فهرس الكتاب

الصفحة 10645 من 20085

ـ [أفلااطون] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 12:39] ـ

عاد كلامك كله إلى أنك لم تعقل مرجحا تقوي به إحدى الهيئتين على الأخرى. وفيما ذكرت لك من إيماء النص , وفعله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الموضع , إضافة لما شرحته لك من التعليل ما يكفي لمتأمل , وما يُرَجح بأقل منه عند التعارض , إن كنت تستحضر طرائق الترجيح.

خذ نفسا عميقا وتأمل من جديد.

تحياتي أبا الفداء.

ـ [القاموس] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 12:40] ـ

الأخ - المتسمي - بـ أفلااطون:

أولًا: ناقش بعلم أو اسكت بحلم.

ثانيًا: كيف تقول: إن الزهري صرح بالسماع عند البخاري، ثم تقول: إن رواية ابن حبان معلولة بعنعنة الزهري!!!!!

هذا لم أره لغيرك، فإذا كان الزهري صرح بالسماع في رواية البخاري، فقد كفانا البخاري ما _ تظنه أنت _ أنه علة؟

وهذا من التنزل في الاستدلال فقط.

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 12:41] ـ

أولا: يا أخي الكريم: ما ذكرته من أن مدار الروايات كلها على عنعنة ابن شهاب ليس صحيحا

هذا نص كلامي:

كل روايات الحديث تدور أصلًا على (ابن شهاب) ، وعنعن فيها -أو في جُلها-!!

نعم قلتُ في المشاركة السابقة إن المدار على الزهري معنعنًا، لكن مرادي الغالب.

وأنت تردُّ على نفسك، وتبيّن تناقضك حيث تقول:

كيف وقد صرح بالسماع في رواية البخاري , قال:

حدثني حِبَّانُ أخبرنا عبد اللَّهِ أخبرنا يُونُسُ عن بن شِهَابٍ قال أخبرني عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَخْبَرَتْهُ الحديث.

وقال:

حدثنا عبد اللَّهِ بن يُوسُفَ حدثنا اللَّيْثُ قال حدثني عُقَيْلٌ عن بن شِهَابٍ أخبرني عُرْوَةُ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ في يَدَيْهِ وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ ..."."

بقي أن يقال لك: الحديث ثابت لتصريح ابن شهاب بالسماع , ورواية ابن حبان (التي قلت لك: لو صحت لكانت نصا في محل النزاع) معلولة بعنعنة الزهري. فعاد الأمر إلى ما قررته لك سابقا.

فإنه يعرف من له قليل ممارسة -مع فهم سليم- لهذا العلم: أن المدلس إذا ثبت سماعه في بعض طرق الحديث، فإن عنعنته في الطرق الأخرى لا تؤثر ولا يعلل بها؛ لاندفاع احتمال الانقطاع فيها بتصريحه بالسماع في الطرق الأخرى الثابتة، وهذا أوضح من أن يشرح.

ومعلوم كذلك أن عنعنة المدلس عمّن أكثر عنهم واختصّ بهم ممشّاة مقبولة، ولو كان ممن كثر تدليسه، فكيف بمن ينازع في تدليسه، أو لم نجد في تعامل الأئمة مع رواياته -عامة، وعمن أكثر عنهم خاصة- ردًّا لها بالعنعنة؟!

وقد ظهر لي مفرق عدم فهمك الكلام أولًا، ذلك أن قولي:

فإعلال الإسناد بعنعنته عليل

هو استئناف، لا بناء على ما سبق، وقد وضعتُ بعده فاصلة لارتباطه بما بعده، فنقلتَه واضعًا بعده نقطة؛ فأخطأت.

ولا يقول من شمَّ رائحة هذا العلم: إن عنعنة المدار لا تؤثر لكونه مدارًا.

ودع عنك محاولة التخلص والتملص بطلب المشاركة في أصل الموضوع.

ـ [القاموس] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 12:49] ـ

الأخ / محمد بن عبدالله

دعونا من هذا النقاش، ولننظر في المسألة حتى نستفيد!

ذكرت وفقك الله فيما سبق جوابًا - عن الواو وثم - فما تقول في _ الفاء؟

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 12:53] ـ

عاد كلامك كله إلى أنك لم تعقل مرجحا تقوي به إحدى الهيئتين على الأخرى. وفيما ذكرت لك من إيماء النص , وفعله صلى الله عليه وسلم في غير هذا الموضع , إضافة لما شرحته لك من التعليل ما يكفي لمتأمل , وما يُرَجح بأقل منه عند التعارض , إن كنت تستحضر طرائق الترجيح.

خذ نفسا عميقا وتأمل من جديد.

تحياتي أبا الفداء.

أخذت نفسا عميقا .. وتأملت فلم أجد دليلا عقليا يصح به اعتبار هذا التعليل الذي تقول به، حجة للترجيح هنا .. أما استدلالك بفعل النبي عليه السلام في غير هذه الحال، فهذا باب جديد من أبواب القياس في المسألة ان أردت الاحتجاج به، فأرنا بضاعتك فيه، فلا يكفي مثل هذا التلويح العام بأنه موجود!!! وأما قولك بأن تعليلك هذا مما يرجح بأقل منه عند التعارض فهذه مبالغة لا تقبل من طالب علم في محل مدارسة علمية!! فالمقام مقام استدلال ومباحثة لا مقام تهويل يا أخ أفلااااطون ..

تحياتي!

ـ [أفلااطون] ــــــــ [16 - Jan-2009, صباحًا 01:10] ـ

كيف تقول: إن الزهري صرح بالسماع عند البخاري، ثم تقول: إن رواية ابن حبان معلولة بعنعنة الزهري!!!!!

هذا لم أره لغيرك

سبحان الله ... ! لا زلنا نقول: من لا يحسن شيئا فيكفيه السماع.

أخي الكريم هذا من طرائق الترجيح بين الروايات , فإذا ورد لفظ في رواية مصرح فيها بالسماع كان هذا اللفظ مقدما على لفظ الرواية المعنعنة. وأرى لك أن تقرأ ما يكتبه الإخوة الفضلاء دون تعليق.

تحياتي أخي المتسمي بـ القاموس.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت