فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوهلا] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 12:13] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب
إذا كانت الإرادة من الصفات الفعلية، وهي كما ذكرت متعلقة بمشيئة الله إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، فهل يمكن توجيه قول المعتزلة بأنها حادثة على هذا الأساس أي حادثة بمعنى إن شاء فعلها ...
لأنهم كما سبق واتفقنا مسلمون وعلماء وأذكياء وقضاة ولا يظن بمثلهم أن يقول إن الله كان بلا إرادة ثم حدثت له إرادة.
فإن صح هذا التوجيه بطل اعتراض المؤلف على المعتزلة ص 212 - 213
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 12:24] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب
إذا كانت الإرادة من الصفات الفعلية، وهي كما ذكرت متعلقة بمشيئة الله إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، فهل يمكن توجيه قول المعتزلة بأنها حادثة على هذا الأساس أي حادثة بمعنى إن شاء فعلها ...
لأنهم كما سبق واتفقنا مسلمون وعلماء وأذكياء وقضاة ولا يظن بمثلهم أن يقول إن الله كان بلا إرادة ثم حدثت له إرادة.
فإن صح هذا التوجيه بطل اعتراض المؤلف على المعتزلة ص 212 - 213
وعليك سلام الله ورحمته ....
قولك أيها الفاضل {بأنها حادثة على هذا الأساس أي حادثة بمعنى إن شاء فعلها ... } حادثة بمعنى مخلوقة، لأن الإرادة من الصفات الفعلية بمعنى تتعلق بإرادة الله ومشيئته، وليست حادثة بمعنى مخلوقة ....
هل توافقني؟
ـ [أبوهلا] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 12:43] ـ
حادثة بمعنى مخلوقة، لأن الإرادة من الصفات الفعلية بمعنى تتعلق بإرادة الله ومشيئته، وليست حادثة بمعنى مخلوقة ....
أخي الكريم لم أفهم مرادك؟
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 12:48] ـ
أخي الكريم لم أفهم مرادك؟
غذرا أخطأت في الكتابة ....
قصدي حادثة بمعنى مخلوقة، لأن الإرادة من الصفات الفعلية بمعنى تتعلق بإرادة الله ومشيئته، وليست حادثة بمعنى إن شاء فعلها ....
ـ [أبوهلا] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 12:56] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم هكذا فهمها المخالفون للمعتزلة، ولكني كما قلت من قبل (لا يظن بمثلهم أن يقول إن الله كان بلا إرادة ثم حدثت له إرادة) لذا حاولت توجيه كلامهم بأن المقصود بحادثة أنها صفة فعلية متجددة حسب المشيئة. فما رأيك؟
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 01:09] ـ
نعم هذا الذي فهمه الجمهور من كلمة حادثة.
قولك أيها الفاضل {لذا حاولت توجيه كلامهم بأن المقصود بحادثة أنها صفة فعلية متجددة حسب المشيئة} لكن أخي الفاضل توجيهك هذا مبني على اعتقادك أن المعتزلة أذكياء وعباقرة، وهذا لا يصح عقلا.
من قال لك عنهم أنهم يقصدون هذا المفهوم الذي أوردته أن حادثة بمعنى صفة فعلية متجددة بحسب المشيئة.
أولا: لأن الدعاوى تبنى على الأدلة الحسية الثبتة أما المعنوية فهي متعرضة لنقض و الكسر، لأن الذكي ليس ذكي كل مرة، او يسلم من الخطأ.
و الله أعلم.
ثانيا: أريدك أن تفسر لي مصطلحهم {حادثة} وخصوصا انك متخصص في هذا الطائفة.
و الله أعلم.
تفضل أيها الفاضل.
ـ [أبوهلا] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 01:29] ـ
نعم أخي الكريم يعرف الحادث بأنه ما كان لوجوده ابتداء، أفلا يمكن أن نقول إنهم يريدون أن إرادته سبحانه لما كانت صفة فعلية متجددة، كان لكل إرادة ابتداء.
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 01:33] ـ
نعم أخي الكريم يعرف الحادث بأنه ما كان لوجوده ابتداء، أفلا يمكن أن نقول إنهم يريدون أن إرادته سبحانه لما كانت صفة فعلية متجددة، كان لكل إرادة ابتداء.
أنت تحاول تبرأة المعتزلة
طيب ..
ممكن نرجع إلى كلام غيرنا في هذه المسألة، ونرى كيف فهم العلماء من قولهم {حادثة} ....
ابحث انت و أبحث أنا، من تحصل على كلام لأهل العلم يكتبه هنا ....
اتفقنا أيها المبارك ....
ـ [أبوهلا] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 01:50] ـ
لا أبرئ المعتزلة ولا غيرهم وإنما أحاول أن أتفهم كيف أن قاض من القضاة وعالم من العلماء بل مجموعة علماء يتفقون على رأي يرفضه الأطفال!!!!!
وأحب أن أذكرك بالنقل الذي أتيت به من قبل عن العلامة ابن بدران {ومن أراد الإطلاع على مذهب لم يتم له إلا بمطالعة كتبه، ونحن لا علم لنا بمقولهم إلا بما نقله خصومهم عنهم في كتبهم، وهذا مشكل يؤدي إلى الغلط و الحيرة في النسبة}
أما البحث ففيه توسع قد يفيد ولكنه قد يبعدنا عن موضوعنا. ولكن لا بأس أن يعرض كل منا ما يستجد معه في هذه المسألة في أي وقت لاحق.
استدراك: لست متخصصا في المعتزلة بعد.
ـ [فيصل بن المبارك أبو حزم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 01:54] ـ
استدراك: لست متخصصا في المعتزلة بعد.
ستتخصص فيها إن شاء الله - وتصبح مرجعا فيها ....
(يُتْبَعُ)