فهرس الكتاب

الصفحة 1517 من 20085

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 01:01] ـ

بارك الله فيك يا شيخ أشرف

هذا نصُّ كلام الإمام ابن عبدالبر في حكاية الإجماع على أفضلية التنفُّل في المسجد:

(والذي عليه العلماء أنه لا بأس بالتطوع في المسجد لمن شاء؛ إلا أنهم مجمعون

على أنَّ صلاةَ النافلة في البيوت أفضل ... )

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 01:53] ـ

نفع الله بكم شيخنا الكريم

توضيح:

إنما عنيت بـ: م 15، قول الشيخ الباجي: (ولو قلنا يعود على ما قبل"إلا"لواجهنا اختلاف قوله في أوله من دعوى اجماعهم إلى دعوى أنه قول جمهورهم في آخره ... ) .

ورأيتكم قد أقررتم هذا الفهم في مشاركتكم برقم 16، وإن كان عندكما نفع الله بكما ما ينقض قول الباحث الكريم متقدِّم الذكر، فأرجو أن أكون أول المستفيدين منه.

ـ [الحمادي] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 02:29] ـ

وبكم نفع الله يا شيخ أشرف

إنما أردت في (م 16) بقولي أنَّ العالم قد يقع في الوهم، وأنه قد حكى بعضهم إجماعًا حُكِي الإجماع على خلافه= حكايةَ الإمام أبي عمر عن الجمهور تفضيل أداء السنن الرواتب في المسجد

ـ [جابر_عبدالرحمن_العتيق] ــــــــ [21 - Jun-2007, مساء 06:13] ـ

إذن توافقني أخي جابر في كون القول بتفضيل أداء السنن الرواتب في المسجد

هو قول الجمهور في عبارة ابن عبدالبر

نعم ..

شيخنا الفاضل.

ـ [الباجي] ــــــــ [22 - Jun-2007, صباحًا 02:43] ـ

ابن عبد البر رحمه الله يقول -فيما ظهر لي-:

اجتمع العلماء (يعني: جمهورهم) على أنه:

«صلاة السنة» (= المقيدة بالصلوات: سنة قبلية أو بعدية) يرون صلاتها في المسجد (أفضل) .

هذا كله قول جمهور العلماء.

وفقك الله ... إنما يستقيم ذلك لو لم يقل هنا: ( ... فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة ... ) ... والاستثناء كما لا يخفى عليكم يكون غالبا من الأكثر ... بحيث يكون المستثنى أقل من المستثنى منه ...

ـ [الباجي] ــــــــ [22 - Jun-2007, صباحًا 02:54] ـ

وبكم نفع الله يا شيخ أشرف

إنما أردت في (م 16) بقولي أنَّ العالم قد يقع في الوهم، وأنه قد حكى بعضهم إجماعًا حُكِي الإجماع على خلافه= حكايةَ الإمام أبي عمر عن الجمهور تفضيل أداء السنن الرواتب في المسجد

نفع الله بك.

إنما يتعين القول بذلك إذا لم يكن مفر منه ... وكان ظاهرا جليا ... أما مع التردد فالأولى أن نحمل كلام أهل العلم على أحسن المحامل ... ونجريه على الصواب الموافق لسنن العلم.

ثم لو تكرم شيخنا أبو محمد ونظر في التمهيد والاستذكار ... فالحافظ ابن عبد البر يستعمل كثيرا عبارة: (وهذا كله قول مالك وأصحابه) ... وأحيانا يقول: وهذا كله قول الشافعي ... وأحيانا: وهذا كله قول أصحاب الرأي ... وأحيانا: وهذا كله قول ابن عيينة ... الخ ... ورأيتُه مرة قال: وهذا كله قول الواقدي والزبير والطبري دخل قول بعضهم في بعض ... أو عبارة قريبة من ذلك ... فلو تكرم شيخنا ونظر في صنيعه هذا ... حتى يعود إلينا بمقصده من هذا اللفظ معانا موفقا.

ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2007, صباحًا 04:59] ـ

بارك الله فيكم يا أبا عبدالله

لست أرى في عبارة الإمام أبي عمر احتمالًا قويًا لما ذكرتم، وإلا لحملتها عليه

فلست حريصًا على تخطئته رحمه الله

وأما عبارة (وهذا كله قول مالك ... ) ونحوها فهو يطلقها على معنى الكلام السالف ذكره

هذا ما أفهمه من هذه الكلمة

وهو ما بدا لي من سياقه لها في بعض المواضع، ولا أدري إن كان له مقصد آخر لم يتبيَّن لي

فلعلكم توضحونه

ـ [الباجي] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 01:53] ـ

ـ [الباجي] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 03:56] ـ

وفقك الله يا أبا محمد.

قد تيقنتُ حرصك على عدم تخطئة حافظ الأندلس ...

ثم أقول: بلى هناك احتمال قوي أنه ما أراد ما فهمتَه يا أبا محمد ... وذلك أنه ذكر في كلامه أنه اجتمع العلماء على جواز التطوع بالمسجد - وهنا لعلي أحمل قوله"اجتمع"على إرادة جمهورهم كما ذكر الفاضل الشيخ أشرف، ومراعاة لمن كره ذلك وعابه من أهل العلم في عموم النفل المطلق وفي بعض السنن الراتبة خاصة - ... ثم ذكر - رحمه الله - أنهم أي:"الجمهور"على تفضيل أدائها بالبيت ... ثم أردف بذكر رأي لجماعة من أهل العلم ذهبوا في السنن الراتبة خاصة لاستحباب أدائها بالمسجد ... ثم عاد وأكد أن ما عداها فأداؤه بالبيت أفضل .... فهل ترى - رعاك الله - من صواب القول أن يعود ويقرر في نفس المقام = أن أداءها - الرواتب - بالمسجد هو قول الجمهور؟ فهل تراه - أعزك الله - يستثني الجمهور من الجمهور ... ؟

إنما ينتفي هذا الاحتمال أساسا، ويكون ما ذكرتَه على الجادة = لو لم تكن كلمتُه: (عند جماعةٍ منهم) ... فهذه تؤكد لك أن ما أراد حافظ الأندلس قولَه: إن جمهور أهل العلم على جواز صلاة التطوع بالمسجد، وأن أداءها - النوافل جملة بما فيها الرواتب إلا ما له سبب خاص - بالبيت أفضل ... وذهبت جماعة من أهل العلم إلى استحباب أداء السنن الرواتب بالمسجد مع موافقتها لجمهور أهل العلم في أفضلية أداء غيرها من النوافل بالبيت ... فهذا التفصيل الذي ذكره كلُّه قول جمهور أهل العلم ... والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت