فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 04:47] ـ
إذا: فأنا لا أعلم.
إنما كان مجرد تعقيب استنتجته فقط.
لكن ما الذي ترجح الآن تقريبا بالنسبة لكم؟
ـ [اندلسية] ــــــــ [28 - Jun-2009, مساء 05:53] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلمة شكرا لن توفيكم حقكم
بارك الله فيكم اخوانى على تفضلكم بمد يد المساعدة
وجزاكم الله خيرا على كل ثانية قضيتموها فى
البحث عن معنى هذه الكلمة
واصدقكم القول باننى ساتجاوز عن هذه الكلمة
وذلك لضيق الوقت وضروره انهاء البحث
واامل ان شاء الله أن نصل لمعنى هذه الكلمة للمعرفة
ومن يدرى ربما يستفيد منها احد الباحثين في المستقبل
دمتم جميعا بخير
ـ [ابن أبي الخير] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 12:07] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الواقف على نص الونشريسي يكاد يستنتج ان تازغة بضاعة و أعتقد أن الإخوة متفقون على هذا ولذا عدت لكتب المصطلح الأعجمي لابن مراد و غيرها فلم اجد مايقابلها تماما، لكن أسعفني كتاب أبي الخير الإشبيلي، فوجدت كلمة:تازغت، بالتاء المفتوحة، وهي الغُيبراء، وهي كلمة بربرية أي تازغة، يقصد بها نبات من جنس الشجر، ورقها كورق الخلاف إلا أنها أقصر و أطرافها ليست بحدة أطراف الخلاف، وكأنها إلى الاستدارة، فيها انحفار يسير، غُبرٌ و كأن عليها زغبا يشبه الغبار، وأطراف الورق مما يلي المعلاق أوسع من الطرف الآخر، ولها زهر أبيض مائل إلى الصفرة، صغير، مشرّف ذو أربع شرافات، عطر الرائحة جدا، يظهر في زمن الربيع في أبريل، يخلفه ثمر كثمر التفاح إلا أنه أصغر في قدر البندق، طعمه قابض و هو أغبر، وقشر الخشب عليه شوكٌ حادٌ كشوق العوسج الأحمر، منابته الجبال، ويتخذ في البساتين، وزعم بعضهم أن لحاء عروق الغبيراء هو الجوذر الذي يدبغ به.
ذكر الغبيراء دايسقوريدس و يسمى باليونانية أوا، و بالفارسية سيسيار، وبالرومية أراسموسن، و بالعربية الغبيراء لغبرتها و بياض ورقها، وبالبربرية تازغت.
و قوم كثير يغلطون فيجعلونها قشر المشتهى لأني قد رأيت الشجرتين هما مختلفتان.
ثم يقول ولعل هذا الأهم:
و نبات الغبيراء كثير بناحية القيروان و الزاب وبلاد البربر و يعرفونها هناك بالجوذر ومنها هندية و عربية، فما نبت فشجره عظيم و ثمره كبير، وما نبت بالشام و أرض العرب فصغير الشجر دقيق الثمر. أهـ من كتاب أبي الخير الإشبيلي، عمدة الطبيب في معرفة النبات، ج2/ص:461
وقد عدت للدراسات التي ألفت حول الجانب الاقتصادي لهذه الفترة مثل تأليف عز الدين أحمد موسى و جودت عبد الكريم يوسف، وبرانشفيك و العلامة المنوني حول النقود في العهد المريني فلم أجد إشارة وماكتبه الجزائري الدكتور سعيدوني، كلها رجحت مانقلته لك اعلاه ارجو لك الفائدة و التوفيق.
ـ [الواحدي] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 05:40] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
جزاك الله خيرًا، يا ابن أبي الخير!
فالتازغة = العنَّاب.
وكان ذهني التفت إليه، وفكّرتُ فيما يُسمّى"الفستق القفصي"..
لكنني لم أجد قرينة في لغة القوم ترجّح هذا الظن.
زادك الله علما، ونفع بك.
وكان من اللائق أن يكون لأبي الخير فضل على"ابن أبي الخير"...
فتح الله لك أبواب الخيرات ...
* وقد ذكر الجاحظ"العنّاب"ضمن"ما يُجلب من البلدان من طرائف السلع"في رسالة"التبصُّر بالتجارة"...
ـ [ابن أبي الخير] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 07:02] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الواحدي
وقد وقع خطأٌ في الإملاء- في السطر الثالث الغُبيراء بدل الغيبراء- لعله استدرك بعد ذلك
نفع الله بنا جمينا عموم المسلمين آمين
وفعلا أخي لقد كان لأبي الخير وكتابه عمدة الطبيب فضلٌ عليّ في مشواري العلمي الأخير لا يعلم مداه إلا الله و أنصح الدارسين به في دراسة المصطلحات الأعجمية، وإن كان في باب النبات و الطب و الصيدلة إلا أني أحسب أن فضله أعم
جزى الله سلفنا عنا كل خير
ـ [الواحدي] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 07:30] ـ
** تصويب
يضاف إلى ذلك أنَّ المسألة فقهية تتعلَّق بنازلة. ومن تمام الجواب عن النازلة أن تبيَّن عناصرها.
والصحيح الفصيح في هذا المقام: أجزاؤها.
لكن، جَرَفَتْنا العُجْمة ..
جَرَفَتْنا العُجْمةُ، يا مولاي!
جَرَفَتْنا العُجْمة ..
* وبعضهم يتساهل في اسعمال"عناصر"بمعنى"أجزاء". ومنهم المرحوم: السيد أحمد الصقر ...
ـ [اندلسية] ــــــــ [30 - Jun-2009, صباحًا 11:53] ـ
اخى الكريم ابن أبى الخير
اسأل الله
الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره
ولن تطيب الآخرة إلا بعفوه
ولن تطيب الجنة إلا برؤيته
أن يزيدك رزقًا وعلمًا وعافية
وأن يهون عليك القواسى
وان يسخر لك العلم وأهله
وان يسهل خطاك لدروب الجنة
اخى الكريم
بعد ان كنت قد قررت التجاوز عن هذه الكلمة عدت اليها مرة اخرى بفضل
الله ثم ما ذكرته انت موثقا، فارجوا منك ان تمدنى ببيان نشر الكتاب للتوثيق
جزاك الله كل الخير ابن أبى الخير
ولا يفوتنى ان اكررعظيم شكرى وامتنانى لاخوتى على تفضلهم بالمساعدة
جزاهم الله عنى خير الجزاء
(يُتْبَعُ)