلى طائفة منهم وليس كل المعتزلة، بيان ذلك في مسألتنا هذه صاحب القول باشتراط الأرادة في الآمر هو أبا علي و ابنه أبا هاشم. شرطا في دلالة الصيغة إرادة المأمور به، فلا يوجد الامر الذي هو الطلب إلا ومعه الإرادة، وتابعهما أبو الحسين و القاضي عبد الجبار. وهناك قول لا أستطيع استحضاره الآن أن بعض المعتزلة لم يشترطوا هذا الشرط الذي اشترطه بعض المعتزلة.

أما عن سؤالك أيها الفاضل فمجاله علم الكلام أو أصول الدين وهو من الدخيل على علم الأصول و إن أقحمه بعض الأصوليين في مباحث الأصول {هل الإرادة من الصفات الذاتية أم الفعلية؟} .

أولا الصفات الذاتية وهي التي لا تنفك عن الذات كاليد و الرجل وغيرها من الصفات.

والصفات الفعلية هي التي تتعلق بالمشيئة و الاختيار ومنها الإرادة.

انتهى.

موفق أيها الفاضل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت