فهرس الكتاب

الصفحة 11258 من 20085

واعلم أيدك الله أن كثيرا من الأئمة الأماثل والعلماء الأفاضل قد أفردوا مناقب الشيخ تقي الدين ابن تيمية في تصانيف مشهورة وتراجم في التواريخ مذكورة.اهـ الشهادة الزكية

سؤال: هل هذا الكتاب موجود على الشبكة بصيغة pdf?

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [25 - May-2009, مساء 03:58] ـ

قال أبو الطيب صديق بن حسن خان بن علي بن لطف الله القنوجي الحسيني الدهلوي الباهوبالي الهندي: {1307:ت} :

في الدفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية:

عثا في عرضه قوم سلاط ... لهم من نثر جوهره التقاط

تقي الدين أحمد خير حبر ... خُروقُ المعضلات به تخاط

توفى وهو محبوس فريد ... وليس له إلى الدنيا انبساط

ولو حضروه حين قضى لألفوا ... ملائكةَ النعيم به أحاطوا

قضى نحبًا وليس له قرين ... ولا لنظيره لف القماط

فتى في علمه أضحى فريدًا وحل المشكلات به يناط

وكان إلى التقى يدعو البرايا ... وينهى فرقة فسقوا ولاطوا

وكان الجن تفرق من سطاه بوعظ للقلوب هو السياط

فيا لله ما قد ضم لحدٌ ويا الله ما غطى البلا ط

هم حسدوه لما لم ينالوا * * * مناقبه فقد مكروا وشاطوا

وكانوا على طرائقه كسالى ... ولكن في أذاه لهم نشاط

وحبس الدر في الأصداف فخرٌ ... وعند الشيخ بالسجن اغتباط

بآل الهاشمي له اقتداءٌ فقد ذاقوا المنون ولم يواطوا

بنو تيميَّةٍ كانوا فبانوا ... نجومُ العلم أدركها انهباط

ولكن يا ندامةَ حابسيه فشكُّ الشِّرك كان به يماط

ويا فرحَ اليهود بما فعلتم فإنّ الضدَّ يعجبه الخُباط

ألم يك فيكم رجلٌ رشيدٌ يرى سجن الإمام فيُستشاط

إمامٌ لا ولايةَ كان يرجو ولا وقفٌ عليه ولا رباط

ولا جاراكُمُ في كسب مالٍ ولم يعهدْ له بِكُمُ اختلاط

ففيم سجنتموه وعظْتموه أما لجزا أذيَّته اشتراط

وسجنُ الشيخ لا يرضاه مثلي ففيه لقدْر مثلكمُ انحطاط

أما واللهِ لولا كتْمُ سرّي وخوفُ الشرِّ لانحلَّ الرباط

أيها الأستاذ العزيز ابن طراد هذه الأبيات ليست لأبي الطيب صديق حسن خان بل هي لأبي حفص عمر بن الوردي ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت