ـ [أفلااطون] ــــــــ [15 - Jan-2009, مساء 08:19] ـ
كل روايات الحديث تدور أصلًا على (ابن شهاب) ، وعنعن فيها -أو في جُلها-!! فإعلال الإسناد بعنعنته عليل.
ما شاء الله .. !!! , ليهنك العلم أبا عبد الله , أتدري ما تقول يارعاك الله ... ؟
أنت تقول: بما أن كل الروايات مدارها على ابن شهاب , وقد عنعن فإنه عنعنته لا تضر ....
ما شاء الله ... ! ,
من أين لك هذا التقرير الذي لم يقل به سوالك .... ؟
فإما أن يكون هذا من العلم اللدني الذي لم يسمع به غيرك , أو أنك لا زلت تحبوا في هذا الفن. فتأمل.
تحياتي.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jan-2009, مساء 08:32] ـ
لعلك أيها الفاضل كلفت عقلك ما لم يطق من تأمل هذا الموضع الواضح , فلما لم يتبين لك قلت ما قلت , ولو كان النفث لا علاقة له بالقراءة أصلا لقيل لك: انفث دون أن تقرأ , بما أنك تثبت للنفث الأثر استقلالا. وإن قلت إنما كان أثره لوجود القراءة فقد عدت إلى ما قررته لك والحمد لله.
تحياتي.
ليس كذلك .. وأنا لم أدع أن النفث لا علاقة له بالقراءة! فأين وجدت هذا الادعاء في كلامي؟؟
ما أعنيه باختصار هو: ما يدريك أن البركة تتحقق ان سبقت التلاوةُ النفثَ، ولا تتحقق ان وقع العكس؟ الفعل كله فعل تعبدي من أوله الى آخره، فلا أثبت فيه أثرا لشيء دون شيء الا بدليل! بينما أنت من تقول أنه لو تقدم النفث على التلاوة لما كان له أثر المباركة!! فمن منا الذي يتكلف ما لا يطيقه عقله، عفا الله عني وعنك؟
أنت نفسك تقر بأنه لو ثبت أثر صحيح في أسبقية النفث على التلاوة، لانهار ذاك التعليل .. واذا لسألناك: كيف توجه تعليلك حينئذ؟ وعلى أي شيء تعلق أثر هذا العمل، وما فائدة النفث قبل التلاوة فيه في نظرك؟
دع عنك ما لا طائل من الخوض فيه الا الرجم بالغيب، أكرمك الله ...
تحياتي!!
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [15 - Jan-2009, مساء 08:45] ـ
ما شاء الله .. !!! , ليهنك العلم أبا عبد الله , أتدري ما تقول يارعاك الله ... ؟
أنت تقول: بما أن كل الروايات مدارها على ابن شهاب , وقد عنعن فإنه عنعنته لا تضر ....
ما شاء الله ... ! ,
من أين لك هذا التقرير الذي لم يقل به سوالك .... ؟
فإما أن يكون هذا من العلم اللدني الذي لم يسمع به غيرك , أو أنك لا زلت تحبوا في هذا الفن. فتأمل.
تحياتي.
مه يا أخي!! سبحان الله!
أجئت الى هذا المنتدى لتفيد وتستفيد، أم لتصارع الاخوة وتستعرض عضلاتك؟؟؟؟؟؟
ليتك تترك هذه النبرة المتعالية في مخاطبة اخوانك يا أخ أفلاطون ان كنت تريد أن يبقى لك نصيب من الود في قلوبهم ... واعلم أنه ما تعاظم قدر انسان في نظر نفسه الا باء بسخط الله وتحقير الناس!! ان رأيت خطأ في كلام محاورك فصوبه بالدليل ان كنت فاعلا، واصبر على مناقشته! أما هذا الأسلوب التهجمي التهكمي في المناقشة فاعلم أننا لا نقبله!!
أسأل الله أن يصلح قلبي وقلبك وأن يرزقنا التواضع وألا يوبقنا بما أعطانا، انه بر تواب رحيم ..
ـ [أفلااطون] ــــــــ [15 - Jan-2009, مساء 11:21] ـ
آمين , غير أنه يجب أن نتعلم أن من لا يحسن أمرا ينبغي له أن يدع الخوض فيه.
أما ماذكرته من أن التعليل لوثبتت صحة الرواية لألغيناه , وقولك بأن هذا دليل على ضعف التعليل فأمر لم تسبق إليه , وليس الحال على ما توهمته بارك الله فيك. فكل تعليل غير منصوص عليه بأن كان عن استنباط أي إنما دل عليه الإيماء أو التنبيه دون النص فهذا شأنه , أي أنه لو ثبت النص على خلافه لألغيناه كي لا يكون القياس في مقابلة النص. وليس في هذا ما يدل على ضعف مسلك التنبيه أو الإيماء وكذا المناسبة والتأثير كطرائق من أهم مسالك العلة. ولعل هذا لا يخفاك غير أنك كنت منه على مرمى حجر.
فمسألتنا هذه من تلك البابة , وهو أن التأثير فيها معقول , وذلك من حيث أننا نعلم أنه لولم يكن للقراءة والنفث أثر لكان وجودهما والعدم سواء , واللازم باطل فبطل الملزوم , وهذا كاف في إثبات التأثير.
فإذا تقرر وجود الأثر بقي النظر في: هل القراءة والنفث علتان لحكم واحد أم أن النفث طريق لإيصال أثر القراءة .... ؟ ,
والأول باطل , لأنه لو كان للنفث أثره استقلالا لنفع بمجرده دون القراءة , وكان المرء ينتفع بمجرد النفث كما ينتفع بمجرد القراءة , وهذا لا قائل به , ومن يزعمه فهو عن الفقه بمعزل. فتعين الثاني وهو: كون النفث طريقا لإيصال الأثر , وبالتالي فتأخره عن القراءة مما يعقله أولو الألباب. فتأمل , ودعك من الخروج عن الموضوع بنصائح ليس هذا مجالها.
تحياتي.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [15 - Jan-2009, مساء 11:46] ـ
أنت تقول: بما أن كل الروايات مدارها على ابن شهاب , وقد عنعن فإنه عنعنته لا تضر ....
هذا فهم من لا يفهم يا (أفلااطون) .
وإنما أردتُ إثبات تناقضك، فإنك تصحّح أصل الحديث -الذي مداره الزهري معنعنًا- وتبني عليه الحكم، وتضعّف هذا الإسناد المعين -من الحديث نفسه- بعنعنة الزهري!!
ولو كنتَ أعللته بمن دون الزهري، أو بمن دون عقيل؛ لصح ذلك منك، ولما أبنت عن أنك تخوض فيما لا تحسن.
ويبدو أن لك اطلاعًا في كتب طبقات المدلسين:
وأما هزؤك بمخالفك الذي ما فتئت تشحن به مشاركاتك في المجلس؛ فدالٌّ على عقل خرب، إما بجهل بسيط، أو بتعال وتعالم، وليس بمستحق أن يقابل بمثله -وإن كان ذلك في الوسع-؛ ذلك أن مقابلة السفيه بالسفه سفه.
* شكر الله لك أبا الفداء.
(يُتْبَعُ)