فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 08:25] ـ
لا أنصحك بمجادلة هذا الملحد بارك الله فيك
فهذه مزلة أقدام ومهلكة عظيمة إلا أن يكون المرء راسخا متعمقا
ويبدو لي أن الأمر مازال مشكلا عندك ..
وآمل أن تستجيبي لنصحي ..
والله الموفق
ـ [ايمان نور] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 08:39] ـ
لو تقصد سؤالى الأول ففى نفسى منه شيئا
لا أقصد أن الأجساد تعذب وهى تعبد لأنى أصلا أقول بأن الرأى الأصح هو قول من قالوا أن تسبيحهم وسجودهم دلالة
ولكن ماجعل في نفسى شىء ما قوله تعالى لا تفقهون تسبيحهم
هل يمكن أن يقال تسبيح عبادة ولكن عبادة قهر لا تستحق ثواب وبالتالى لا يثاب جسد المؤمن على تسبيحه بل على عمل صاحبه وبالتالى يعاقب جسد الكافر على عمل صاحبه
العلماء قسموا العبادة إلى عبادة قهر وعبادة إختيار
هل من الممكن أن يندرج التسبيح والسجود تحت تلك العبادة القهرية إلى جانب قنوت الخضوع؟
هذا السؤال لى لم أناقشه فيه ولكن مع القراءة يرد لطالب العلم بعض الاسئلة
ما قولك؟ وبارك الله فيك.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 08:51] ـ
هاهي الملائكة تعبد الله .. فهل تعرفين لهم وعدا بالثواب على ذلك؟
نعم هذه الأشياء مجبولة على العبادة مقهورة .. ولا يلزم من العبادة:الثواب
ولا يكن في نفسك منه شيء لأن أهل السنة والجماعة يعملون بظاهر النصوص في الأصل ..
وقد أريتك تفسير السلف ..
أما المؤمن فيثاب .. على عمله .. وكذلك الكافر يعاقب على كفره ..
وإنما يكون العذاب واقعا على الجسد .. وإلا كيف سيعذب!؟
مع العلم أن جسدي المؤمن والكافر يسبحان الله بنفس السوية ..
وأرجو منك التمعن في قراءة الجواب ..
وليس ثم إشكال أبدا ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 08:54] ـ
وقد ورد في الحديث أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهم أهل الدنيا النفس
فهاهم مجبولون على العبادة .. كما ترين .. بما يشبه عبادة الملائكة
ـ [ايمان نور] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 09:16] ـ
نعم بارك الله فيك وجزاك الجنة
الملائكة وضعهم مختلف لأنهم مشرّفون بالعبادة ويصطفى الله منهم رسلا وهل بعد العبادة بدون تكليف فضل إلا رؤية الله تعالى
وسائر الجمادات والحيوانات ستفنى يوم القيامة فالفرق واضح بين الملائكة ومن سواهم
فى قول الله تعالى
وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون
وقوله فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون
وقوله لا يعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون
وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ قلنا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال صلى الله عليه وسلم: يتمون الصفوف المتقدمة، ويتراصون في الصف
وقوله فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس والعديد من الصفات تبين لنا أن لهم
قدرة وإرادة وقلوب منهم الموكل بكذا وهذا بكذا وهذا بكذا أى جنود لله وقرأت أن لهم أرواحا مع الأجساد
الأمر مختلف
الثواب والعقاب (الحساب) يكون مع التمييز +التكلييف وهذا للإنس والجان
لأن الملائكة تمييز وتشريف فعطاء الله لهم فضل واجر فهم في نعمته وفضله وتشريفهم بالعبادة
والجمادات والسموات والأجساد لا تمييز ولا تكليف وبالتالى عبادتهم وتسبيحهم خضوع
اتضح لى المعنى الحمد لله فجزاك الله خيرا
ـ [ايمان نور] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 09:18] ـ
وقد ورد في الحديث أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهم أهل الدنيا النفس
فهاهم مجبولون على العبادة .. كما ترين .. بما يشبه عبادة الملائكة
نعم بارك الله فيك وجعلنى وإياكم من أهل الفردوس الأعلى.آميبن
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Jun-2009, مساء 09:32] ـ
الفرق المذكور لا يؤثر .. لأن المقصود بيان أن المخلوقات كلها تعبد الله دون لزوم أن يرتب عليه ثواب ..
وفي الحديث الصحيح أن الشمس تسجد تحت العرش .. فهذا سجود حقيقي وهو عبادة ..
وسير هذه الأجرام في الأفلاك وفق مراد الله هو أيضا خضوع لله تعالى وسننه في الكون ..
فكلا المعنيين صحيح .. فهذا بارك الله فيك من الغيب الذي لا يطلب له تفسير معقول ..
ولا يقع عليه القياس .. لأن العقل لا يدرك مالا نظير لديه .. فيكون القياس ممتنعا ..
قال ابن عباس: ليس في الجنة مما وصثف لكم إلا الأسماء ..
والله يرعاكم