فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و القول (((لأنهم يطمعون في أن تأتي تلك الأعمال فيها من الثمار التعبدية بما لا تأتي بمثله في غير ذلك اليوم! ) )) مبالغة فيها نظر، و هناك نظر في منهجية دراسة النوازل و الو قائع بهذه الصورة
حسبك بمثل هذا الكلام أن تقرأه .. ففيه ما تغني قراءته عن الرد عليه!
على كل حال فلنضع قيدا توضيحياو ننهي الخلاف
المشكلة أنك أصلا لا تتصورين الخلاف، فلا أنت تضبطين مذهب المبيحين للموالد، ولا تفهمين مذهبنا بعد كل ما تقدم بيانه، فلا حيلة لنا مع مثل هذا والله، ولا سبيل لإنهاء مثل هذا الخلاف إلا أن يشاء الله!!
هل مر بكم من قبل يا من درستم أصول الفقه شيء اسمه"قيدا توضيحيا"؟؟؟ طيب إن كنت يا أختنا ولابد ستخترعين مصطلحاتك الخاصة، فهلا كتبت لها شرحا توضيحيا بين قوسين حتى نفهم؟؟؟
اما القول بان الدعاء محصور بالصيغ المسنونة و لا يجوز غير ها فذلك خطأ و تضييق بلا دليل
لن أطالبك بإخراج الموضع من كلامي الذي فهمت أنت منه هذا المعنى .. فقد تعبت والله وأعياني هذا الجدال الأجوف، الذي لا نقف فيه على اتفاق في لغة العلم أصلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!! لا القيد عندنا هو القيد عندك، ولا العبادة عندنا هي العبادة عندك، ولا"المشروع"عندنا هو المشروع عندك، ولا تريدين أن تحرري اصطلاحك في كل من هذه المعاني كما طالبناك مرارا .. فما فائدة مواصلة الجدال؟؟
إلى الله المشتكى!
/// هذا وفي الختام أقول:
قد تجلى للقراء مذهبنا ومذهبك وطريقتنا وطريقتك، وبان لنا بما لم يعبد يبقى لنا فيه مدخل للشك أنك لا تجيدين إلا تكرار وتقرير ما تعتقدينه على ما فيه من مخالفة للواقع المحسوس والدليل المنقول ولما تدركه العقول، ومخالفة لما جرى عليه السلف وما اصطلح عليه الفحول من أهل صنعة الأصول .. وقد حسبنا أول الأمر أنك ضابطة لأصول الصنعة التي تتكلمين فيها والمذهب الذي تنافحين عنه، ولكن تبين لنا أن الأمر ليس بذاك .. وأن الخرق جد واسع ... والله المستعان.
فلما بان لنا ذلك، اتفقت كلمتنا في الإشراف على صيانة أوقاتنا وأوقات الإخوة الكرام من هذا الجدال العقيم، سائلين المولى جل وعلا أن يغفر لنا ولك، وأن يلهمنا وإياك رشدنا، وأن يقينا شرور أنفسنا، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، والله المستعان لا رب سواه، والحمد لله رب العالمين.