فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 01:31] ـ
الحمد لله الذي أنعم علينا بهذا المنتدى المبارك.
(سأعود بحول لاحقا لمناقشة النقاط الأخرى، ولا أخفيكم أنني كنت أتوقع كلاما عنيفا كما تعودنا مع بعض من ينتمون لطلب العلم الشرعي وأعددت حقائبي لمغادرة المنتدى، والله يشهد أننا لا نريد إلا الحوار لإعزاز الحق وإذلال الباطل فجزاكم الله خيرا)
الحمد لله مرة أخرى أن إحدى أخواتنا دخلت على الخط، وأتمنى أن يتكثف حضورهن حتى يصل النقاش إلى إغناء حقيقي.
عودة إلى الموضوع:
الرجل قال أن أحد المشايخ ذكر بأن الأصل هو التعدد، وتوقف زمنيا لإثبات الأصل عند الصحابة الكرام رضي الله عنهم وقد طرحت تساؤلا في بداية مداخلتي كالتالي:
إذا كنا بصدد الحديث عن الأصل زمنيا فالحديث عن أصل الخلق حقيقة هو أبونا آدم عليه السلام، هل خلق الله له حواء واحدة تؤنسه وتهبط معه من الجنة وتكابد هموم الدنيا أم خلق له حواءات؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 01:43] ـ
الله خلق له حواء واحدة .. نعم
ولكن هذا لا يستفاد منه حكم في المسألة ..
لأن رسول الله وهو خير من آدم بل سيد ولد آدم .. كان له تسع زوجات
وكذلك غيره من الأنبياء .. والحكم على بدء الخليقة ليس دليلا على مرامك
لأن الله خلق آدم .. فتزوج أولاده أخواتهم .. وهل يجوز في شريعتنا: أن يتزوج الأخ بأخته؟
وعليه .. فإن محاولة جعل أحد الأمرين أصلا .. غلط أصلا
ففي حالات يكون الزواج بأكثر من واحدة مشروعا جدا .. لحد الوجوب
والعكس قد يكون التعدد في أحوال محرما أو مكروها .. كما تقدم بيانه ..
ولايخلو من جاعل أحد الأمرين هو الأصل من جور في المسألة
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 01:54] ـ
وأضيف: بأن الله اقتضت حكمته أن يكون في بدء الخليقة ذكر وأنثى مخلوقة منه كي تقع المقابلة
فيكون الجنس البشري من ذكر وأنثى .. رأسا برأس .. وهذا من مقتضى عدله سبحانه وحكمته
ومن مقتضى حكمته التشريعية أن أباح التعدد فيما بعد حين خلق أسبابه .. ودواعيه ..
والله الموفق
تنبيه: أرجو النظر في الكلام بعين البصيرة وليس بنفَس المناظرة ..
والله الموفق
ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 02:23] ـ
[2 - ثم هب أن أختك في الله بلغت سنا لم يعد يرغب فيها راغب .. أفلا يكون من التراحم والتكافل الذي هو من مقاصد هذا الدين العظيم أن تضحي إحداكن
بارك الله فيكم أخي
لكن لي سؤال
هل الذين يعددون يعددون بمن هذه اوصافها؟؟؟؟؟؟؟ الجواب لا
كلا أخي العزيز
بل يعددون بمن هي أفضل من الأولى وأصغر منها سنا، وهم في ذلك خالفوا مقصد التعدد من التقليل من العنوسة، بل وزادوا فيها بان أصبحت الأخت الموصوفة بهذا الوصف لا احد يتقدم لها
أقول لك هذا عن خبرة اخي العزيز
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 02:25] ـ
توضيح أخير بخصوص سؤالكم أختي الموقرة:
هناك شيء اسمه:أمر قدري .. وأمر شرعي ..
فالأصل في أمر الله القدري أي الكوني في خلقه
أنه جعل منشأ البشرية:من ذكر وأنثى ..
لكن السؤال عن الأمر الشرعي .. وشتان بينهما
فالأمر الكوني قد يحدث وإن كان غير محبوب لله تعالى
أما الشرعي فلايكون إلا محبوبا .. فقول القائل:هل الأصل الاكتفاء بواحدة أو التعدد
سؤال عن الأمر الشرعي .. وحضرتك خلطت بين الأمرين ولا تلازم بينهما
وأكرر الأصل في هذا:الجواز .. وقد يطرأ من الملابسات ما يجعل الجواز ينتقل إلى التحريم أو الوجوب وما بينهما
سواء في التعدد أو التفرد ..
والله أعلم
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 02:29] ـ
هذا يقع قليلا ويقع غيره كثيرا
وبالمثل أقول لك: هل الصغيرات الموصوفات بالحسن يقبلن بصاحب الزوجة؟
هذا نادر .. ولايكون إلا في أحوال خاصة ..
ونرجو ألا يتحول الجدال بيننا وكأننا علمانيون بارك الله فيكم
فقفوا عند شرع الله .. وقولوا آمنا به وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم""
والله المستعان
ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 03:29] ـ
أما سؤالك وأرجو ألا يكون اعتراضا على حكم الله فالجواب عنه من وجوه:-
1 -هل يوجد زواج بثانية لايؤذي الأولى؟ .. هذا أشبه بالخيال .. وحينئذ يكون السؤال متضمنا لاعتراض على حكم الله تعالى .. وأربأ بك عن ذلك .. بارك الله فيك
(يُتْبَعُ)