فهرس الكتاب

الصفحة 1459 من 20085

ومن صفات المرأة الصالحة أن تكون مطيعة لزوجها لا تخالفه إذا أمر. قال تعالى (فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) .أخرج ابن جرير بسند صحيح عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى قال (قانتات) يعني مطيعات لله ولأزواجهن, ويزيد الآية بيانًا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت) ؛ وسئل رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:أي النساء خير؟ قال (الذي تسره إذا نظر،وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله) رواه أحمد والنسائي عن أبي هريرة- رضي الله عنه-.

وفي المصنف (ابن أبي شيبة) بسند صحيح قال عبد الله بن عمرو- رضى الله عنهما-: (ألا أخبركم بالثلاث الفواقر، .... إمام جائر إن أحسنت لم يشكر ,وإن أسأت لم يغفر ,وجار سوء إن رأى حسنة غطاها ,وإن رأى سيئة أفشاها، وامرأة السوء إن شهدتها غاضبتك، وإن غبت عنها خانتك) .

ومن صفات الزوج الصالحة التي لابأس أن يحرص عليها الرجل إضافة إلى الدين: الجميلة الحسيبة. كما في الحديث السابق: (تنكح المرأة لأربع لمالها، ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) فإن كانت ذات دين فيستحب أن تكون جميلة لأن هذه الصفة الظاهرية لها أثر عجيب في دوام العشرة وبقاء الألفة وتحصين الفرج وغض البصر،وبعض الناس يظنون أن الشرع لا يقيم لذلك اعتبارًا وهذا غير صحيح،

فهذا المغيرة بن شعبة رضي الله عنه حينما خطب امرأة من الأنصار قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هل نظرت إليها؟ قال لا، قال عليه الصلاة والسلام: اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) ،وفي حديث قال عليه الصلاة والسلام (إذا خطب أحدكم امرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل) .

وكذلك أن تكون حسيبة أي طيبة الأصل شريفة، لأن كرم أصلها وكريم أصلها وشمائله سيظهر في ذريته وأبنائه؛ وعند ابن ماجة بسند حسن من حديث عائشة- رضي الله عنها - مرفوعا (تخيروا لنطفكم، فانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم) .

ومن الصفات المحببة في المرأة أن تكون بكرا،

وقد جاء في الصحيحين من حديث جابر- رضي الله عنه- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- سأله ماذا تزوجت؟، قال: ثيبا يا رسول الله (والثيب:هي المرأة التي سبق لها زواج) فقال له الرسول: (هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك) ، فالبكر التي لم يسبق لها زواج، قلبها بكر، فإنها تتفتح طاقاتها النفسية والعاطفية والجسدية على لقائها الأول مع الرجل سواء كان لقاء شرعيا أم سفاحًا،وشتان بين ما يخلفه لقاء النكاح و لقاء السفاح،فلقاء النكاح يورث الحب والألفة والتراحم، ولقاء السفاح يورث البغضاء والندم والشعور بالذنب والألم.

نسأل الله تبارك وتعالى أن يصلحنا ونساءنا، وأن يجعل لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة عين لنا وأن يجعلنا للمتقين

إماما، نسأل الله تعالى أن يوفقنا للزوج الصالح إنه ولي

ذلك والقادر عليه سبحانه.

والحمد لله رب العالمين.

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:42] ـ

أليست العؤود أيضا:هي التي تعود على زوجها بالنفع.

سمعت هذا في أحد دروس الشيخ أبو إسحاق الحويني

ـ [القاضي ابن نصر] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:46] ـ

روى ابن ماجه في سننه عن عتبة بن عويم قال: قال رسول الله صلى ا لله عليه وسلم:"عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا، وأرضى باليسير"وحسنه الألباني.

أعذب أفواهًا: أي أطيب، وأحلى ريقًا، أو هو كناية عن قلة البذاءة والسلاطة لبقاء حيائهن بعدم مخالطة الرجال، ومعنى: وأرضى باليسير يعني: من الإرفاق بالمال والجماع، لأنهن لم يجربنه قبل ذلك.

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:49] ـ

الزوجة الصالحة: كلمة طيبة،

"إليه يصعد الكلِم الطيِّب"،

يبقى: العمل الصالح فإنه قال:

"و العمل الصالح يرفعه"....

ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:59] ـ

لقد قرأت أن هذا الحديث الودود الولود العؤود لايصح بمتابعاته وشواهده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت