فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: (لايجوز الانكار في مسائل الاجتهاد)
هناك عوامل تُسهم في التفريق المزعوم بين طائفة الاسلام
واهل القبلة والملة الواحدة
لعلى أساهم بتوفيق الله تعالى في وضع ابرز النقاط على الحروف
محاولة لمعرفة عوامل هذه التفرقة
وانتظر من اخوتي ان لا يحرمونا من اقتراحاتهم
وبالله التوفيق.
ـ [أبا إبراهيم عبدالرحمن] ــــــــ [16 - Aug-2009, صباحًا 01:17] ـ
يا حارث ردك كانه لموضوع اخر سبحان الله هل اللحية والاسبال من مسائل الاجتهاد والنصوص كالشمس
وهل من يستقيم لا يخطىء هل هم خير من الصحابة الذين عاشوا في خير الزمن ومنهم من زنى ومنهم شرب الخمر
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال حارث: فمن رُؤُيا منا جالسا مع اهل الصلاح الغير الظاهر وعبارة الصلاح الغير ظاهر لاندري كيف رايت هذا الصلاح
فعذرهم واعذرنا فنحن لا نستعمل اشعة اكس او الرنين المغناطيسي لنرى بواطنهم
قال ابن باز:
سئل سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى هذا السؤال:
إنني شاب - ولله الحمد - محافظ على الصلوات الخمس, وأحب تأديتها في المسجد , ولكن مشكلتي أنه يوجد لدي صديق , هو محافظ على الصلاة , لكنه يستمع الأغاني , وثوبه أسفل من الكعبين , وتوجد صور مكبرة ومعلقة في بيته.
وعندما قلت له: إن كل هذا حرام.
قال: إن الله يغفر إلا الإشراك به سبحانه وتعالى.
فماذا علي أن أعمل معه؟
رغم أنه يعلم أنها حرام , وقرأ الكتب التي تثبت ذلك.
وما حكم من رأى منكرا ولم ينصح صاحبه؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ..
جواب الشيخ رحمه الله:
مثل هذا الرجل لا تنبغي مجالسته لإصراره على المعاصي وإعلانه لها.
وليس له حجة في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) .
فإنه ليس للعبد أن يقدم على المعاصي احتجاجا بهذه الآية , فقد يكون ممن لا يشاء الله المغفرة له , وقد يعاقب بحرمانه المغفرة وبالطبع على قلبه؛ لإصراره وعدوانه وتهاونه وعصيانه أمر ربه الذي أمره بترك المعاصي وأداء الواجب.
وعلى المسلم نصيحة أخيه إذا رأى منه منكرا ولو كان يعلم منه أنه يعلم أنه منكر , عملا بقول الله سبحانه وتعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) .
وقوله عز وجل: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة.
قيل: لمن يا رسول الله؟
قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده, فإن لم يستطع فبلسانه, فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم في صحيحه.
وبالله التوفيق.
مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله الجزء الخامس ..
ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [16 - Aug-2009, مساء 07:53] ـ
جزاك الله خيرا على المقال من أحسن ما قرأت بارك الله فيك
ـ [حارث البديع] ــــــــ [17 - Aug-2009, مساء 09:46] ـ
يا حارث ردك كانه لموضوع اخر سبحان الله هل اللحية والاسبال من مسائل الاجتهاد والنصوص كالشمس
نعم هي عندي من مسائل الاجتهاد
وليس المقام في الكلام عنها حسبي
ان اقول لك ابحث فيها لترى هل من السلف من
خالف فيها او لا لكن لاتلقي الاحكام جزافا
وهل من يستقيم لا يخطىء هل هم خير من الصحابة الذين عاشوا في خير الزمن ومنهم من زنى ومنهم شرب الخمر
ماأحد قال هذا ولا كلامي يدل عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
قال حارث: فمن رُؤُيا منا جالسا مع اهل الصلاح الغير الظاهر وعبارة الصلاح الغير ظاهر لاندري كيف رايت هذا الصلاح
رأيته بتجربتي الشخصية ومن خالط عرف
ولى قدوة محمد (ص) في المكثر من شرب الخمر
وتعلم انها من الكبائر قال انه يحب الله ورسوله
قال ابن باز:
سئل سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى هذا السؤال:
إنني شاب - ولله الحمد - محافظ على الصلوات الخمس, وأحب تأديتها في المسجد , ولكن مشكلتي أنه يوجد لدي صديق , هو محافظ على الصلاة , لكنه يستمع الأغاني , وثوبه أسفل من الكعبين , وتوجد صور مكبرة ومعلقة في بيته.
وعندما قلت له: إن كل هذا حرام.
قال: إن الله يغفر إلا الإشراك به سبحانه وتعالى.
فماذا علي أن أعمل معه؟
رغم أنه يعلم أنها حرام , وقرأ الكتب التي تثبت ذلك.
وما حكم من رأى منكرا ولم ينصح صاحبه؟
أرجو الإفادة جزاكم الله خيرا ..
جواب الشيخ رحمه الله:
مثل هذا الرجل لا تنبغي مجالسته لإصراره على المعاصي وإعلانه لها.
وليس له حجة في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) .
فإنه ليس للعبد أن يقدم على المعاصي احتجاجا بهذه الآية , فقد يكون ممن لا يشاء الله المغفرة له , وقد يعاقب بحرمانه المغفرة وبالطبع على قلبه؛ لإصراره وعدوانه وتهاونه وعصيانه أمر ربه الذي أمره بترك المعاصي وأداء الواجب.
وعلى المسلم نصيحة أخيه إذا رأى منه منكرا ولو كان يعلم منه أنه يعلم أنه منكر , عملا بقول الله سبحانه وتعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) .
وقوله عز وجل: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة.
قيل: لمن يا رسول الله؟
قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
وقوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده, فإن لم يستطع فبلسانه, فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. رواه مسلم في صحيحه.
وبالله التوفيق.
مجموع فتاوى الشيخ رحمه الله الجزء الخامس ..
المعذرة الفتوى تتكلم عن المصر على المعاصي المجاهر لها
وهناك فرق بين كلامنا والفتوى فلا تخرج عن الموضوع
علما أنه أتى عنه (ص) (إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر)
والتاريخ شاهد بهذا
ولااقصد التجرؤ على المعاصي او التهوين
\من شأنها انما الايضاح.