فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنا سمعت شيخا يقول أن نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم تزوج جهادا في سبيل الله، لم أصل إلى درجة طالب العلم لأناقش هذه المسألة ولكنني أظن أن المرأة حين تعلم أن مهمة شريكتها هي إعلاء دين الله فإنها ستتقبل الأمر وترافقها في خندق الدعوة، ما نراه اليوم هو هدم للبيوت وسعي وراء الزواج من صغيرات السن والإغراق في الملذات وتشتيت الهموم والقذف بالأسر هنا وهناك، لست أعمم ولكنني أتحدث عن بلدي.
أتمنى أن يغتني هذا المنتدى بالنقاش الهادف، كما أتمنى أن يرتكز النقاش على الموضوع نفسه.
قد لا يتبنى المخالف الكثير من الآراء بقدر ما يتساءل راميا إلى التعرف على الحقيقة.
إن أسأت فمني وإن توفقت فمن الله.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, صباحًا 10:26] ـ
أختي الفاضلة زبيدة .. حفظها الله تعالى ..
ليس فيما قدمت دليل ..
أما قول الله"وأصلحنا له زوجه".. ونظائرها .. فهذا لا يفيد أنهم كان لهم زوجة واحدة
فالخليل عليه السلام كان له زوجتان ولكن الله يتكلم عن إحدى زوجتيه .. فلماذا يثني أو يجمع؟
أما سؤالك وأرجو ألا يكون اعتراضا على حكم الله فالجواب عنه من وجوه:-
1 -هل يوجد زواج بثانية لايؤذي الأولى؟ .. هذا أشبه بالخيال .. وحينئذ يكون السؤال متضمنا لاعتراض على حكم الله تعالى .. وأربأ بك عن ذلك .. بارك الله فيك
2 -ثم هب أن أختك في الله بلغت سنا لم يعد يرغب فيها راغب .. أفلا يكون من التراحم والتكافل الذي هو من مقاصد هذا الدين العظيم أن تضحي إحداكن .. بشيء من الأنانية الفردية .. مقابل مصلحة الجماعة .. (أين الائتساء بالرعيل الأول -المهاجرون والأنصار والمؤاخاة بينهم مثالا)
إن الإسلام يقدم مصلحة الأمة على الفرد حين تتعارض .. ولاشك أن الله حين شرع التعدد فلأنه يعلم من خلق .. وأسألك:ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ .. وتخيلي أنك أنت أيتها الفاضلة لم تتزوجي .. أو بنتك .. والمرأة ضعيفة بحاجة لمن يسترها ويعفها ويصونها ويحميها من غدرات المجتمع ونظرات الناس التي لا ترحم .. فأي الخيارين أحق بالأمن إن كنت مؤمنة بالله تعالى؟
على أننا لا نطالب بإلغاء الغيرة .. فهذا أمر مركوز في غرائز النساء .. لكن:لا تتحول هذه الغيرة إلى تعد وظلم .. واعتراض على حكم الله وشرعه
تصريحا أو تلويحا .. فهذا مزلة خطيرة تورد المهالك
وأما المشاكل التي افترضتيها من التشتت .. فإن شرط العدل الذي وضعه الله تعالى .. يعصم من ذلك
ومن كان لا يأنس من نفسه ذلك .. فلا يحل له أن يعدد .. بنص القرآن ..
ولتعلمي أن قلوب الرجال خلقت مهيأة لتسع أكثر من واحدة بالفطرة .. بخلاف المرأة فقلبها ضيق على شخص
وهذا أمر معروف مقرر في علم النفس ..
ومع هذ فلم أقل شخصيا إن الأصل هو التعدد .. ولا قلت بأنه الاكتفاء بواحدة ..
ولكن كل واحد بحسبه .. والأصل: الإباحة إذا تحققت الشروط
-وبمناسبة ذكر علي رضي الله عنه .. فهذه تبرعت مشكورة بالجواب عنها .. وبعد أن توفيت فاطمة رضي الله عنها تزوج علي كثيرا ..
وكان له أكثر من زوجة في آن واحد ..
تنبيه: لا يقال رديف اسم علي: كرم الله وجهه .. بل"رضي الله عنه"كسائر الصحابة
فإذا كان الثلاثة الخلفاء قبله وهم أفضل منه يقال في حقهم رضي الله عنهم كما قال الله تعالى ..
فلا يقال في المفضول خصيصة تميزه عنهم
فهذا من رواسب الشيعة .. تلقفه بعض السنة وخصصوا به عليا دون مخصص ..
والله يرعاكم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 12:25] ـ
تتمة بخصوص الأذى ..
فرض الله تعالى الجهاد على الرجال وقال"لن يضروكم إلا أذى"تخفيفا على المؤمنين
والأذى اسم لما خفت وطأته من الضرر وكان محتملا أي على المؤمنين
.. والله تعالى لم يفرض عليكن معاشر النساء القتال في سبيله ..
لكنه سبحانه في المقابل أمر الزوج بطاعة زوجها .. وعلق على ذلك دخول الجنة ..
فإذا صابرت إحداكن واحتسبت حين يتزوج أختا لها .. وجاهدت في ذلك أعد الله لها من الأجر الجزيل ما يفوق التصور
بل إن المؤمن إذا جاهد في الله ورضي بأمره الشرعي والقدري .. لايلبث وهو كذلك في المجاهدة أن يستلذ
بهذا الذي كان يكابده"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".. ويستشعر فيه حلاوة الإيمان .. وكما قال عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين عائشة:أجرك على قدر نصبك ..
والله الموفق
ـ [أم شهد] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 12:54] ـ
إن كنتم تبحثون فابحثوا في أغنياء الصحابة؛ لأن الصحابة _ رضوان الله عليهم جميعًا _ أغلبهم كانوا فقراء؛
منهم من لم يكن يملك سوى ثوبٍ واحد، ومنهم من لم يكن يملك حتى خاتم من حديد يتزوج به واحدة، فكيف بأربعة!!
ـ [ابوعبدالله زياد] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 12:57] ـ
الشيخ الغالي، وحبيبنا (أبا محمد)
ما رأيك بغسيل الملائكة؟! ألم يمت عن واحدة؟!
أبو الدرداء رضي الله عنه، لم يعرف أنه تزوج على أم الدرداء حتى مات
هذا مبدئيا فقط، وإلا هناك غيرهما على الصحيح، والأمر يحتاج إلى استقراء واطلاع.
جزاك الله خيرا يالسكران التميمي
ابودالدرداء كان متزوجا ام الدرداء الكبرى وبعدما توفت تزوج باخرى وكناها بام الدرداء الصغرى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)