فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [08 - Sep-2009, صباحًا 10:09] ـ
سفينة الصحراء .. أخطأت مرة أخرى:
لست أدري لم لم يفهم أخي كلامي على وجهه رغم بساطة ما قلته ووضوحه!! بل كل من يقرأ ما كتب يظنه ردا على شخص آخر لكن قطعا لا علاقة له بما اقتبسه من أقوال وقد جاء اعتراضه في شكل تساؤل غريب انتقل فيه بالحديث من مصطلح الى آخر فغير نوعا ما ما أردت تنبيه القرافي المعاصر عليه!! فقد جاء في كلام القرافي قوله: (وفيه رد على من يلوم العلماء على ترك الحديث) فجاء التنبيه على خطأ هذا الاطلاق وبعده جاء سؤال أخينا سفينة الصحراء على هيئة استفهام استنكاري وكأني به يرد على القيد الذي نبهت القرافي عليه رغم أنه الحق الذي ليس دونه سوى رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقال حفظه الله: هل تعتقد أن أئمة المذاهب قد يتركون الحديث بغير سبب؟ ورغم أن لا تعلق لهذا التساؤل الغريب بكلامي الا أنّي حاولت تنبيه الأخ على شيئ لا أظنه يغيب على مثله وأرشدته لقاءة ما سبق من مداخلات الاخوة حتى يدفع هذا الظن السيئ عن نفسه ثم زدته من الكلام فائدة متعلقة بسؤاله وهي تقرير الفرق بين أقوال منتسبي المذاهب وخصوصا متعصبتهم من المتأخرين وبين أقوال الأئمة اذ كثير من الناس يظن بأن كل ما يتفوه به من ينتسبون للمالكية مثلا هي أقوال للإمام مالك رحمه الله مع كونها وفي كثير من الأحيان مخالفة لأقواله وقد ينسبون له -جهلا- بعض الآراء المتأخرة وهي كما بين الثرى والثريا وإن رغمت أنف السفينة والعجيب أن أخي قد فهم من كلامي عكسه تماما ومحاولته إيهام القارئ الكريم بأنني أطعن في أمثال: ابن عبد البر وابن العربي والباجي أو النووي وابن حجر أو الجصاص، والزيلعي، والطحاوي هي محاولة فاشلة في الانتصار للتعصب المذهبي وإن ادعى بأنه يرده اذ قد حشر نفسه في زاوية ضيقة تصور له فيها أوهامه بأنه المدافع عن هؤلاء الأعلام ولكن هيهات فكلامي المتقدم لم استفده الا من أمثالهم وقد قال العلامة عبد الحميد ابن باديس رحمه الله:
«كما أُدخِلت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العامّ الجامد التي أماتت الأفكار، وحالت بين طلاّب العلم وبين السنّة والكتاب، وصيّرتها -في زعم قومٍ- غير محتاج إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقه ولا في استنباط ولا تشريع، استغناءً عنهما زعموا بكتب الفروع من المتون والمختصرات، فأعرض الطلاّب عن التفقّه في الكتاب والسنّة وكتب الأئمّة، وصارت معانيها الظاهرة، بَلْهَ الخفية مجهولة حتى عند كبار المتصدّرين» (2 - بسم الله الرحمن الرحيم) ?- الآثار (5/ 38) . وبهذا يتبين بأن النقول التي قتها إنما جاءت لتأييد ما قلته وتدفع تلك الصورة الباهتة التي حاول أخي سفينة الصحراء رسمها لما تقدم مني من كلام وعليه فأنا أعتب عليه وبشدة قوله: (لو علم قدر هؤلاء الأتباع وغيرهم لاحتاط أن يقول مثل هذا الكلام) لأنه إلزام بما لا يلزم وليس هذا الأسلوب من شيم طلاب العلم الذين تجمعهم الأخوة والرغبة في الوصول الى الحق وآسف على الاطالة.
ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 09:53] ـ
جزى الله خيرا الإخوة جميعا.
العاصمي، وسفينة الصحراء، والقرافي المعاصر، والأخ المحيمد
ربما وقع شيء من النقاش
جزاكم الله خيرا ..
لي عودة للتعليق بإذن الله.
ـ [سفينة الصحراء] ــــــــ [05 - Oct-2009, مساء 02:49] ـ
سفينة الصحراء .. أخطأت مرة أخرى:
لست أدري لم لم يفهم أخي كلامي على وجهه رغم بساطة ما قلته ووضوحه!! بل كل من يقرأ ما كتب يظنه ردا على شخص آخر لكن قطعا لا علاقة له بما اقتبسه من أقوال وقد جاء اعتراضه في شكل تساؤل غريب انتقل فيه بالحديث من مصطلح الى آخر فغير نوعا ما ما أردت تنبيه القرافي المعاصر عليه!! فقد جاء في كلام القرافي قوله: (وفيه رد على من يلوم العلماء على ترك الحديث) فجاء التنبيه على خطأ هذا الاطلاق وبعده جاء سؤال أخينا سفينة الصحراء على هيئة استفهام استنكاري وكأني به يرد على القيد الذي نبهت القرافي عليه رغم أنه الحق الذي ليس دونه سوى رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم فقال حفظه الله: هل تعتقد أن أئمة المذاهب قد يتركون الحديث بغير سبب؟ ورغم أن لا تعلق لهذا التساؤل الغريب بكلامي الا أنّي حاولت تنبيه الأخ على شيئ لا أظنه يغيب على مثله وأرشدته
(يُتْبَعُ)