فهرس الكتاب

الصفحة 14513 من 20085

ـ [أسامة شبل السنة] ــــــــ [29 - Jul-2009, مساء 05:01] ـ

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

يقول صاحب كتاب سبل السلام في باب سجود السهو

(313) - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ، فَسَهَا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ سَلَّمَ.

يقول: ـ وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ عَقِيبَ الصَّلَاةِ كَمَا تَدُلُّ الْفَاءُ، وَفِيهِ تَصْرِيحٌ بِالتَّشَهُّدِ، قِيلَ: وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِوُجُوبِهِ، وَلَفْظُ: تَشَهَّدَ، يَدُلُّ أَنَّهُ أَتَى بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَبِهِ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ، وَقِيلَ: يَكْفِي التَّشَهُّدُ الْأَوْسَطُ، وَاللَّفْظُ فِي الْأَوَّلِ أَظْهَرُ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى شَرْعِيَّةِ التَّسْلِيمِ كَمَا تَدُلُّ لَهُ رِوَايَةُ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، لَا الرِّوَايَةُ الَّتِي أَتَى بِهَا الْمُصَنِّفُ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ بِصَرِيحَةٍ أَنَّ التَّسْلِيمَ كَانَ لِسَجْدَتَيْ السَّهْوِ، فَإِنَّهَا تَحْتَمِلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ سَلَّمَ لِلصَّلَاةِ، وَأَنَّهُ سَجَدَ لَهَا قَبْلَ السَّلَامِ، ثُمَّ سَلَّمَ تَسْلِيمَ الصَّلَاةِ.

وأما عند المالكية فهناك نوعان من سجود السهو

الأول سجود قبلي وسجود بعدي أي قبل السلام وبعد السلام وكلا السجودين فيه تشهد دون إعادة الدعاء

الأول السجود البعدي أي إذا زاد المصلي في إحدى السنن أو فريضة سجد بعد تمام الصلاة والأصل في ذالك مارواه البخاري من حديث عبد الله بن مسعود أن الرسول (ص) (صلى الضهرا خمسا فقيل لأه زيد في الصلاة فقال وما ذاك قال صليت خمسا فسجد سجدتين بعد ما سلم)

أما السجود القبلي أي قبل السلام

فهو إن ترك المصلي قراءة السورة سهموا أو كان سببه نقصا أو زيادة معا كأن يترك المصلي سورة ويزيد ركعة سهوا فإنه يسجد لذالك سجدتين قبل السلام ويكون ذالك بعد قراءة التشهد والدعاء في الركعة الخيرة فيسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم يعيد قراءة التشهد دون الدعاء ويسلم وألأصل في ذالك

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ الظُّهْرَ، فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، وَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، حَتَّى إذَا قَضَى الصَّلَاةَ، وَانْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ، كَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، قَبْل أَنْ يُسَلِّمَ. أخرجه السبعة وهذا لفظ البخارِي (راجع كتاب الفقه المالكي وأدلته لدكتور الشيخ صادق الغرياني)

وهذا فقط في كيفية السجود قبل السلام وبعده.

ـ [محب الشيخين] ــــــــ [29 - Jul-2009, مساء 08:02] ـ

جزاكم الله خيرآ أخوتي (حمد) والغالي (أسامة شبل السنة)

وأحس أني لم أشبع نهمي وأتمنى الإستفاضة أكثر من الأحبة نفع الله بكم وبارك فيكم

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [30 - Jul-2009, صباحًا 01:38] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب وجدت كتابا منذ أشهر في المسألة وأعجبني ثم لما رأيت موضوعك رجعت للكتاب فرأيت ما يمكن أن يفيدك إن شاء الله

هذا الكتاب هو لمسعد كامل تلميذ الشيخ مصطفى العدوي وقدم له الشيخ في هذه الرسالة حفظه الله رفعته لك وما تريده تجده في ص 87 - 95 ذكر فيها المؤلف حديث الباب وبيان حكمه ثم ذكر أقوال أهل العلم وأثار من السلف في المسألة وإن شاء الله يعجبك فالكتاب لم أرى أفضل منه في سجود السهو.

بحثت عن رابط له في الشبكة فلم أجد فرفعته هدية مني لكل طالب علم

طبعا الكتاب ليس ببلاش وإنما لازم تدفع

لا تخف فقط تدعو لي (إبتسامة)

ـ [أسامة شبل السنة] ــــــــ [30 - Jul-2009, صباحًا 02:37] ـ

بارك الله فيك أخي التونسي وياليتك أمامي فقبلت رأسك ولاكني أقول لنجعل هذا الكتاب على جنب واليحضر كل مقلد مذهب بأقوال مذهبه فإن قبلت فبارك الله فيك لا لشيئ وإنما لأجل البحث والإشتغال وإلا فالكتاب يكفي كمفهوم كلي لسجود السهو وعلم أن الكتاب ينقصه المسائل الفقهية في سجود االسهو وإلا لكان المرجع الأول في سجود السهو والله أعلم

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [30 - Jul-2009, صباحًا 07:13] ـ

بارك الله فيك أخي التونسي وياليتك أمامي فقبلت رأسك ولاكني أقول لنجعل هذا الكتاب على جنب واليحضر كل مقلد مذهب بأقوال مذهبه فإن قبلت فبارك الله فيك لا لشيئ وإنما لأجل البحث والإشتغال وإلا فالكتاب يكفي كمفهوم كلي لسجود السهو وعلم أن الكتاب ينقصه المسائل الفقهية في سجود االسهو وإلا لكان المرجع الأول في سجود السهو والله أعلم

بارك الله فيك أخي أسامة ونفع بك

إذا كان الكراد من هذا البحث الوصول للصواب في المسألة فيجب أن نبحث عن المسألة بطريقة حديثية يعني دراسة حديث الباب أو أحاديث الباب وبحث ما صح منها ولا يلزمنا إتباع أي مذهب مهما كان.

وإن كان المراد من هذا البحث معرفة أقوال المذاهب الفقهية فقط فهذا شىء أخر والله أعلم وجزاكم الله خيرا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت