فهرس الكتاب

الصفحة 14253 من 20085

ـ [خلوصي] ــــــــ [18 - Jul-2009, مساء 04:14] ـ

اعتراضك أيها الفاضل في غير محله ... !!

وما دخل بلحاج هنا؟؟؟

وليتك تفصح عن مقصدك، ولا داعي لبنيات الطريق!!

بيّن كيف أيها العزيز؟

بلحاج مثال و حسب!!

ليست هذه طريقة لحوار هاديء! المقصد واضح فإن صعب عليك لكثافة الكلام و اعتصاره فقل لي أبسطه لك ... و لكن دون بنيات طريق:)

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [18 - Jul-2009, مساء 04:22] ـ

في هذا العصر ظهر منهج يقول إنه يطبق حديث النبي صلى الله عليه و سلم في سؤال الناس"أين الله"

تعقيب:

وإن كان إصلاح الإنحراف في باب الأسماء والصفات أحد أبرز مجالات الإصلاح التي يرفع شعارها ذلك المنهج إلا أنها أبدا ليست كل مجالات الإصلاح عند أهله وقد جمع صاحب السؤال المشار إليه معالم الدعوة في العصر الحديث في النقاط الآتية:

1 -الرجوع إلى القرآن العظيم، والسُّنَّة النبوية الصحيحة، وَفَهمُهُما على النهج الذي كان عليهِ السَّلَف الصالح رضوان الله عليهم، عملًا بقول ربنا جلَّ شأنه: (( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) )، وقوله سبحانه: (( فَإِنْ ءَامَنُوا بِمِثْلِ مَا ءَامَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا ) ).

2 -تصفية ما علِق بحياة المسلمين من الشِّرك على اختلاف مظاهره، وتحذيرهم من البِدَع المُنْكَرة، والأفكار الدخيلة الباطلة، وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة، التي شَوَّهَت صفاء الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين، أداءً لأمانة العلم، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (يَحْمِلُ هذا العِلمَ مِن كُلِّ خَلَفٍ عُدولُه، يَنْفون عنهُ تحريفَ الغالينَ، وانتِحالَ المُبطِلينَ، وتأويلَ الجاهلين ) ) ، وتطبيقًا لأمر الله عز وجل: (( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) )

3 -تربية المسلمين على دينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه، التي تَكْفُلُ لهم رِضوانَ الله، وتُحَقق لهم السعادة والمجد، تحقيقًا لوصف القرآن للفئة المُسْتَثناة من الخسران: (( وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) )، ولأمره سبحانه: (( وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ) )

4 -إحياء الفكر الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وعلى نهج سلف الأمة، وإزالة الجمود المذهبي، والتَّعَصُّب الحزبي، الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية النقية، تنفيذًا لأمر الله جل وعلا: (( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ) )، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( وكونوا عبادَ الله إخوانا ) ).

5 -تقديم حلول إسلامية"واقعية"للمشكلات العصرية الراهنة، والسعي نحو استئناف حياة إسلامية راشدة على مِنهاج النبوة، وإنشاء مجتمع رباني، وتطبيق حكم الله في الأرض، انطلاقًا من منهج التصفية والتربية المبني على قوله تعالى: (( وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ) )، واضعين نُصب أَعيُنِنا قول ربنا سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم: (( فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ) )، وتحقيقًا للقاعدة الشرعية:"من تعجل الشيء قبل أوانه، عوقب بحرمانه".

فهذا الإتجاه إذًا: (( هو الاتجاه المقدم للنصوص الشرعية على البدائل الاخري منهجا وموضوعا الملتزم بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وهدي اصحابه علما وعملا المطرح للمناهج المخالفة لهذا الهدي في العقيدة والعبادة والتشريع ) ).. د / مفرح القوصي

و ههنا عقبات كثيرة أمام"تسليف"هذه"الحركة"أو هذا"الاجتهاد"في تطبيق حديث ما .. !!

تعقيب:

بل هي السلفية عقيدة ومنهجا ...

وغيرها ليست سوى محاولات بائسة لإضفاء شرعية ممقوتة على الإنحراف السائدة ..

(أفكار) و (رؤى) طابعها القفز على (الثوابت) والإستهانة بال (قواعد) والتلاعب بال (مسلّمات)

أما ذلك الإتجاه الذي تصفه بالظهور في هذا العصر ليس سوى حلقة من حلقات السلسة الذهبية التي تمتد من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال فالسلفية بهذا الإعتبار هي:

المسلك الذي سلكه الصحابة والتابعون والطريقة التي امتازوا بها عن غيرهم سواء في التصورات العقدية او المنطلقات الفكرية او القيم السلوكية التي التزموها في مواجهة التحديات او التفاعل مع الاحداث

فالمنهج اذا هو منهج الاسلام نفسه يقول تعالى"وَأَنَّ هَـ?ذَا صِر?طِي مُسْتَقِيمًا فَ?تَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ?لسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذ?لِكُمْ وَصَّـ?كُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" [الأنعام:153] .

ومن ذلك ما رواه الإمام أحمد والنسائي بإسناد صحيح، عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: (( خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا بيده ثم قال هذا سبيل الله مستقيما وخط خطوطا عن يمينه وشماله ثم قال هذه السبل ليس منها سبيل إلا عليه شيطان يدعو إليه ثم قرأ

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ..." [الأنعام:153] )) "

وهوايضا ذلك المنهج الرباني الجامع المتكامل سواء في التصورات والمفاهيم او في السلوكيات والقيم د / مفرح القوصي بتصرف

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت