فهرس الكتاب

الصفحة 15080 من 20085

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 12:45] ـ

أخي أبو سعيد: بارك الله فيك، ونفع بك .. آمين.

ـ [العثيميين] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 01:39] ـ

هل صح عن السلف أنهم كانوا يذكرون الله مجتمعين

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 03:00] ـ

أخي ابو سعيد ـ حفظه الله ـ اسمح لي بهذه الإضافة للفائدة فقط:

جاء في كتاب (الدر الثمين) للشيخ محمد بن أحمد ميارة المالكي ص (85) : كره مالك وجماعة من العلماء لأئمة المساجد والجماعات الدعاء عقيبالصلوات المكتوبة جهرًا للحاضرين. ونقل الإمام الشاطبي في كتابه المفيد في بابه (الاعتصام) ص (86) قصة رجل من عظماء الدولة ذوي الوجاهة فيها موصوف بالشدة والقوة، وقد نزل إلىجوار ابن مجاهد. وكان ابن مجاهد لا يدعو في أخريات الصلوات، تصميمًا في ذلك علىالمذهب - مذهب مالك - لأن ذلك مكروه فيه. فكأن ذلك الرجل كره من ابن مجاهد تركالدعاء، وأمره أن يدعو فأبى فلما كان في بعض الليالي قال ذلك الرجل: فإذا كانغدوة غد أضرب عنقه بهذا السيف. فخاف الناس على ابن مجاهد فقال لهم وهو يبتسم: لاتخافوا، هو الذي تُضرب عنقه في غدوة غد بحول الله. فلما كان مع الصبح وصل إلى دار الرجل جماعة من أهل المسجد فضربوا عنقه. انتهى.

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 09:38] ـ

بارك الله فيكم إخواني جميعا

على التشجيع، وعلى الثقة

أسأل الله أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحبه ويرضاه.

وأرجو أن لا نحرم من فوائدكم أخي الضيدان، والأخ ثابت، وجميع الإخوة

نعود إن شاء الله للمواصلة، والإجابة على الاستفسار الذي طرحه الأخ العثيمين

جزاكم الله خيرا.

ـ [أبوالبراء التوحيدي] ــــــــ [26 - Sep-2009, مساء 11:29] ـ

بارك الله فيك أخي أبو سعيد

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [21 - Aug-2010, صباحًا 02:36] ـ

أخي ابو سعيد ـ حفظه الله ـ اسمح لي بهذه الإضافة للفائدة فقط:

جاء في كتاب (الدر الثمين) للشيخ محمد بن أحمد ميارة المالكي ص (85) : كره مالك وجماعة من العلماء لأئمة المساجد والجماعات الدعاء عقيبالصلوات المكتوبة جهرًا للحاضرين. ونقل الإمام الشاطبي في كتابه المفيد في بابه (الاعتصام) ص (86) قصة رجل من عظماء الدولة ذوي الوجاهة فيها موصوف بالشدة والقوة، وقد نزل إلىجوار ابن مجاهد. وكان ابن مجاهد لا يدعو في أخريات الصلوات، تصميمًا في ذلك علىالمذهب - مذهب مالك - لأن ذلك مكروه فيه. فكأن ذلك الرجل كره من ابن مجاهد تركالدعاء، وأمره أن يدعو فأبى فلما كان في بعض الليالي قال ذلك الرجل: فإذا كانغدوة غد أضرب عنقه بهذا السيف. فخاف الناس على ابن مجاهد فقال لهم وهو يبتسم: لاتخافوا، هو الذي تُضرب عنقه في غدوة غد بحول الله. فلما كان مع الصبح وصل إلى دار الرجل جماعة من أهل المسجد فضربوا عنقه. انتهى.

جزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت