ـ [القانونى] ــــــــ [19 - Jul-2007, مساء 06:56] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو مالك هون عليك أخى.
فتش عن الرويبضة وحدثاء الأسنان، ولا أقول إلا صدق رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم في خبره عن هاتين الطائفتين.
لقد اسمعت من لوتنادى حيًا ولكن لا حياة لمن تنادى
ـ [أبو العباس السكندري] ــــــــ [20 - Jul-2007, صباحًا 07:50] ـ
بارك الله فيك أخانا الفاضل وجزاك الله خيرًا فيما خطت يداك.
يأتي أحدهم فينقل من قول العالم ما يوافق ما اعتقده سالفًا ويطوع له قول العالم دون نظر وتتبع لبقية كلامه وتفصيلاته وأكثر الفتن والمشكلات من ذلك وقلما تجد الباحث الحر المنصف الذي يجمع أقوال العالم وييتتبعها ويلخصها بأمانة ودقة ثم يخلص إلى تحرير قوله.
ونقطة أخرى أن كثيرًا من طلبة العلم عنده مرض التعالم والرضا عن النفس والمدح الخفي للذات مع تنقصه للعلماء الذين لم يوافقوه في مشربه وآرائه مع غياب هؤلاء العلماء عن المنتديات وأمنه منهم أن يردوا عليه فينتفخ ويزبد ويرغي ويأكل لحومهم وينتهك أعراضهم دون إنصاف ودون مراعاة لمن له سبق أو من وقع في خطأ بسيط منهم ودون مراعاة لأدب الخلاف مطلقًا والعجب فيمن يطبل لهذا الصنف ويرفعه فوق قدره ويزيد والله من أمراضه والمنتديات مليئة بهذه الأصناف وأشد منها فالهم عافنا واعف عنا واهد إخواننا للخير والصواب وسددهم.
ـ [أبو عبد الرحمن المصري] ــــــــ [13 - Oct-2007, صباحًا 03:23] ـ
بارك الله فيكم، وأثابكم على ما كتبتم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 07:19] ـ
من هذه البابة أمور قد اشتهرت حتى عند بعض أهل العلم:
-منها ما يُنسب إلى الإمام أحمد من إنكار الإجماع!
-ومنها ما ينسب إلى الإمام الترمذي من تأويل الصفات!
-ومنها ما ينسب إلى الإمام الطبري من أنه المؤسس الحقيقي لمذهب الأشاعرة!
-ومنها ما ينسب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية من القول بالمجاز!
وغير ذلك من الأمور التي يعلم خلافها عند من له اطلاع على أقوال هؤلاء.
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 09:49] ـ
بارك الله فيك
ألا يدخل في هذه البابة بعض دعاوى الإجماع
_ فقد ادعى بعضهم إجماع الصحابة على حرمة الزيادة على احدى عشرة ركعة في صلاة التراويح مع أن الإجماع حكي على خلافه
_ وادعى بعضهم إجماع الصحابة على جواز الأكل بعد النداء في رمضان مع أن الإجماع حكي على خلافه أيضا
_وادعى بعضهم إجماع الصحابة على حرمة إخراج القيمة في زكاة الفطر
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - Oct-2007, صباحًا 10:14] ـ
وفقك الله يا أخي الفاضل
لعلك تضع هذه اللفتات في الموضوع الذي افتتحه شيخنا عبد الرحمن السديس في المسائل التي حكي فيها الإجماع من الطرفين:
وقد كنتُ كتبت مقالا عن أهمية معرفة التاريخ لطالب الفقه خصوصا، وأن إغفال الوعي بالجوانب التاريخية قد يؤدي بطالب العلم إلى أقوال يعلم يقينا بطلانُها، مثل زعم بعضهم أن عدم نقل التلفظ بالنية عن الصحابة لا يدل على أنهم لم يفعلوها!
إن الطلاع على عوائد الأمم وأحوالها وتواريخ الناس وأحداثها يمكن الباحث عموما وطالب الفقه خصوصا من الوعي بما يجوز أن يكون وما لا يجوز، وبما يمكن أن يقع وما لا يمكن أن يقع، وهذا الجانب من أهم الجوانب التي تميز فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله؛ إذ كان يطلق القول في كثير من بحوثه بأن هذا الأمر لم ينقل عن أحد من السلف، وعمدته معرفة ما يمكن وما لا يمكن؛ لأنه من المحال على البشر أن يحيطوا بجميع المنقول.
فنحن نعلم يقينا أن ناطحات السحاب لم تكن موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أن هذا لم ينقل ولم ينقل خلافه، ولكن علمنا بعوائد البشر وبتطور الحياة على البسيطة أعطانا يقينا لا يشوبه شك في صدق هذا الأمر.
ونحن نعلم يقينا أنه لم يوجد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من كان في طول آدم عليه السلام؛ لأن العادات المطردة في مثل هذا أن ينقل ويشتهر ويهتم الناس بنقله.
ولذلك فأنا أتعجب أحيانا من بعض المعاصرين الذين يسمعون بعض الأخبار التي لا يمكن أن تصدق فيصدقونها ويقولون: ما يدريك لعله صواب؟!
أخبرني بعضهم أن عدد الكتب التي تترجم إلى اللغة اليونانية فقط يساوي خمسة أضعاف جميع الكتب التي تترجم وتؤلف باللغة العربية!!
وأقول: إن من لم يعرف أن هذا محال بمجرد سماعه فهو محتاج أن يراجع معلوماته التاريخية المتعلقة بعوائد الأمم.
ـ [أبو العباس السكندري] ــــــــ [12 - Jan-2008, صباحًا 03:52] ـ
للفائدة .... وللمناسبة!!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [25 - Apr-2008, مساء 06:54] ـ
من عجائب ما يراه المرء في هذه الأيام أن يأتي بعض الباحثين فيرى قولا منسوبا إلى بعض العلماء، فيهجم بغير ترو ولا إمعان نظر، ويطلق القول بأن نسبة هذا القول إلى هذا العالم أوضح في البطلان من كون الواحد يساوي الاثنين!!
مع أن نسبة هذا القول تجدها مذكورة في عشرات الكتب، ومنقولة عن عشرات العلماء!!
ولو فرضنا حتى أن كلامه صحيح في بطلان نسبة هذا القول إلى هذا العالم، فأين احترام أهل العلم؟ وأين تقدير جهودهم؟ وأين الأدب معهم؟ وأين التماس الأعذار لهم؟ وأين؟ وأين؟!!!
مع الأسف أقول: إن هذه القرائن تدل على أن هذا الباحث لم يحصل العلم على وجهه، وأنه متشبع بما لم يعط، داخل فيما لا يحسن.
أسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يهدينا إلى سواء الصراط.
(يُتْبَعُ)