فهرس الكتاب

الصفحة 15058 من 20085

البحث عن وسائل للمساعدة والعلاج من المسئولين عن علاج تعاطيوإدمان المخدرات.

ثالثًا: مدارس بدون مخدرات

ما الذي يجب القيام بهحيال تلك المشكلة؟

وضع خطة يكون هدفها هو جعل المدارس خالية من ظاهرة تعاطيالمخدرات ويشمل ذلك الالتزام من قبل كل فرد كلًا فيما يخصه.

أولا:دورالآباء:-

يشمل دور الآباء تعليم معايير الصح والخطأ مع عملية توضيح تلكالمعايير عن طريق استخدام أمثال شخصية (أهمية دور القدوة وأن يكون الآباء خير قدوةلأبنائهم.

مساعدة الأبناء في المقاومة والتصدي للضغوط التي يمليها عليهمأصدقاؤهم"أصدقاء السوء"لتعاطي المخدرات ويتم ذلك من خلال ملاحظة أنشطتهم ومعرفةمن أصدقاؤهم والحديث معهم عن اهتماماتهم وطرق حل مشاكلهم.

معرفة كل شئ عنالمخدرات وعلامات الإدمان.

ثانيا:دور المدارس:

تحديد درجة ومدىتعاطي المخدرات، والى أى مدى هو؟ مع إيجاد وسائل المراقبة واستخدامها بشكل منتظم.

وضع قوانين واضحة ومحددة تتعلق بمسألة تعاطي المخدرات على أن تتضمن تلكالقوانين على تدابير قوية لحل الأزمة.

وضع سياسات حازمة ضد التعاطي وتتسمتلك السياسات بالعدالة والانتظام مع تنفيذ وتطبيق إجراءات أمنية للقضاء على تعاطيالمخدرات داخل أسوار المدرسة.

تنفيذ منهج شامل متكامل للوقاية من إدمانالمخدرات من بداية مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية الدراسة الثانوية هدفها التعريفبأن الإدمان وتعاطي المخدرات يعتبر شيئا خطأ وضارا للغاية مع القيام بدعم ومساندةبرامج الوقاية ضد المخدرات.

الوصول للمجتمع للمساعدة في تحقيق السياسةالمضادة للتعاطي داخل المدارس مع وضع برنامج عمل لذلك مع أهمية تطوير وتنمية العملالجماعي والتى من خلاله تقوم كلًّ من المدرسة، والجمعيات الأهلية التطوعية ومجالسالآباء، ورجال القانون، والمنظمات العلاجية بالعمل معًا لتقديم المصادر اللازمةللقضاء على تلك الظاهرة.

دور التلاميذ داخل المدرسة

على التلاميذمعرفة الآثار الناجمة عن تعاطي المخدرات، أسباب كون المخدرات مواد ضارة وإيجادالسبل لمقاومتها.

استغلال الخطر الناجم عن أزمة التعاطي كمثل للاستفادة منهفى مساعدة الطلبة الآخرين في اجتناب إدمان هذه الأنواع من المخدرات، مع تشجيعالتلاميذ الآخرين لمقاومة الوقوع في براثن الإدمان، إقناع المتعاطين للمخدراتبضرورة الجد في طلب المعونة، والإبلاغ عن المدمنين الذين يبيعون المخدرات للطلبةوذلك للمسئولين عن المدرسة أو لأولياء الأمور.

دور المجتمعات:

مساعدة المدارس في محاربتها للمخدرات عن طريق إمدادها بالخبرات والتمويل منقبل المجموعات والمؤسسات في المجتمع.

مشاركة جميع أجهزة القانون المحلية فىكافة أشكال المقاومة ومنع التعاطي ويجب أن يتعاون البوليس والمحاكم مع المدارسبصورة جدية وقوية.

برامج موحدة للتعليم عن المخدرات في المقرراتالدراسية

أن تقديم التعليم عن المخدرات كجزء من المقرر الدراسي العادي، أمرأكثر فعالية، بدلا من فصلها والتركيز عليها بصورة لا مبرر لها، وهكذا فإن التعليمعن المخدرات يجب أن يكون مستمرًا.

ويتم ذلك عن طريق:

إدماج التعليمعن المخدرات في المقرر الدراسي العادي. فعلى سبيل المثال:

يعلم علمالأحياء آثار المخدرات على فسيولوجيا الإنسان.

وتبحث دروس التربية الوطنيةالقوانين الخاصة بالرقابة على المخدرات.

تغطي مقررات الكيمياء الخصائصالكيميائية للمواد ذات التأثير النفسي.

تتضمن الدراسات الاجتماعية دراسةتفشي استعمال المخدرات وعلاقتها المحتملة بالجريمة والفقر والتنمية.

خاتمة البحث

إن ظاهرة الإدمان تستحق أن يقف الجميع للتصدي لها، وأن يضحى الجميع بنفائس أموالهم وأوقاتهم لعلاج تلك المشكلة التي استفحل أثرها وازداد شرها وطالت الأخضر واليابس من جهود التنمية المحلية بل والدولية على حد سواء.

وانك تلاحظ أنه رغم الجهود المضنية التي تقوم بها الدول والحكومات في سبيل القضاء على تلك المشكلة .. إلا أن نتائج تلك الجهود غير واضحة على الواقع؛ وذلك إنما كان سببه هو اليقظة المتأخرة من المسئولين والمصلحين والتربويين وإدراكهم انه من الواجب عليهم أن يستغلوا كل حركة ساعد وقطرة دم وصوت مؤثر في القضاء على هذه المشكلة التي هددت امن الدول واقتصادياتها.

وهذا البحث إنما هو مجرد محاولة للإسهام في حل هذه المشكلة فقد بينت فيه معنى الإدمان وتعريف المخدرات من وجهة نظر علماء النفس والتربية والقانون والشريعة وكذلك تعرضت للأسباب الباعثة على الإدمان؛والآثار المترتبة على إدمان المخدرات والآثار المترتبة على الإدمان وعلاقة الإدمان بالجريمة.

وفى نهاية البحث أوضحنا بعض الطرق والوسائل التي يمكن اتباعها للقضاء على هذه المشكلة.

نسال الله تعالى أن ينفع به

وكتبه

سيف النصر علي عيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت