في اللقاء الشهري [66] سئل الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:
ما حكم تسمية المدينة المنورة بهذا الاسم؟
الإجابة: اشتهر عند الناس لقب المدينة المنورة، ولكن هذا حدث أخيرًا، فكل كتب السابقين يقولون: المدينة فقط، أو يقولون: المدينة النبوية، والمدينة المنورة في الواقع ليس خاصًا بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن كل مدينة دخلها الإسلام فهي منورةٌ بالإسلام، وحينئذٍ لا يكون للمدينة النبوية ميزةٌ إذا قلنا: المدينة المنورة، لكن مع هذا لا نقول: إنه حرام، بل نقول: هذا لقب جرى الناس عليه فلا بأس به، لكن الأفضل أن نقول: المدينة النبوية. انتهى كلامه ـ رحمه الله ـ.
وقال ـ رحمه الله ـ في (جلسات الحج) (شريط مفرغ) :
السؤال: هل لفظ (المكرمة) وصفًا لمكة، أو (المنورة) وصفًا للمدينة من البدع؟
وهل الأفضل أن يقال: مكة المكرمة المحرمة، والمدينة النبوية؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
الجواب: لا أعلم أن مكة توصف بمكة (المكرمة) في كلام السلف، وإنما يقال: مكة فقط، وكذلك المدينة لا توصف بأنها (منورة) في كلام السلف، وإنما يسمونها المدينة.
لكن حدث أخيرًا بأن يقال في مكة: (المكرمة) ، ويقال في المدينة: (المنورة) .
ومكة سماها الله سبحانه وتعالى بلدًا آمنًا، وسماها بلدًا محرمًا، كما قال سبحانه: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا) .
وكذلك مباركة.
وأما المدينة فهي لا شك المدينة النبوية وأنها طيبة كما سماها النبي - صلى الله عليه وسلم - بطيبة، لكن الناس اتخذوها عادة أن يقولوا: المدينة المنورة ومكة المكرمة، وليتهم يقولون: مكة فقط، والمدينة فقط؛ لأننا لسنا أشد تعظيمًا لهذين البلدين ممن سلفنا.انتهى.
وأكثر العلماء يصفونها بالنبوية، كسعيد بن المسيب، ومؤرخ المدينة السمهودي في كتابه الكبير"وفاء الوفاء".
ومنهم من يصفها بالشريفة كالفاكهي في أخبار مكة،والحافظ ابن حجر في فتح الباري (3/ 529) ، (14/ 586) ، وفي لسان الميزان (2/ 124) وفي الدرر الكامنة، وبدر الدين العيني في عمدة القاري (4/ 128) والسخاوي في كتابه"التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة"، والسيوطي في طبقات الحفاظ (1/ 543) والشوكاني في فيض القدير (1/ 42) ، والمباركفوري في تحفة الأحوذي (2/ 278) .
ومنهم من يصفها بالمدينة الشريفة النبوية كصلاح الدين الصفدي في (الوافي بالوفيات) ، و ابن خلكان في وفيات الأعيان (1/ 136) ،والفيروزآبادي في القاموس المحيط حرف الباء (المبر) .
ووصفها بالمدينة المنورة يعقوب بن سفيان الفسوي في التاريخ والمعرفة (1/ 165) فضل المدينة المنورة،و الصنعاني في سبل السلام (2/ 511) ، والمباركفوري في تحفة الأحوذي (7/ 420) ، (8/ 239) ، و ملا علي قاري في مرقاة المفاتيح (9/ 294) ، والسندي في حاشيته على البخاري (1/ 220) ،والكشميري في فيض الباري (3/ 390) ، (9/ 141) وفي كذا موضع.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 06:21] ـ
ما قيل في التحريم يقال في الكراهة ففرق بين الاستحباب و بين الكراهة و غاية ما يقال في المسألة هو تفضيل اسم المدينة النبوية على اسم المدينة المنورة لا كراهة تسمية المدينة بالمنورة و الله أعلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 07:28] ـ
ما قيل في التحريم يقال في الكراهة ففرق بين الاستحباب و بين الكراهة و غاية ما يقال في المسألة هو تفضيل اسم المدينة النبوية على اسم المدينة المنورة لا كراهة تسمية المدينة بالمنورة و الله أعلم
ـ [جمانة انس] ــــــــ [22 - Jun-2009, مساء 11:21] ـ
في باب: قول الله تعالى: {أيشركون ما لا يخلق شيئًا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرًا} الآية [الأعراف: 191،192] من كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى:
[قوله:"أحد"، جبل معروف شمالي المدينة، ولا يقال: المنورة، لأن كل بلد دخله الإسلام فهو منور بالإسلام، ولأن ذلك لم يكن معروفًا عند السلف، وكذلك جاء اسمها في القرآن بالمدينة فقط، لكن لو قيل: المدنية النبوية لحاجة تمييزها، فلا بأس] .
انتهى من القول المفيد (1/ 289) .
يمكن ان يتا قش ابن عثيمين رحمه الله بما يلي
--جميع بلاد الا سلام منو رة بالاسلام
فهي منورة من هذه الناحية
--لكن المد ينة المنورة زادت نورا
برسول الله صلى الله عليه وسلم
و من هنا فلها ان تتيه على البلاد بر سول الله صلى الله عليه وسلم
ومن هنا اختصت بز يادة البر كة بثواب من صلى بحر مها
واذا كان قميص يو سف قد شفى الله به ضر ايوب
وعيسى عليه السلام قال (و جعلني مباركا اينما كنت)
فالر سول صلى الله عليه وسلم مبارك اينما كان من باب او لى
-- و لقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للمد ينة
فشملتها انوار دعواته و بر كاتها
-- و الا حا ديث في فضلها كثيرة
فمن التقصير ان نقار نها بغير ها من بلاد الا سلام
فلها انوار اختصت بها
فهي منورة حقا و ان كان البعض لم ير ى نو رها
فلا يغير ذلك من حقيقة هذا النور
لانه من الله تعالى
بل ان الا رض كلها مباركة بر سو ل الله
صلى الله عليه و سلم تتيه به فخرا على بقية الكو اكب
فيقال ===الا رض المباركة بر سو ل الله ===
صلى الله عليه وسلم
لان الشرع اقر ان عر قه بر كة
و قد سال منه على الا رض
فطابت به الا رض و يبا ركت به المد ينة
فتر ابها بر كة من عرق ر سو ل الله صلى الله عليه و سلم
(يُتْبَعُ)