فهرس الكتاب

الصفحة 15021 من 20085

ـ [ابنة حواء] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 06:10] ـ

سؤال يتبادر الى الذهن -على ضوء ما تقدم-

لماذا تساهل اعلامنا

بسرد القصص المكذوبة في كتبهم

هل جهلا بكونها مكذوبة

ام هناك تفسير اخر

وما قيمة كتبهم بعد ان نكتشف انها سجل حوى اكاذيب

أرى أنهم _ رحمهم الله_ لم يتساهلوا، ولله الحمد، وأكبر دليل على هذا أننا عرفنا بكذب أحمد المغلس الحماني من خلال النظر في كتبهم!

هم ذكروا هذه القصص بإسنادها فلا عهدة عليهم.

ـ [جمانة انس] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 06:39] ـ

أرى أنهم _ رحمهم الله_ لم يتساهلوا، ولله الحمد، وأكبر دليل على هذا أننا عرفنا بكذب أحمد المغلس الحماني من خلال النظر في كتبهم!

هم ذكروا هذه القصص بإسنادها فلا عهدة عليهم.

حسنا ما الفا ئدة من ذكرها

وبخاصة دون التنبيه على كذبها ممن رواها

و بيان البعض لا يبرر ذكرها من قبل البعض

لكن في تقديري ذكروها لانها تحتمل ان تكون صحيحة

فكذب البعض يحتمل ان يكون صدق بشيء ما

كذلك الا حاديث الضعيفة

لا يقال عنها مو ضوعة

لانه قد تكون من الحد يث الصحيح

فليس كل ضعيف مكذوب يقينا على النبي (ص)

و من هنا تساهل جمهور المحدثين في الفضائل في رواية الضعيف بشروط مقررة في مو اضعها

و الله اعلم

لكنه سؤال يستحق وقفات للتأمل

فلم يكونوا سذجا و لا مغفلين بروايتهم لمارووه و اوردوه

والله اعلم

ـ [أبو عبد العظيم] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 09:28] ـ

والذي اتمناه كذلك ان لا يكون حاله كحال الحارث الأعور الذي كذبه بعضهم ووثقه بعضهم ...

ـ [ابنة حواء] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 09:00] ـ

حسنا ما الفا ئدة من ذكرها

وبخاصة دون التنبيه على كذبها ممن رواها

و بيان البعض لا يبرر ذكرها من قبل البعض

لكن في تقديري ذكروها لانها تحتمل ان تكون صحيحة

فكذب البعض يحتمل ان يكون صدق بشيء ما

كذلك الا حاديث الضعيفة

لا يقال عنها مو ضوعة

لانه قد تكون من الحد يث الصحيح

فليس كل ضعيف مكذوب يقينا على النبي (ص)

و من هنا تساهل جمهور المحدثين في الفضائل في رواية الضعيف بشروط مقررة في مو اضعها

و الله اعلم

لكنه سؤال يستحق وقفات للتأمل

فلم يكونوا سذجا و لا مغفلين بروايتهم لمارووه و اوردوه

والله اعلم

لكل مؤلف منهج في كتابه، والخطيب البغدادي معروف أنه يذكر سنده في تاريخ بغداد ولا يشير أو ينبه إلى صحته، أو ضعفه، لأن من أسند فقد أحال. وهذا لا يعنى أن كل ما جمعه صحيح.

فكذب البعض يحتمل ان يكون صدق بشيء ما هذا غريب!

و من هنا تساهل جمهور المحدثين في الفضائل في رواية الضعيف بشروط مقررة في مو اضعها

و الله اعلمهذا الكلام قد لا يصح عند أهل الاختصاص. لم يتساهل جمهور المحدثين في رواية الضعيف.

والذي اتمناه كذلك ان لا يكون حاله كحال الحارث الأعور الذي كذبه بعضهم ووثقه بعضهم ... أما أحمد بن محمد المغلس الحماني فهو كذاب و وضاع عند الجميع، وعيسى بن أبان بن صدقة ذكرت فيه أقوال أهل العلم، ولم أر فيها تناقضا أو تعارضا.

والأئمة لا يحتاجون إلى قصص الوضاعين في بيان مرتبتهم العلمية. وفي الصحيح ما يغني عن الكذب.

ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 03:03] ـ

جزاك الله خيرا خيرا يا ابنة حواء

كفيت مؤنتنا

أحسن الله إليك وبارك فيك

ـ [جمانة انس] ــــــــ [15 - Feb-2010, مساء 04:40] ـ

لكل مؤلف منهج في كتابه، والخطيب البغدادي معروف أنه يذكر سنده في تاريخ بغداد ولا يشير أو ينبه إلى صحته، أو ضعفه، لأن من أسند فقد أحال. وهذا لا يعنى أن كل ما جمعه صحيح.

رجعنا الى السؤال الاول

لماذا يورد الاكاذيب؟؟

هذا غريب!

لا غرابة مطلقا في ان كذب البعض يحتمل ان يكون صدق بشيء ما

وهذا مو جود في حياتنا اليو مية

وهو دافع العلماء للتساهل في مثل هذه الر وايات

ما لم تقدمي لنا تفسير ا اخر

هذا الكلام قد لا يصح عند أهل الاختصاص. لم يتساهل جمهور المحدثين في رواية الضعيف.

النفي و الا ثبات لا يكون بالدعوى فلو راجعتي لرايتي الا مر غير ما تقو لين

لكن على تفصيل كما اشرت لذلك

والأئمة لا يحتاجون إلى قصص الوضاعين في بيان مرتبتهم العلمية. وفي الصحيح ما يغني عن الكذب.

الائمة كتب الله لهم القبول قرونا و قرونا في الشرق و الغرب

قليسوا بحاجة الى تزكية مخلوق

لكن ورود القصص لايمنع من سردها

ما دامت على الا قل محتملة للصدق

و لنا قدوة بمن اوردها من العلماء

فلم يفعلوها عبثا و لا لعبا و لا غفلة كما يبدو -والله اعلم-

ـ [ابنة حواء] ــــــــ [16 - Feb-2010, صباحًا 11:33] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختى العزيزة!

لا غرابة مطلقا في ان كذب البعض يحتمل ان يكون صدق بشيء ما هذا الكلام لا يصح عند أهل الاختصاص، التهمة بالكذب والكذب من أشد أسباب الجرح في الراوي، وحديث الكذاب لا يقبل أبدا، ولا يحتمل أن يكون الصدق. لأن الكذاب يفقد عدالته.

والمعروف لدى المشتغلين بعلم الحديث أن أوجه الطعن اللمتعلقة بانتفاء العدالة خمسة:

1_ الكذب، وهو أشنعها وحديث الكذاب يسمى موضوعا.

2_ التهمة بالكذب، وحديثه يسمى متروكا.

3_ الفسق

4_ البدعة،

5_الجهالة

وإليك يا أختاه تعريف الكذب في اصطلاح المحدثين: فهو الإخبار عن الشيئ على خلاف ما هو عليه، عمدا كان أو سهوا.

فالكذب لا يحتمل الصدق أبدا، الكذب هو الكذب، ولا تقبل رواية الكاذب أبدا.

ويمكن مراجعة كتب علوم الحديث لمن أراد المزيد.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت