فهرس الكتاب

الصفحة 11257 من 20085

ـ [أبو الفداء أحمد بن طراد] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 03:38] ـ

قال أبو الطيب صديق بن حسن خان بن علي بن لطف الله القنوجي الحسيني الدهلوي الباهوبالي الهندي: {1307:ت} :

في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية:

عثا في عرضه قوم سلاط ... لهم من نثر جوهره التقاط

تقي الدين أحمد خير حبر ... خُروقُ المعضلات به تخاط

توفى وهو محبوس فريد ... وليس له إلى الدنيا انبساط

ولو حضروه حين قضى لألفوا ... ملائكةَ النعيم به أحاطوا

قضى نحبًا وليس له قرين ... ولا لنظيره لف القماط

فتى في علمه أضحى فريدًا وحل المشكلات به يناط

وكان إلى التقى يدعو البرايا ... وينهى فرقة فسقوا ولاطوا

وكان الجن تفرق من سطاه بوعظ للقلوب هو السياط

فيا لله ما قد ضم لحدٌ ويا الله ما غطى البلا ط

هم حسدوه لما لم ينالوا * * * مناقبه فقد مكروا وشاطوا

وكانوا على طرائقه كسالى ... ولكن في أذاه لهم نشاط

وحبس الدر في الأصداف فخرٌ ... وعند الشيخ بالسجن اغتباط

بآل الهاشمي له اقتداءٌ فقد ذاقوا المنون ولم يواطوا

بنو تيميَّةٍ كانوا فبانوا ... نجومُ العلم أدركها انهباط

ولكن يا ندامةَ حابسيه فشكُّ الشِّرك كان به يماط

ويا فرحَ اليهود بما فعلتم فإنّ الضدَّ يعجبه الخُباط

ألم يك فيكم رجلٌ رشيدٌ يرى سجن الإمام فيُستشاط

إمامٌ لا ولايةَ كان يرجو ولا وقفٌ عليه ولا رباط

ولا جاراكُمُ في كسب مالٍ ولم يعهدْ له بِكُمُ اختلاط

ففيم سجنتموه وعظْتموه أما لجزا أذيَّته اشتراط

وسجنُ الشيخ لا يرضاه مثلي ففيه لقدْر مثلكمُ انحطاط

أما واللهِ لولا كتْمُ سرّي وخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباط

ـ [غالب الساقي] ــــــــ [17 - Apr-2009, مساء 03:59] ـ

شيخ الإسلام ابن تيمية من أهل العلم من أثنى عليه ومنهم من قدح فيه وإن كان من قدح فيه هو المعتمد عند المخالفين لأهل السنة ولكن في الحقيقة من مدحه هم الأعلم والأتقى والأتبع للسنة كيف لا ومنهم الذهبي وابن كثير وابن رجب وابن القيم والمنصف حين يقرأ في كتب شيخ الإسلام يعلم السبب الذي جعل من قدح فيه يقدح فيه هو المخالفة في المذهب ولا يشك أن مذهب شيخ الإسلام هو الإسلام الحق الصافي هو الكتاب والسنة وآثار السلف فرحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة واسعة ما أعظم منة الله عليه بالعلم والعمل وعلينا به.

ومما يلفت الانتباه استعمال أكثر القادحين فيه الكذب الصريح واتهامه بما يعلم المطلع على كلامه أنه بريء منه ولا يمكن أن يحتاج أهل الحق للكذب.

هذا جانب وجانب آخر أنهم في حين يقدحون بهذه الشخصية العظيمة على ما لها من نصر عظيم للإسلام يمدحون من ضررهم واضح على الإسلام وكلامهم يفوح بالزندقة كابن عربي الصوفي والحلاج

ويمدحون أيضا من له طامات واضحة وانحرافات بينة عن الكتاب والسنة من علماء الكلام

فحري بمن كان يريد الله والدار الآخرة أن يحرر عقله من تقليد شيخه أو طائفته في ذم شيخ الإسلام ويأخذ بالحق الذي لا ريب فيه أنه رجل جدد الله به الدين وأنار السبيل. والحمد لله رب العالمين.

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 03:52] ـ

ومما يضاف إلى هذا الموضوع:

قال ابن مرعي في كتابه"الشهادة الزكية":

ولقد أنصف العلامة الإمام قاضي قضاة الإسلام بهاء الدين بن السبكي حيث يقول لبعض من ذكر له الكلام في ابن تيمية فقال

والله يا فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهل أو صاحب هوى فالجاهل لا يدري ما يقول وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به.اهـ

ولقد أنصف أيضا الشيخ الإمام والحبر الهمام محمود بن أحمد العيني إمام الحنفية في زمنه حيث قال في أثناء كلام طويل في مدحه ابن تيمية وذم من يعيبه

وليس هو إلا كالجعل باشتمام الورد يموت حتف أنفه أو كالخفاش يتأذى ببهور سنا الضوء لسوء بصره وضعفه وليس لهم سجية نقادة ولا روية وقادة وما هم إلا صلقع بلقع سلقع صلمعه من قلمعه وهيان إن بيان وهي بن بي وصل بن ضل وضلال بن التلال

ومن الشائع المستفيض أن الشيخ الإمام العالم العلامة تقي الدين ابن تيمية من شم العرانين الأفاضل ومن جم براهين الأماثل وأطال العيني الكلام في مدحه كما سيأتي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت