فهرس الكتاب

الصفحة 14053 من 20085

ولقد تحدثت وسائل الإعلام عن أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية - قسم طب الأطفال - الذي احترف سرقة الأبحاث الأجنبية من مجلات دولية, ولما فاحت رائحة سرقاته؛ قام رئيس قسم طب الأطفال بتشكيل لجنة برئاسته لفحص بحوث الأستاذ السارق، وتمخضت اللجنة أن الأستاذ سرق ثمانية بحوث نال بها درجات علمية كالماجستير والدكتوارة، بل حصل على جائزة الجامعة التشجيعية ببحث مسروق!

سرقة النقاط البحثية

وقد يقوم السراق بالسطو على نقطة بحثية أو مخطط مسجل لباحث آخر، فمعروف أن باحث الماجستير أو الدكتوراه يذهب أولًا إلى قسم شئون الدراسات العليا ويقوم بتسجيل النقطة البحثية والمخطط المزمع إعداده على هيئة بحث موسع، فيحدث في بعض الأحيان قيام باحث"قليل الأدب"بالسطو على هذه النقطة وتسجيلها في جامعة آخرى مع استخدام الرشوة لتمرير الموضوع حيث يُمنع إعادة تسجيل نقطة ما سُجلت في أي جامعة أخرى ..

ومثال ذلك ما تعرضت له الأخت الباحثة"شيماء إسماعيل"حيث سجلت نقطتها البحثية في جامعة القاهرة بتاريخ 8 يناير 2007 وكان عنوان الموضوع"المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدرًا للمعلومات: دراسة تحليلية".. وقدمت في ذلك خطة تفصيلية، وشرعت الباحثة في إعداد بحثها, ثم كانت المفاجئة بعد عدة أشهر عندما اكتشفت أن موضوعها بما في ذلك العنوان والمخطط التفصيلي قد تم السطو عليه، حيث سرقته باحثة أخرى بجامعة بني سويف وسجلته بالنص في جامعتها!

ولاشك أن المشرف على الرسالة يكون متورط مع الباحث السارق في هذه الحالة، حيث يجب على المشرف منع الباحث من تناول نقطة بحثية سبق تسجيلها.

سرقة عناوين الكتب المشهورة

بعدما نجح الكتاب الشهير"لا تحزن"للشيخ الدكتور عائض القرني، ظهرت عدة مؤلفات تحمل نفس العنوان، وقد يحتال أحدهم حتى لا يُتهم بالسرقة فيجعل العنوان"لا تحزن .. إن الله معنا"بحيث تكون الجملة الأولى"لا تحزن"بالخط العريض الواضح، وتكون الأخرى"إنا الله معنا"بخط خفيف رفيع ..

وهكذا في كتاب"رجال حول الرسول"للكاتب الكبير خالد محمد خالد، فيأتي سراق العناوين بكتابة نفس العنوان أو الاحتيال بكتابة عنوان مثل"رجال حول النبي"أو"رجال ونساء حول الرسول".. وهكذا .. وكل ذلك داخل في بند السطو على حقوق الملكية الفكرية وإن صدقت النية في خدمة الدين.

هذا وقد اُشتهرت دور نشر بسرقة عناوين الكتب الناجحة، فتقوم الدار بتكليف باحث مغمور بتأليف كتاب تحت عنوان"فقه السنة"أو"الرحيق المختوم"على سبيل.

ولاشك أن سرقة العناوين هي سرقة صريحة لحقوق المؤلفين وتدليس على القارئ البسيط الذي يسأل عن الكتاب الأصلي ويجهل اسم صاحبه، وفيه أيضًا استغفال أو"استحمار"لعقلية القارئ الذي جاء طالبًا للعلم والمعرفة فإذا به يقع فريسة للنصب والاحتيال.

** كاتب مصري، وباحث متخصص في الشأن العلمي، والفائز بجائزة أحمد بهاء الدين عن كتاب أزمة البحث العلمي في مصر والوطن العربي ( http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb104554-5104210&search=books) . وهذا هو رابط المقال http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=15&aid=9246

ـ [ابو عبد الحق المصرى السلف] ــــــــ [02 - Jul-2009, صباحًا 01:21] ـ

قال رسول الله المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور

وقال عليه الصلاة والسلم من غشنا فليس منا

ـ [جمانة انس] ــــــــ [02 - Jul-2009, صباحًا 03:01] ـ

من الطريف هنا ان احدى دور النشر تحمل اسما- يتصل بمعاني العلمية -

ولااريد تسميتها بالتحديد

معظم اصداراتها طبعات مسروقة و احيانا سرقات-مشوهة-

والسؤال لو لم تكن تحمل هذا الا سم العلمي فماذا حالها

ـ [أحمد البكري] ــــــــ [02 - Jul-2009, مساء 12:19] ـ

ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [02 - Jul-2009, مساء 03:09] ـ

السلام عليكم الى الأخ جمانة انس من فضلك ان تذكر هذه الدار حتى يتحاشاها الناس ولا يتعاونوا معها على الأثم والعدوان وهذا من النصيحة في دين الله ومما لا يخفى عليك ان شاء الله انه لا يجوز شراء الكتب المسروقة

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [03 - Jul-2009, صباحًا 03:08] ـ

طريف النوع السادس ..:) كتزوير ماركة النايك أو لا كوست على الطريقة الصينية:)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت