فهرس الكتاب

الصفحة 14216 من 20085

ـ [سفينة الصحراء] ــــــــ [05 - Sep-2009, مساء 07:11] ـ

عجبًا من هذا الاطلاق أخي الكريم!

ومن ذا لا يلام على ترك الحديث اذا لم يكن له ناسخ أو مخصص أو معارض؟!!

أخي العاصمي من الجزائر

هل تعتقد أن أئمة المذاهب قد يتركون الحديث بغير سبب؟.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [06 - Sep-2009, صباحًا 09:39] ـ

أخي العاصمي من الجزائر

هل تعتقد أن أئمة المذاهب قد يتركون الحديث بغير سبب؟.

أخطأت الفهم أخي:

لو قرأ أخي ما سبق لعلم قصد أخيه والفرق بين منتسبي المذاهب وخصوصا المتأخرين وبين أئمتها كما بين الثرى والثريا كما أنّ الفرق بين الاعتذار للأئمة وبين تصويب أقوال أتباعهم المنسوبة اليهم بزعم وحدة الأصول واتفاق منهج الاستدلال شاسع جدا ولعل هذا ما دفع شيخ الاسلام رحمه الله الى قول: (وإذا كان الإمام المقلد قد سمع الحديث وتركه - لا سيما إذا كان قد رواه أيضا - فمثل هذا وحده لا يكون عذرا في ترك النص فقد بينا فيما كتبناه في [رفع الملام عن الأئمة الأعلام] نحو عشرين عذرا للأئمة في ترك العمل ببعض الحديث وبينا أنهم يعذرون في الترك لتلك الأعذار وأما نحن فمعذورون في تركها لهذا القول .. ) مجموع الفتاوى -أصول الفقه- فصل في التمذهب - برنامج اليكتروني

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله: (ولما كثر اختلاف الناس في مسائل الدين، وكثر تفرقهم، كثر بسبب ذلك تباغضهم وتلاعنهم، وكل منهم يظهر أنه يبغض لله، وقد يكون في نفس الأمر معذورًا، وقد لا يكون معذورًا، بل يكون متبعًا لهواه مقصرًا في البحث عن معرفة ما يبغض عليه، فإن كثيرًا من البغض إنما يقع لمخالفة متبوع يظن أنه لا يقول إلا الحق، وهذا الظن خطأ قطعًا، وإن أريد أنه لا يقول إلا الحق فيما خولف فيه. وهذا الظن قد يخطئ ويصيب. وقد يكون الحامل على الميل إليه مجرّد الهوى والألفة، أو العبادة، وكل هذا يقدح في أن يكون هذا البغض لله.فالواجب على المؤمن أن ينصح لنفسه، ويتحرز في هذا غاية التحرز. وما أشكل منه فلا يدخل نفسه فيه خشية أن يقع فيما نهى عنه من البغض المحرّم. وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له، وهو أن كثيرًا من أئمة الدين قد يقول قولًا مرجوحًا، ويكون مجتهدًا فيه مأجورًا على اجتهاده فيه. موضوعًا عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه، ولا عادى من يخالفه، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه. وليس كذلك، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده. وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه، وظهور كلمته، وأنه لا ينسب إلى الخطأ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق، فافهم هذا فإنه مهم عظيم) الترخُّص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه -الدكتور خالد العروسي

ـ [أبوإبراهيم المحيميد] ــــــــ [07 - Sep-2009, صباحًا 08:52] ـ

كلام الأخ الباتني صحيح كقاعدة لكن قد تكون الأمثلة التي ذكرها ليس صحيحة، فقد يترك العلماء حديثا بناءً على أنه خاص أو منسوخ أوغيره ومن الأمثلة على ذلك وسأكتفيي بثلاثة أمثلة:

1 -قول ابن عباس جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب و العشاء من غير مرض ولا سفر يعني في الحضر.

هذا الحديث اتفق الفقهاء على ترك العمل به إلا من شذ منهم.

2 -حديث سهلة في رضاعها لسالم مولى حذيفة لما كبر فكان يدخل عليها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم برضاعها ليحرم عليها. هذا الحديث في مسلم.

هذا الحديث اتفق الفقهاء قاطبة إلا من شذ منهم على أنه خاص وأنه لا يعمل به إلا من شذ.

3 -حديث شارب الخمر في الرابعة يقتل أخرجه الترمذي.

اتفق الفقهاء على عدم العمل به وقد نقل ذلك ابن رجب في شرح العلل.

ـ [سفينة الصحراء] ــــــــ [08 - Sep-2009, صباحًا 12:04] ـ

التعقيب على ما قاله الأخ العاصمي من الجزائر.

أخطأت الفهم أخي لو قرأ أخي ما سبق لعلم قصد أخيه والفرق بين منتسبي المذاهب وخصوصا المتأخرين وبين أئمتها كما بين الثرى والثريا

كلامك أخي هذا فيه شيء من التعميم.

صحيح أن الأئمة أعلى وأرفع منزلة من المتأخرين، ولكن لن يبلغ ذلك ما بين الثرى والثريا.

كما أنّ الفرق بين الاعتذار للأئمة وبين تصويب أقوال أتباعهم المنسوبة اليهم بزعم وحدة الأصول واتفاق منهج الاستدلال شاسع جداهذا الكلام أخي ليس بصحيح، ولا يقوله إلا من يحسب أن أتباع أبي حنيفة كلهم مثل ابن عابدين، وأتباع مالك كلهم مثل خليل، وأتبا ع الشافعي كلهم مثل الذي يقول بافتراضات مضحكة، وشواذ مبكية ..

أمّا من علم أن أتباع أبي حنيفة من أمثال الجصاص، والزيلعي، والطحاوي، ...

وأتباع مالك مثل ابن عبد البر وابن العربي والباجي ....

وأتباع الشافعي مثل النووي وابن حجر و ...

لو علم قدر هؤلاء الأتباع وغيرهم لاحتاط أن يقول مثل هذا الكلام.

أما عن النقولات التي نقلتها أخي ففيها ما ينطبق على ما نتكلم ويصلح للاحتجاج على من كان متعصبا، وهذا ننكره جميعا.

أما أن يعمم فلعل ذلك ما يجعلنا نختلف.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت