فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 20085

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [15 - May-2007, صباحًا 12:40] ـ

بداية أشكر أخي الفاضل عبدالله الخليفي،

ثانيا: هذه بعض الأفكار الكامنة، أحببت إرسالها لأخي عبدالله ولغيره من إخواننا

أقول: هذه المسألة بحاجة إلى تحرير أكثر

قال ابن خلكان في شأن ياقوت: (وكان متعصبا على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي) .

وقد أقره على هذا الذهبي، فقال: (وكان من المطالعة قد عرف أشياء، وتكلم في بعض الصحابة، فأُهين) .

وقال: (وكان منحرفًا، فإنّه طالع كتب الخوارج، فوقر في ذهنه شيء) .

والذهبي بحّاثة متيقّظ.

أما الاستدلال بكون ياقوت قد لعن ابن ملجم، وترضّى على علي 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ -

فهي أدلة ليست دامغة في نفي تهمة النصب

فإن النصب ليس على درجة واحدة

ثم أورد أخي عبدالله هذا النص عن ياقوت لنفي تهمة النصب عنه (ومن عجيب ما تأملته من أمر حمص، فساد هوائها وتربتها اللذين يفسدان العقل، حتى يضرب بحماقتهم المثل: إن أشد الناس على علي رضي الله عنه بصفين مع معاوية = كان أهل حمص، وأكثرهم تحريضًا، عليه وجدًا في حربه، فلما انقضت تلك الحروب، ومضى ذلك الزمان، صار هؤلاء من غلاة الشيعة، حتى إن في أهلي كثيرًا ممن رأى مذهب النصيرية، وأصلهمٍ الإمامية الذين يسبون السلفَ، فقد التزموا الضلال أولا وأخيرًا) .

ثم قال أخي عبدالله: (وبهذا تظهر براءة ياقوت من تهمة النصب) .

قلت: إن غاية النص مذمة ياقوت (للنصيرية) = غلاة الشيعة، والإمامية (وكلهم غلاة) ، وقد يُنتزَع منه وسطية ياقوت.

وقد أحسن ابن حجر، بقوله: (ولم أر في شيء من تصانيفه التصريح بالنصب، بل يحكي فيها فضائل علي على ما يتفق ذكره) .

فهنا ابن حجر لم ينف تهمة النصب عن ياقوت، ولم يثبتها، وإنما قال (لم أر) ، وفي الوقت ذاته أثبت له من واقع (تصانيفه) ذكر فضائل عليّ.

وقول أخي عبدالله: (إلى أنه بقي عندنا القصة التي أوردها ابن خلكان وهي في الواقع منقطعة لأن ابن خلكان لم يلتقي ياقوتًا) .

قلت: القصة التي أوردها ابن خلكان، لا يُستدلّ بها على نصب ياقوت، سواء صحّت أو لم تصح، لماذا؟

فإنه قد جاء فيها: (وناظر بعض من يتعصب لعلي رضي الله عنه، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره عليًا رضي الله عنه، بما لا يسوغ، فثار الناس عليه ثورة كادوا يقتلونه، ... وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمشق كان بغداديًا، وخشي أن ينقل قوله فيقتل) .

قلت: إن شأن هؤلاء المتعصبة، أن يصير عندهم كل منصف، يثبت لكل ذي حق حقه، ناصبيّا يستحق التتبّع والقتل.

أما قول الذهبي: (ودخل دمشق سنة ثلاث عشرة، فتناظر هو وإنسان، فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رضي الله عنه، فثار النّاس عليه وكادوا يقتلونه) .

فقوله: (فبدا منه) (بدا)

ولم يقل الذهبي: (انتقص منه)

وبينهما فرق لا يخفى.

أما دليل (الانحراف) ، فينحصر -عندي- في كلام ابن خلكان وتقريره: (وكان متعصبًا على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وكان قد طالع شيئًا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي) .

والقول -فيما أرى- قول ابن حجر، فما أحسنه!

والله أعلم.

أولًا النصب المنسوب لياقوت هو سبه لعلي بن أبي طالب

ثانيًا قولك (( إن غاية النص مذمة ياقوت(للنصيرية) = غلاة الشيعة، والإمامية (وكلهم غلاة) ، وقد يُنتزَع منه وسطية ياقوت ))

ماذا عساي أن أفعل حتى أوصل لك الفكرة؟

في النص أيضًا ذمٌ لانحرافهم عن علي

الا ترى إلى قوله (( فقد التزموا الضلال أولًا وأخيرًا ) )

والضلال الأول هو النصب وشدتهم عليه في حربه مع معاوية رضي الله عنهم

وهلا ذكرت لي درجة النصب التي ممكن أن يقع فيها رجل يترضى على علي ويصفه بالإمامة ويعتقد ضلال من قاتله

والذهبي ليس بالمعصوم فقد اعتمد على مانقله ابن عقدة في تكذيب محمد بن عثمان بن أبي شيبة مع تصريح أبو بكر عبدان بأن ابن عقدة لا يحتج به فيما ينقله عن غيره في الجرح

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [15 - May-2007, صباحًا 09:02] ـ

(أقف هنا) .

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 10:09] ـ

أرجو ألا تكون قد رأيت مني ما أزعجك

إن كان ذلك قد حصل فأخبرني حتى أعتذر لك وأطيب خاطرك بما تريد

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [16 - May-2007, مساء 01:06] ـ

الأخ عبدالله الخليفي، وفقه الله، سلام الله عليك، وبعد:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت