فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
باركك الرب يا أخي أبا القاسم ولا زلت موفقا وبعد:
لم يسعفني قصور فهمي بإدراك كون سؤال الأخت يتضمن الاعتراض على حكم الله، أرأيت لو أن امرأة اشترطت على زوجها ألا يتزوج عليها، هل كان يجوز له ـ في حكم الله وحكم المروءة ـ ألا يفي لها بشرطها؟ اللهم لا!
( ... وإن أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج)
قد تقول:هذه مسألة قد اختلفت فيها انظار العلماء، فمنهم من من ألزمه بالوفاء ومنهم من استحبه له،ومنهم من أجاز له عدم الوفاء!
وقد علمت ـ أيها الموفق ـ أنه متى جاءك امرفيه اختلاف بين أصحاب رسول الله ـ بله من دونهم ـ نظرت في الراي الذي هو أقرب الى أصول الديانة،و ألصق بروح الشريعة، و اكرم في مذاهب المروءة، فاتخذته لك رائدا، ثم لا عليك بعد ذلك من كثرة المخالفين، ولا تسؤك قلة الموافقين.
ولي في الكلام على الشروط راي لا يسعني في هذا المقام إيراده.
ثم هب أن أختك في الله بلغت سنا لم يعد يرغب فيها راغب .. أفلا يكون من التراحم والتكافل الذي هو من مقاصد هذا الدين العظيم أن تضحي إحداكن .. بشيء من الأنانية الفردية .. مقابل مصلحة الجماعة .. (أين الائتساء بالرعيل الأول -المهاجرون والأنصار والمؤاخاة بينهم مثالا)
وهذا منك أيضا كلام لا يتسق مع قولك: (1 - هل يوجد زواج بثانية لايؤذي الأولى؟ .. هذا أشبه بالخيال ... )
-إن الإسلام يقدم مصلحة الأمة على الفرد حين تتعارض .. ولاشك أن الله حين شرع التعدد فلأنه يعلم من خلق .. وأسألك:ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ .. وتخيلي أنك أنت أيتها الفاضلة لم تتزوجي .. أو بنتك .. والمرأة ضعيفة بحاجة لمن يسترها ويعفها ويصونها ويحميها من غدرات المجتمع ونظرات الناس التي لا ترحم .. فأي الخيارين أحق بالأمن إن كنت مؤمنة بالله تعالى؟
أنا ـ أتهم عقلي القاصر ـ لم أفهم من كلام هذه الأخت انها تنازع في جواز التعددولكنها تتكلم عن تعسف في استعمال هذا الحق وومتى عاد الحكم الشرعي الفرعي بالنقض على مقاصد الشرع لم يعمل به، ولذلك نظائر. بل إنها تقول بصريح اللفظ المرأة حين تعلم أن مهمة شريكتها هي إعلاء دين الله فإنها ستتقبل الأمر وترافقها في خندق الدعوة، ما نراه اليوم هو هدم للبيوت وسعي وراء الزواج من صغيرات السن والإغراق في الملذات وتشتيت الهموم والقذف بالأسر هنا وهناك، لست أعمم ولكنني أتحدث عن بلدي
على أننا لا نطالب بإلغاء الغيرة .. فهذا أمر مركوز في غرائز النساء .. لكن:لا تتحول هذه الغيرة إلى تعد وظلم .. واعتراض على حكم الله وشرعه
ومن ذا الذي يطالب بإلغائها؟ وهل يصح في الشرع أو العقل التكليف بذلك؟ محال!
والغيرة تحمل على الأمر العظيم.
ولا تفتؤ تتحدث عن الاعتراض على حكم الله، وإني سائلك ـ سؤال متعلم مسترشد علم الله ـ: كيف نوجه اعتراض فاطمة صلى الله على ابيها وعليها على زواج زوجها بغيرها؟ هل كانت ـ وحاشاها ـ ظالمة متعدية؟
أرجو ان يتسع صدرك لكلامي، ولايكن فيه حرج منه.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 03:31] ـ
شكرا لكم جميعا على تفاعلكم مع الموضوع
حيث ثبت بالدليل القاطع خطا هذا الشيخ في محاضرته وكان الاولى به استقراء تراجم جميع الصحابة رضي الله عنهم
قبل هذا التحدي المتسرع ومن شاء فليعدد بشروط ثلاثة ذكرها شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله
وهي القدرة البدنية والقدرة المادية والقدرة على العدل
ومن عجز فليصبر حتى يجعل الله له مخرجا
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 04:57] ـ
بارك الله فيكم .. لي تعقيب على جزئيتين:
/// ثبوت أن بعض الصحابة لم يكن له إلا زوجة واحدة، لا يُستدل به على بطلان قول القائل بأن الأصل التعدد .. فالاستثناء لا ينفي الأصل كما هو معلوم. وإنما يستدل به - فقط - على بطلان قول من يدعي أنه لم يكن من الصحابة من لم يُعدد!
/// ليست مكافحة العنوسة المقصد الوحيد من مقاصد التعدد! بل منه الإعفاف أيضا لمن قد لا تكفيه امرأة واحدة، ويخشى عليه من الوقوع في الزنى إن لم يتزوج بامرأة أخرى، فتنبهوا بارك الله فيكم! ولأن النصارى تعنتوا على أنفسهم ومنعوا التعدد الذي شرعه الله، فشت فيهم الخيانات الزوجية حتى أصبحت هي الأصل في بيوتهم في سائر بلاد العالم اليوم، فالحمد لله على نعمة الإسلام.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 05:09] ـ
قد قرات قديما كلاما جيدا لبعض اهل العلم بانه ليس الاصل التعدد
واستدل باية التعددنفسها حيث في اولها (( وان خفتم ان لاتقسطوا قي اليتامى قانكحوا ما طاب لكم من النساء ) )الاية
فمن ياتي لنا بكلام هذا العالم واظنه بعض المفسرين رحمه الله
جزاكم الله خيرا
شكرالك يا با الفداء
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [01 - Jun-2009, مساء 05:12] ـ
والذي أراه هو ما تفضل به الفاضل أبو القاسم - وفقه الله - من كون الأمر على الإباحة، ولا يمكن الاستدلال على أي تأصيل في المسألة، والله أعلم.
(يُتْبَعُ)