ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 07:51] ـ
جزى الله خيرا شيخنا الفاضل عبد الله المزروع على مروره
وجزى الله خيرا شيخنا الفاضل محمد خلف سلامة على مشاركاته النافعة
وقد تلخص لنا الآن من رؤوس المسائل التي ينبغي بحثها ثلاثة:
1= تحرير اسم الكتاب هل هو (أسد الغابة) فقط، أو (الغابة في معرفة الصحابة) كما ذكر ابن كثير، أو (أسد الغابة في معرفة الصحابة) كما هو المشهور؟
/// بارك الله فيك، لو تمَّت مقارنة ما في كتاب ابن كثيرٍ مع بقيَّة من ذكر الكتاب، فقد يكون ما ذكره ابن كثير في البداية باسم (الغابة) خطأ من النُّسَّاخ أواختصارًا من ابن كثيرٍ لاسم الكتاب؛ إذ في عشرات المواضع من الإصابة لابن حجر ذكر اسم الكتاب متضايفًا: (أسد الغابة) .
وقد تجده بهذا الاسم أيضًا في مراجع أخرى مع توسيع البحث.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 07:57] ـ
كونها خطأ من النساخ بعيد جدا من وجهة نظري؛ لأنها تكررت في مواضع كثيرة
وكونها اختصارا من ابن كثير بعيد أيضا في نظري؛ فإنه لم يُعهد عنه هذا النوع من الاختصار، وكتابه أصلا مطول جدا، فلا داعي للاختصار، وكذلك فإن هذا ليس اختصارا بالمعنى الشائع، ولكنه إخلال باسم الكتاب يتنزه عن تعمده أمثال ابن كثير.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 08:03] ـ
/// على كلٍّ ما ذكرته محتمل عندي، غير كونها خطأً من النُّسَّاخ ما دام وقعت كذلك في مواطن كثيرةٍ.
/// وقد ذكر جماعةٌ كثيرةٌ من المؤرِّخين اسم الكتاب متضايفًا، دون ما تفرَّد بذكره ابن كثيرٍ في البداية، ومن طرق الوقوف على اسم الكتاب الصَّحيح مراجعة من تكلَّم عن المؤلِّف أوكتابه من المؤرِّخين وغيرهم.
فلعلَّك توسِّع البحث في هذا لتقف على اليقين.
/// ومن القرائن على ذلك أنَّ ابن حجر في مقدِّمة كتابه الإصابة ذكر اسم الكتاب متضايفًا، والمصنِّف في الباب أدقُّ من غيره فيه.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 08:17] ـ
/// ثمَّ رجعت إلى البداية والنِّهاية طبعة التركي (17/ 210) : في ترجمة ابن الأثير فإذا ابن كثيرٍ رحمه الله قد ذكر الكتاب عند ذكر مؤلَّفاته باسم (الغابة في أسماء الصَّحابة) .
/// فبدا لي احتمال .. فلعلَّ نسخة ابن كثيرٍ للكتاب كان اسمها هكذا.
والله أعلم.
/// وكلُّ ما ذكر في الباب مجرَّد احتمالات.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [31 - Jul-2007, مساء 10:04] ـ
في هذا الموضع في طبعة أخرى للبداية والنهاية (أسد الغابة) ، وهو خطأ، كما أشرت إليه في المشاركة (12)
ـ [أحمد الفارس] ــــــــ [07 - Oct-2007, مساء 07:13] ـ
سؤال: هل الغابة يكون فيها أكثر من أَسَد؟
لأني سمعت أن الأسود لا تعيش على شكل مجموعات ... !!
فإذا كان ذلك صحيحا .. فلعل هذا ما يقوي القول أن اسم الكتاب بالإفراد وبالتالي هو وصف للكتاب وليس للصحابة ...
ناهيك عن عادة المؤلفين في ذلك العصر في مدح مؤلفاتهم .... والله أعلم
ـ [الطيب وشنان] ــــــــ [07 - Oct-2007, مساء 07:27] ـ
بارك الله فيكم و نفع بكم،
و عن عنوان الكتاب:
رجح بعض مشايخنا المغاربة"أَسَد"بالإفراد ... على خلاف ماهو شائع.
ـ [نضال مشهود] ــــــــ [29 - Nov-2007, مساء 03:50] ـ
مشاركات نافعة. . . فجزاكم الله خيرا.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Dec-2007, مساء 08:25] ـ
أمثال هذه التحريات الماتعة عند طلبة العلم وأهله .. من اللذائذ التي يحفل بها ميدان العلم ..
فشكر الله لك أيها الشيخ المفضال أبا مالك
غير أني لا أجد قوله"في معرفة الصحابة".. صارفة عن إرادة الجمع عند المؤلف
لأن المراد بها التفسير .. والتقدير: أُسْدُ الغابة .. الذي هو مصنفٌ في معرفة الصحابة
وأما الإفراد وصفا للكتاب فبعيد .. لأن معناه ليس بذاك القوي .. إذ المعنى: هذا الكتاب أسَدٌ .. !
ربما لو كان مكتوبا للرد على بعض الضباع البشرية لما يقولونه من بدع .. لكان له وجه .. كأنه يقول ساعتئذ: كتابي أسدٌ على هذه الدوابٌ مفترسٌ له وقاصمٌ لظهرها
أما الاعتماد على النظم .. فأيضا لا يرقى للترجيح .. لأن الناظم كما تعلمون يتصرّف كثيرا فيما هو أصعب من التصرف في اسم الكتاب لمراعاة الوزن ..
والله أعلم
ملاحظة: لم أقرأ تعقيبات الإخوة الفضلاء ..
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [02 - Dec-2007, مساء 07:32] ـ
شكر الله لك يا أخي
وكنت أتمنى أن تقرأ التعقيبات أولا.