فهرس الكتاب

الصفحة 1518 من 20085

ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2007, مساء 09:31] ـ

شكر الله لكم يا أبا عبدالله، وأعانكم على أخيكم المحب

ظهر لي قوة الاحتمال الذي ذكرتم رعاكم الله، ولكن لم لا يكون كلام ابن عبدالبر كالآتي:

(والذي اجتمع عليه العلماء أنه لا بأسَ بالتطوُّع في المسجد لمن شاء، على أنَّ صلاةَ النافلة

في البيوت أفضلُ؛ إلا السنن الراتبة -فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها"صلاة السنة"- يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع، وما عداها من التطوع كله فهو في البيت أفضل، ولا بأس به في المسجد، هذا كله قول جمهور العلماء)

فيكون قوله: (فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها"صلاة السنة") جملةً اعتراضية

كأنه قال: (إلا العشر ركعات ... يرون ... )

شكر الله لكم هذه المباحثة المفيدة علمًا وأدبًا

ـ [الباجي] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 02:05] ـ

نفع الله بك يا أبا محمد ووفقك لكل خير.

السؤال أخي الكريم لماذا نلجأ لهذا كله طالما كلام الحافظ ابن عبد البر متساوق في ظاهره مع ما حكاه بعض أهل العلم من أن الجمهور على استحباب أداء النوافل كلها بالبيت إلا ما له سبب خاص؟

ثم لو تأملتَ حرف الفاء في قوله:"فإنها"تجدها للتعليل ولربط الجملة اللاحقة بالسابقة، ولم يعهد التعليل في الجمل الإعتراضية ... فهي عادة تأتي لغير ذلك من تقوية المعنى والدعاء ... الخ ما تجده مسطورا في علم المعاني ... ثم تأمل - حفظك الله - موضع: الضمير في"منهم"وعلي أي شئ يعود ... وأي شئ تدل عليه"منهم"...

ـ [الحمادي] ــــــــ [23 - Jun-2007, مساء 07:18] ـ

وفيكم بارك الله وبكم نفع يا أبا عبدالله

قد راعيتُ ما أشرتم إليه من وجود الفاء في قوله (فإنها عند جماعة ... ) وكتبت ما سبق مراعيًا لهذه النقطة

ويبقى الأمر محتملًا عندي من هذه الناحية

لكن يرجح المعنى الذي ذكرتموه -كما أشرتم- موافقته لما نقله بعض أهل العلم عن الجمهور في هذه المسألة

وأرجو أن يكون هذا هو الصواب في معنى كلام أبي عمر

أشكركم أستاذنا الفاضل

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 03:18] ـ

شيخنا الحبيب الباجي وفقه الله ونفعنا بعلمه

قد شرح الله صدري لما تفضّلتم به

وأنا الذي كان يشغلني استيفاء المرجّحات الداخلية (داخل نص كلام ابن عبد البر) ، قبل النظر إلى المرجّحات الخارجية، والتي منها النظر في كلام ابن عبد البر رحمه الله في موضع آخر من كتبه، أو حمل كلامه على أحسن المحامل، أو موافقته لنقول أهل العلم في هذه المسألة ...

المهم جزاكم الله خيرا

ـ [الحمادي] ــــــــ [01 - Jul-2007, صباحًا 05:28] ـ

بارك الله فيكم جميعًا، ونفع بهذه المذاكرة

ـ [عبد الله بن راضي المعيدي] ــــــــ [01 - Jul-2007, مساء 08:09] ـ

مذكراة مفيدة .. شكر الله لكم .. ونفع بكم ..

وقد أشار الشوكاني رحمه الله في النيل الى هذا القول ولولا أني على سفر لذكرت نصه مع أني بعيد العهد به حيث كانت قراءته قديمة والله المستعان ..

وهنا مسألة تحتاج الى تحرير هل اطلاق الجمهور هنا منضبط؟!

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه،،،

ـ [الحمادي] ــــــــ [14 - Jul-2007, مساء 12:40] ـ

وفقكم الله أخي الكريم

لعلكم تفيدون بما ذكرتم عن العلامة الشوكاني رحمه الله

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [09 - Jan-2008, صباحًا 03:43] ـ

هذا كلامٌ للإمام ابن عبدالبر، أنقله هنا للإفادة منه، والمباحثة حول مطابقته لأقوال العلماء

يقول رحمه الله:

(والذي اجتمع عليه العلماء أنه لا بأسَ بالتطوُّع في المسجد لمن شاء، على أنَّ صلاةَ النافلة

في البيوت أفضلُ؛ إلا العشر ركعات المذكورات في حديث ابن عمر في هذا الباب، والاثنتي

عشرة ركعة المذكورة في حديث أمِّ حبيبة فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها

"صلاة السنة"يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع، وما عداها من التطوع كله فهو

في البيت أفضل، ولا بأس به في المسجد، هذا كله قول جمهور العلماء)

هذا ما ظهر لي والله أعلم:

-والذي اجتمع عليه العلماء: أنه لا بأسَ بالتطوُّع في المسجد لمن شاء؛

-على أنَّ صلاةَ النافلة في البيوت أفضلُ، إلا العشر ركعات المذكورات في حديث ابن عمر في هذا الباب، والاثنتي عشرة ركعة المذكورة في حديث أمِّ حبيبة. فإنها عند جماعةٍ منهم سنةٌ مسنونة، ويسمُّونها"صلاة السنة"، يرون صلاتها في المسجد دونَ سائر التطوع؛

-وما عداها من التطوع كله فهو في البيت أفضل، ولا بأس به في المسجد. هذا كله قول جمهور العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت