فهرس الكتاب

الصفحة 13674 من 20085

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 10:32] ـ

وأبشري أيضا أيتها (الأندلسية) ..

يقولون: إذا جاء الخير جاء دفعة واحدة.

قال العالم ابن البيطار المالقي ت 646هـ في كتابه (تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص203) :

(بطراخيون: وتأويله الضفدعي، وبالسريانية"1"الكبيكج، وهو أربعة أنواع، وأهل المغرب تعرفه بكف الضبع"2"، وهو كف الكلب أيضا، وعامة أهل مصر تسميه تَازْغَلَّلْت"3".

(1) ليس سريانيا بل هو فارسي أصله: كبيكج.

(2) في كتاب المصنف (الجامع) سماه: السبع.

(3) هو مصطلح بربري أصله: Tazgallat. انظر (المصطلح الأعجمي) لابن مراد 2/ 659.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 10:41] ـ

تعقيب مهم

في الواقع أشك أنها (الغبيراء) فإنه في كتاب المالقي الآنف الذكر قال:

(أُوَاا: هو شجر الغبيراء، وهي معروفة بالعراق) .

فأين العراق من بلاد المغرب، علما بأن أصلها بربري. فتأمل

إلا إن كان هو نفسه لكن بمسمى آخر عند العراقيين، ولعله الأقرب.

ـ [ابن أبي الخير] ــــــــ [30 - Jun-2009, مساء 11:21] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزى الله خيرا كل الإخوة الكرام، وجزاك الله خيرا أختنا على هذا الدعاء بارك الله فيكم جميعا،

وإليك معلومات الإحالة:

أبو الخير الإشبيلي، عمدة الطبيب في معرفة النبات،تقديم وتحقيق: محمد العربي الخطابي، دار الغرب الإسلامي بيروت ط:1،ج2،ص:561 رقم النبات المذكور في التعريف:1836.

وعدد صفحات الكتاب كما يمكنك وضعه في آخر بحثك في قائمة المصادر و المراجع:

عدد الصفحات:776. وهي إلى الأول:397.

و إذا أردت معلومات أبي الخير الإشبيلي فيمكنني إن شاء الله إرسالها لك، واعلمي أن العلامة محمد العربي الخطابي لم يعرف من اسمه إلا ماذكره في ديباجة الكتاب.

و أعلمك أختي للأمانة و الدقة رزقنيها الله و إياك أن أبا الخير لم يضع اسم دياسقوريدس بل وضع حرف الدال فقال:"ذكر الغبيراء (د) في 1"و هو يعني ذكر دياسقوريدس الغبيراء في المقالة الأولى من كتابه الذي أهداه الإمبراطور أرمانيوس ملك القسنطينية (905 - 959) للأمير عبد الرحمن الناصر رحمه الله تعالى سنة 337هـ/949م، ويعني بهذا كتابه أي كتاب دياسقوريدس في النبات أو الأدوية المفردة كما يسميه آخرون وقام بتفسيره العديد من علماء النبات المسلمين ومنهم ابن البيطار الذي يعد -حسب العلامة الخطابي- تفسيرا له- و لاحظي لفظ التفسير، فيكون النص كاملا بحذافيره منقولا لك من كتاب أبي الخير الذي يعد تفسيرا آخر لدياسقوريدس المذكور:

"من جنس الشجر، ورقها كورق الخلاف إلا أنها أقصر و أطرافها ليست بحدة أطراف الخلاف، وكأنها إلى الاستدارة، فيها انحفار يسير، غُبرٌ و كأن عليها زغبا يشبه الغبار، وأطراف الورق مما يلي المعلاق أوسع من الطرف الآخر، ولها زهر أبيض مائل إلى الصفرة، صغير، مشرّف ذو أربع شرّافات، عطر الرائحة جدا، يظهر في زمن الربيع في أبريل، يخلفه ثمر كثمر التفاح إلا أنه أصغر في قدر البندق، طعمه قابض و هو أغبر، وقشر الخشب عليه شوكٌ حادٌ كشوق العوسج الأحمر، منابته الجبال، ويتخذ في البساتين، وزعم بعضهم أن لحاء عروق الغبيراء هو الجوذر الذي يدبغ به."

ذكر الغبيراء (د) في 1، و يسمى باليونانية أوا، و بالفارسية سيسيار، وبالرومية أراسموسن، و بالعربية الغبيراء لغبرتها و بياض ورقها، وبالبربرية تازغت.

و قوم كثير يغلطون فيجعلونها قشر المشتهى لأني قد رأيت الشجرتين هما مختلفتان.

و نبات الغبيراء كثير بناحية القيروان و الزاب وبلاد البربر و يعرفونها هناك بالجوذر ومنها هندية و عربية، فما نبت في الهند فشجره عظيم و ثمره كبير، وما نبت بالشام و أرض العرب فصغير الشجر دقيق الثمر"، و المحقق يضع أساء النبات المذكورة في هذا التنصيص بأحرف غليظة وكذا الأمكنة."

أخي الكريم التميمي:

أصل النبة ليس ببربري بل البربر يسمون الغبيراء تازغة. و كثرته عندهم لايعني أصله كذلك و كان نقل النبات بين المواضع معروف عندهم.

ـ [اندلسية] ــــــــ [01 - Jul-2009, صباحًا 10:54] ـ

تعقيب مهم

في الواقع أشك أنها (الغبيراء) فإنه في كتاب المالقي الآنف الذكر قال:

(أُوَاا: هو شجر الغبيراء، وهي معروفة بالعراق) .

فأين العراق من بلاد المغرب، علما بأن أصلها بربري. فتأمل

إلا إن كان هو نفسه لكن بمسمى آخر عند العراقيين، ولعله الأقرب.

بشرك الله اخى التميمى بما يسرك

وكف عنك ما يضرك

اشكرك جزيل الشكر على متابعتك البحث

اعتقد اخى ان الكلمة اقرب الى نوع من السلع وربما تكون الغبيراء

لانه وكما ورد في النازلة:اقفزة تازغة

والقفيز من المكاييل في افريقية

والله اعلم

جزاك الله خيرا

ـ [اندلسية] ــــــــ [01 - Jul-2009, صباحًا 11:10] ـ

اخى الكريم ابن ابى الخير

شكرا لك ... وبارك الله فيك

استئذنك في كتابة سنة طبع الكتاب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت