فهرس الكتاب

الصفحة 15410 من 20085

ـ [أم معاذة] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 09:41] ـ

نقولات ماتعة، بارك الله فيك.

ـ [أبو الفضل المراكشي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 10:24] ـ

ما شاء الله. يا إخوة الإسلام، يا رفقاء الدرب

ما بالنا نتشدد فيما يسره الله علينا؟؟؟؟

ألا يسعنا ما وسع السلف؟؟؟؟؟

والشيخ الألباني قدس الله روحه قد أتى في كتابه جلباب المرأة المسلمة

ثم حجاب المرأة المسلمة بما يشفي قلب كل طالب حق.

ونشره وطبعه في وقت وفور كبار أهل العلم، فما سمعنا بأحد على حد علمي

ممن يشار إليه بالبنان انتقد كلامه واستدلالاته، بل أذعنوا لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما جاء عن السلف الصالح رضي الله عنهم.

والمسألة قتلت بحثا ودراسة. على أن المشايخ الكبار رحمهم الله ممن يقول بعدم جواز كشف المرأة لوجهها

ما اتهم أحدهم القائلين بالقول الآخر بأنهم دعاة السفور والتبرج.

وهي دعوى عظيمة وجريرة كبرى أن يوصف الجهابذة بدعاة السفور والتبرج.

فإلى الله المشتكى.

ـ [حسن المفضلي] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 12:32] ـ

إخواني: مابال الموضوع بدأ ينحو منحىً آخر غير المنحى العلمي ...

أين الأدب ياطلاب العلم - وأنا أقصد كلا الفريقين ولا أخص أحدًا دون أحد-؟!

اتهام بالتنطع والتشدد والتطفيف و ... و ... ومخلفات الاستعمار وما إلى ذلك ...

أوردها سعدٌ وسعدٌ مشتمل ... ما هكذا ياسعد توردُ الإبل

كفى تطاحنًا وسبابًا أيها المؤمنون ...

إن كان هذا حال طلاب العلم = فما بال الرعاع ...

يا إخواني أتمنى أن تتّسع صدوركم لأقول لنفسي - المقصّرة - ولكم معاشر طلاب العلم:

(إننا إلى يسيرٍ من الأدب = أحوج منّا إلى كثيرٍ من الفقه)

وغفر الله لي ولكم أجمعين ...

ـ [حسن المفضلي] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 12:48] ـ

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية فقد قال (الفتاوى الكبرى، 6/ 286) :

(وَلَا تَعْبَأُ بِمَا يُفْرَضُ مِنْ الْمَسَائِلِ وَيَدَّعِي الصِّحَّةَ فِيهَا بِمُجَرَّدِ التَّهْوِيلِ، أَوْ بِدَعْوَى أَنْ لَا خِلَافَ فِي ذَلِكَ، وَقَائِلُ ذَلِكَ لَا يَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهَا بِالصِّحَّةِ فَضْلًا عَنْ نَفْيِ الْخِلَافِ فِيهَا، وَلَيْسَ الْحُكْمُ فِيهَا مِنْ الْجَلِيَّاتِ الَّتِي لَا يُعْذَرُ الْمُخَالِفُ فِيهَا.

وَفِي مِثْلِ هَذِهِ الْمَسَائِلِ قَالَ الْإِمَام أَحْمَدُ: مَنْ ادَّعَى الْإِجْمَاعَ فَهُوَ كَاذِبٌ).

نعم ليس كل إجماعٍ يسلّم له، كما أنه ليس كلُّ خلافٍ يُعتبر ...

فكما أنه لايُسلّم للإجماع مع وجود مخالِفٍ معتبر - لاسيّما في قرن الصحابة ثم من بعدهم من أصحاب القرون المفضلة - = فإنه ليس كلُّ خلافٍ حادثٍ يكون قادحًا في صحة الإجماع لاسيّما إذا عُلِم انعقاد الإجماع في زمن الصحابة ثم من بعدهم من أصحاب القرون المفضلة ...

هذا رأيي وقناعتي، وحينها ينزّل هذا على المسائل التي حُكي فيها الإجماع، والمسائل التي حُكي فيها الخلاف ... والله - تعالى - أعلم.

ـ [حسن المفضلي] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 01:21] ـ

ما شاء الله. يا إخوة الإسلام، يا رفقاء الدرب

ما بالنا نتشدد فيما يسره الله علينا؟؟؟؟

ألا يسعنا ما وسع السلف؟؟؟؟؟

والشيخ الألباني قدس الله روحه قد أتى في كتابه جلباب المرأة المسلمة

ثم حجاب المرأة المسلمة بما يشفي قلب كل طالب حق.

ونشره وطبعه في وقت وفور كبار أهل العلم، فما سمعنا بأحد على حد علمي

ممن يشار إليه بالبنان انتقد كلامه واستدلالاته، بل أذعنوا لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما جاء عن السلف الصالح رضي الله عنهم.

والمسألة قتلت بحثا ودراسة. على أن المشايخ الكبار رحمهم الله ممن يقول بعدم جواز كشف المرأة لوجهها

ما اتهم أحدهم القائلين بالقول الآخر بأنهم دعاة السفور والتبرج.

وهي دعوى عظيمة وجريرة كبرى أن يوصف الجهابذة بدعاة السفور والتبرج.

فإلى الله المشتكى.

/// أخي أشكرُ لك أدبَك في الطَّرح ...

ولاشكَّ أن إلقاءَ الشتائم، ورميَ التهم، من أعظمِ البلايا وأحطِّ الرزايا، لاسيّما في أوساط طلاب الحقّ - جعلني الله وإياك منهم - ...

/// وأما قولُك:

والشيخ الألباني قدس الله روحه قد أتى في كتابه جلباب المرأة المسلمة ثم حجاب المرأة المسلمة بما يشفي قلب كل طالب حق.

فغيرُ سديدٍ؛ فإنّ جهابذةَ علماءِ أهلِ زمانِه - رحمهم الله - قد اعتبروها زلّة عالِم، فأنَّى لزلةٍ تُشفي قلبَ طالبِ حقّ، وهل أفهمُ من كلامِكَ أنَّها لاتُشفي قلبَ طالبِ الباطل، فما بالُها لم تُشفِ قلوبَ العلماءِ قبل قلوبَنا؟!

غَفَرَ اللهُ لك، لو أنَّك تأملتَ قليلًا قبل كتابتِها لسلمتَ شرّها أُخيّ ...

/// ثم قولُك:

ونشره وطبعه في وقت وفور كبار أهل العلم، فما سمعنا بأحد على حد علمي ممن يشار إليه بالبنان انتقد كلامه واستدلالاته، بل أذعنوا لما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقد أعجبني منه قولُك: على حد علمي؛ لأن فوقَ كلِّ ذي علمٍ عليم ...

وأما عن أنه لم يَنتقد أحدٌ ممن يشارُ إليه بالبنان كلامَه واستدلالاتَه = فغيرُ صائبٍ، بل اعلم بأنه قد نُوقِشَ وانتُقد ورُدّ عليه، ولعلّكَ لو بحثتَ عن طريقِ محرِّكِ البحثِ في هذا المجلسِ أو غيرِه لوجدتَ بُغيتَك في ثوانيَ من وقتِك.

ثم اعلم بأنَّ العبرةَ ليست بجمعِ الأحاديثِ والآثار، وإنما العبرةُ بكيفيةِ الاستنباطِ منها، والاستدلالِ بها، ودرايتِها.

/// وأما قولُك:

والمسألة قتلت بحثا ودراسة. على أن المشايخ الكبار رحمهم الله ممن يقول بعدم جواز كشف المرأة لوجهها

ما اتهم أحدهم القائلين بالقول الآخر بأنهم دعاة السفور والتبرج.

وهي دعوى عظيمة وجريرة كبرى أن يوصف الجهابذة بدعاة السفور والتبرج.

فإلى الله المشتكى.

فصدقت أَخِي - إلا أن هناك زلاتٌ تُغْتَفَر، وفي بحارِ الحسناتِ تُغْمَر -، وأنا أَعضُدُكَ في ذلك.

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت